تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن عجلان

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(7)
وثقه(3)
صدوق وسط(2)
من الثقات(2)
ثقة مأمون(2)
الفقيه الصالح(1)
ثقة أوثق من(1)
ثقة كثير الحديث(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
أحد الثقات(1)
روى أحاديث لا يتابع عليها(1)
صدوق اختلط(1)
فقيه(1)
قال فيه خيرا(1)
مضطرب في حديث نافع(1)
من أهل الصدق(1)
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)(1)
رجل صالح(1)
أحد العلماء(1)
أقوى من(1)
أوثق من(1)
اختلط(1)

حكم ابن حجر المختار: صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وثقه أحمد وابن معين ، وقال غيرهما سيئ الحفظ

٢
القرن ٢ الهجري
(16 رأي)
محمد بن عجلانت 148 هـ ، أو 149هـ ، وقال الذهبى فى الكاشف 138 هـهـالخامسة

وقال يحيى القطان ، عن ابن عجلان : كان سعيد المقبري يحدث عن أبي هريرة ، وعن أبيه عن أبي هريرة ، وعن رجل عن أبي هريرة ، فاختلطت عليه ، فجعلها كلها عن أبي هريرة . ولما ذكر ابن حبان في كتاب " الثقات " هذه القصة قال : ليس هذا بوهن يوهن الإنسان به ، لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ، فربما قال ابن عجلان : عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة ، فهذا مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته ، فلا يجب الاحتجاج إلا بما يروي عنه الثقات .

محمد بن عجلانت 148 هـ ، أو 149هـ ، وقال الذهبى فى الكاشف 138 هـهـالخامسة

قال يحيى القطان : سمعت محمد بن عجلان يقول : كان سعيد المقبري يحدث عن أبيه عن أبي هريرة وعن أبي هريرة فاختلط علي فجعلتها كلها عن أبي هريرة

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ثقة مأمون

وقال ابن عيينة : كان ثقة مأمونا عالما بالحديث . قال : وقد أسند عنه مالك حديثا ، وإنما ذمه مالك في أحاديث رواها ؛ منها حديث : " لا تقبحوا الوجه " . سئل عنه مالك فقال : دعه فإن ابن عجلان يرويه ، وكان ابن عجلان لا يعرف هذه الأشياء

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
قال فيه خيرا

وقال البخاري : ثنا ابن أبي الوزير عن مالك أنه ذكر ابن عجلان فذكر خيرا

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

قيل لمالك : إن ناسا من أهل العلم يحدثون ؛ فقال : من هم ؟ فقيل له : محمد بن عجلان منهم . فقال : لم يكن ابن عجلان يعرف هذه الأشياء ولم يكن عالما

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يذكر عن بعض مشيخته (33 م 5) عن ابن المبارك قال : لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء

جرير بن عبد الحميدت 187هـ أو 188 هـهـ

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا يحيى بن المغيرة قال زعم جرير قال : ما رأيت من المدنيين من يشبه ابن عجلان وكان مثل الياقوت الأحمر

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ثقة مأمون

وقال ابن عيينة : كان ثقة مأمونا عالما بالحديث . قال : وقد أسند عنه مالك حديثا ، وإنما ذمه مالك في أحاديث رواها ؛ منها حديث : " لا تقبحوا الوجه " . سئل عنه مالك فقال : دعه فإن ابن عجلان يرويه ، وكان ابن عجلان لا يعرف هذه الأشياء

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
رجل صالح

وقال ابن عيينة : رجلان صالحان يستسقى بهما محمد بن عجلان ، ويزيد بن يزيد بن جابر

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ثقة

وقال ابن عيينة : كان ثقة عالما .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا محمد بن عجلان ، وكان ثقة .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ثقة

نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني أبي قال : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا محمد بن عجلان وكان ثقة

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا محمد بن عجلان ، وكان ثقة . وقال أيضا : سألت أبي عن محمد بن عجلان ، وموسى بن عقبة ، فقال : جميعا ثقة ، وما أقربهما .

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
ثقة

نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن محمد بن عجلان ، وموسى بن عقبة أيهما أعجب إليك ؟ فقال : جميعا ثقة ما أقربهما كان ابن عيينة يثني على محمد بن عجلان

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال يحيى بن القطان : لا أعلم إلا أني سمعت ابن عجلان يقول : كان سعيد المقبري يحدث عن أبيه عن أبي هريرة وعن رجل عن أبي هريرة فاختلطت علي فجعلتها عن أبي هريرة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني وغيره : عن يحيى بن سعيد قال : قدمت الكوفة في سنة أربع وأربعين ومائة وبها ابن عجلان وبها من يطلب الحديث : فليح بن وكيع ، وحفص بن غياص وعبد الله بن إدريس ، ويوسف بن خالد السمتي قلنا : نأتي ابن عجلان ، فقال يوسف : نقلب على هذا الشيخ حديثه ننظر أيفهمه ؟ قال : فقلبوا فجعلوا ما كان عن سعيد عن أبيه ، وما كان عن أبيه عن سعيد ، ثم جئنا إليه لكن عبد الله بن إدريس تورع فجلس بالباب ؛ فقال : لا أستحل ، وجلست معه ودخل حفص ويوسف وفليح فسألوه فمر فيها فلما كان عند آخر الكتاب انتبه الشيخ وقال : أعد العرض فعرض عليه فقال : ما سألتموني عن أبي فقد حدثني سعيد به ، وما سألتموني عن سعيد فقد حدثني أبي به ، ثم أقبل على يوسف فقال : إن كنت أردت شيني وعيبي فسلبك الله الإسلام ، وأقبل على حفص فقال : ابتلاك الله تعالى في دينك ودنياك ، وأقبل على فليح فقال : لا نفعك الله تعالى بعلمك . قال يحيى : فمات فليح ولم ينتفع بعلمه ، وابتلي حفص في بدنه بالفالج وبالقضاء في دينه ، ولم يمت يوسف حتى اتهم [ ق 5 أ ] بالزيدية

٣
القرن ٣ الهجري
(34 رأي)
الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
ثقة كثير الحديث

وقال محمد بن سعد قال محمد بن عمر : سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول : حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين ، وقد رأيته وسمعت منه ، ومات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائة بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان ثقة ، كثير الحديث

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
ثقة كثير الحديث

وقال الواقدي : سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول : حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين ، قال : وقد رأيته ، وسمعت منه ، ومات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث .

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة

وعن محمد بن عمر : لما أمر جعفر بقطع يده بعد أن بكته وكلمه كلاما شديدا ، وأمر بقطع يده ومحمد ساكت لم يتكلم إلا أنه يحرك شفتيه بشيء ما يدرى ما هو ، يظن أنه يدعو فقام من حضر من فقهاء أهل المدينة وأشرافهم ؛ فقالوا : أصلح الله الأمير ابن عجلان فقيه أهل المدينة وعابدها ، وإنما شبه عليه فظن أنه المهدي الذي جاءت فيه الرواية ولم يزالوا يطلبون إليه حتى تركه فولي ابن عجلان لم يتكلم حتى أتى منزله

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : كان عابدا ناسكا فقيها وكانت له حلقة في المسجد ، وكان يفتي وكان داود بن قيس الفراء يجلس إليه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال ابن سعد : كان عابدا ناسكا فقيها ، وكانت له حلقة في المسجد ، وكان يفتي .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
وثقه

وثقه أحمد وابن معين ، وقال غيرهما سيئ الحفظ

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقدمه على داود بن قيس الفراء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قيل ليحيى بن معين : من تقدم ؟ داود بن قيس أو محمد بن عجلان ؟ قال : محمد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قيل ليحيى بن معين : من تقدم داود بن قيس أو محمد بن عجلان ؟ قال: محمد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أوثق من

نا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : محمد بن عجلان ثقة أوثق من محمد بن عمرو بن علقمة ، ما يشك في هذا أحد ، وكان داود بن قيس يجلس إلى ابن عجلان يتحفظ عنه ، ويقال إنها اختلطت على ابن عجلان يعني في حديث سعيد المقبري

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : محمد بن عجلان ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة أوثق من محمد بن عمرو ، وما يشك في هذا أحد ، كان داود بن قيس يجلس إلى ابن عجلان يتحفظ عنه ، وكان يقول : إنها اختلطت على ابن عجلان يعني أحاديث سعيد المقبري .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة أوثق من

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : محمد بن عجلان ثقة أوثق من محمد بن عمرو بن علقمة ، ما يشك في هذا أحد ، كان داود بن قيس يجلس إلى ابن عجلان يتحفظ عنه ، ويقول : إنها اختلطت على ابن عجلان يعني في حديث سعيد المقبري

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق عن يحيى بن معين : ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ثقة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن محمد بن عجلان ، وموسى بن عقبة أيهما أعجب إليك ؟ فقال : جميعا ثقة ما أقربهما كان ابن عيينة يثني على محمد بن عجلان

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال عبد الله بن أحمد أيضا : سألت أبي عن محمد بن عجلان ، وموسى بن عقبة أيهما أعجب إليك ؟ فقال : جميعا ثقة ، وما أقربهما ، كان ابن عيينة يثني على محمد بن عجلان

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : سمعت أبي يقول : محمد بن عجلان ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
وثقه

وثقه أحمد وابن معين ، وقال غيرهما سيئ الحفظ

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أقوى من

وقيل لأحمد في داود بن قيس وابن عجلان قال : هو عندي أقوى منه

أبو موسى الزمنت 252هـ ، ويقال : 250 هـ ، ويقال : 251هـهـالعاشرة

وفي كتاب الساجي عن محمد بن مثنى : محمد بن عجلان له قدر وفضل

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : مدني ثقة .

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : مدني ثقة

صدوق وسط

وقال يعقوب بن شيبة : صدوق وسط .

من الثقات

وقال يعقوب بن شيبة : ابن عجلان من الثقات

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صدوق وسط

وقال أبو زرعة : ابن عجلان صدوق وسط

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
من الثقات

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : محمد بن عجلان من الثقات

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
من الثقات

وقال أبو زرعة : ابن عجلان من الثقات .

صالح بن أحمد بن حنبلت 265 هـ ، أو 266 هـهـ
ثقة

قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن عجلان فقال : ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال أبو حاتم : لم يسمع من صالح مولى التوأمة .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة

٤
القرن ٤ الهجري
(14 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
روى أحاديث لا يتابع عليها

قال الساجي : وقد روى عنه ابنه عبد الله بن محمد عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث لا يتابع عليها

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
اختلط

قال الساجي : هو الصدق لم يحدث عنه مالك إلا يسيرا كأنه استصغره إنما عابوه باختلاط حديث سعيد عليه

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
من أهل الصدق

وقال الساجي : هو من أهل الصدق ، لم يحدث عنه مالك إلا يسيرا .

العقيليت 322 هـهـ
مضطرب في حديث نافع

وفي كتاب العقيلي : مضطرب في حديث نافع

العقيليت 322 هـهـ
مضطرب في حديث نافع

وقال العقيلي : يضطرب في حديث نافع .

وقال ابن يونس : قدم مصر ، وصار إلى الإسكندرية ، فتزوج بها امرأة ، فأتاها في دبرها ، فشكته إلى أهلها ، فشاع ذلك ، فصاحوا به ، فخرج منها ، وتوفي بالمدينة سنة ثمان وأربعين .

في تاريخ المنتجيلي : كان له فضل وقدر بالمدينة ، وكان ممن خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن فأراد جعفر بن سليمان قطع يده فسمع ضجة أهل المدينة فسأل فقالوا : أهل المدينة يدعون لابن عجلان ؛ فلو أن الأمير عفى عنه فإن له عند أهل المدينة قدرا ، وإنما غر وأخطأ وظن أنه المهدي فعفى عنه وأطلقه

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : قد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة وسمع من أبيه عن أبي هريرة فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته ، ولم يميز بينهما جعلها كلها عن أبي هريرة وليس هذا يوهن الإنسان به الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ؛ فربما قال ابن عجلان : عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته عليه ، وما قال : عن سعيد عن أبي هريرة ؛ فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي عنه الثقات المتقنون عن سعيد [ ق 4 ب ] عن أبيه عن أبي هريرة ، وإنما كان يوهن أمره ويضعف لو قال في الكل : سعيد عن أبي هريرة فإنه لو قال ذلك لكان كاذبا في البعض ؛ لأن الكل لم يسمعه سعيد من أبي هريرة فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطا على حسب ما ذكرناه ، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة .

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال يحيى القطان ، عن ابن عجلان : كان سعيد المقبري يحدث عن أبي هريرة ، وعن أبيه عن أبي هريرة ، وعن رجل عن أبي هريرة ، فاختلطت عليه ، فجعلها كلها عن أبي هريرة . ولما ذكر ابن حبان في كتاب " الثقات " هذه القصة قال : ليس هذا بوهن يوهن الإنسان به ، لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ، فربما قال ابن عجلان : عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة ، فهذا مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته ، فلا يجب الاحتجاج إلا بما يروي عنه الثقات .

ابن حبانت 354 هـهـ

عنده صحيفة عن سعيد المقبري ، بعضها عن أبيه عن أبي هريرة وبعضها عن أبي هريرة نفسه

ابن حبانت 354 هـهـ

قال أبو حاتم رضي الله عنه: وقد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة، وسمع عن أبيه عن أبي هريرة فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته ولم يميز بينهما اختلط فيها وجعلها كلها عن أبي هريرة ، وليس هذا مما يهي الإنسان به لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ؛ فما قال ابن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته عليه ، وما قال عن سعيد عن أبي هريرة فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي الثقات المتقنون عنه عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة ، وإنما كان يهي أمره ويضعف لو قال في الكل ؛ سعيد عن أبي هريرة فإنه لو قال ذلك لكان كاذبا في البعض لأن الكل لم يسمعه سعيد عن أبي هريرة فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطا على حسب ما ذكرناه

ابن حبانت 354 هـهـ

وصفه ابن حبان بالتدليس

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
أحد الثقات

قال ابن القطان : لا عيب فيه وهو أحد الثقات إلا أنه سوى أحاديث المقبري

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
المزيت 742 هــهـ
فقيه

كان عابدا ناسكا ، فقيها ، وكان له حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يفتي .

الذهبىت 748 هـهـ
الفقيه الصالح

الفقيه الصالح

٩
القرن ٩ الهجري
(5 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : إنما أخرج له مسلم في المتابعات ، ولم يحتج به .

ابن حجرت 852 هـهـ
أحد العلماء

أحد العلماء العاملين

ابن حجرت 852 هـهـ
صدوق اختلط

صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة

ابن حجرت 852 هـهـ

تابعي صغير، مشهور، من شيوخ مالك

ابن حجرت 852 هـهـ
هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ