صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: صالح بن أحمد بن حنبل

الكنيةأبو الفضل
اللقبالحافظ
النسبالشيباني ، القاضي ، البغدادي ، الحافظ
تاريخ الميلاد203 هـ
تاريخ الوفاة265 هـ ، أو 266 هـ
بلد الوفاةأصبهان
بلد الإقامةأصبهان ، طرسوس ، بغداد
علاقات الراويابنه : زهير
عدد الأحاديث٦
عدد الأسانيد٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (29%)8 رواة (14%)9 رواة (29%)11 رواة (29%)
موضعه في السند
موضع 5 (43%)موضع 6 (14%)موضع 7 (43%)
أشكال الاسم
أبو الفضل صالح بن أحمد بن محمد بن حنبلصالح بن أحمدصالح بن أحمد بن حنبل

ترجمة الراوي(4 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، القاضي أبو الفضل ، ولد الإمام أبي عبد الله الشيباني البغدادي . قاضي أصبهان

الجزء 6 · الصفحة 343

256- صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، القاضي أبو الفضل ، ولد الإمام أبي عبد الله الشيباني البغدادي . قاضي أصبهان . ولد سنة ثلاث ومائتين . وسمع : عفان ، وأبا الوليد الطيالسي ، وإبراهيم بن الفضل ، وإبراهيم بن أبي سويد الذراع ، وأباه ، وعلي ابن المديني ، وطبقتهم . وعنه : ابنه زهير ، وأبو القاسم البغوي ، وابن صاعد ، ومحمد بن مخلد ، وأبو علي الحصائري ، وأبو بكر بن أبي عاصم وهو من أقرانه ، ومحمد بن جعفر الخرائطي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وجماعة آخرهم موتا أحمد بن محمد ابن يحيى القصار شيخ أبي نعيم الحافظ . قال ابن أبي حاتم : كتبت عنه بأصبهان ، وهو صدوق ، ثقة . وقال أبو بكر الخلال في كتاب أدب القضاء : أخبرني محمد بن العباس ، قال : حدثني محمد بن علي ، قال : لما صار صالح إلى أصبهان قرئ عهده بالجامع ، فبكى كثيرا ، وبكى بعض الشيوخ ، فلما فرغ جعلوا يدعون له ويقولون : ما ببلدنا إلا من يحب أبا عبد الله . فقال : أبكاني أني ذكرت أبي يراني في هذه الحالة . وكان عليه السواد . ثم قال : كان أبي يبعث خلفي إن جاءه رجل زاهد أو رجل متقشف لأنظر إليه يحب أن أكون مثله ، ولكن الله يعلم أني ما دخلت في هذا الأمر إلا لدين غلبني وكثرة عيال . قال الخلال : ، وكان صالح سخيا جدا . وقال ابن المنادي : توفي بأصبهان في رمضان سنة ست وستين . وقال أبو نعيم : سنة خمس .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، أبو الفضل قاضي أصبهان

الجزء 4 · الصفحة 394

1724 - صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، أبو الفضل قاضي أصبهان . روى عن : أبي الوليد ، وإبراهيم بن أبي سويد ، وعبد الله بن أبي بكر العتكي . روى عن : أبيه ، كتبت عنه بأصفهان ، وهو صدوق ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلِ بْنِ هِلَالِ بْنِ أَسَدٍ ، الْإِمَامُ الْمُحَدَّثُ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ الْقَاضِي ، أَبُو الْفَضْلِ ، الشَّيْبَانِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، قَاضِي أَصْبَهَانَ

الجزء 12 · الصفحة 529

204 - صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلِ بْنِ هِلَالِ بْنِ أَسَدٍ ، الْإِمَامُ الْمُحَدَّثُ الْحَافِظُ الْفَقِيهُ الْقَاضِي ، أَبُو الْفَضْلِ ، الشَّيْبَانِيُّ الْبَغْدَادِيُّ ، قَاضِي أَصْبَهَانَ . سَمِعَ أَبَاهُ ، وَتَفَقَّهَ عَلَيْهِ ، وَسَمِعَ عَفَّانَ ، وَأَبَا الْوَلِيدِ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ ، أَبِي سُوَيْدٍ ، وَعَلِيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ ، وَطَبَقَتَهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُهُ زُهَيْرٌ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، وَالْبَغَوِيُّ ، وَابْنُ صَاعِدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْحَصَائِرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَرَائِطِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْقَصَّارُ ، شَيْخٌ لِأَبِي نُعَيْمٍ الْحَافِظِ . قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : كَتَبْتُ عَنْهُ بِأَصْبَهَانَ ، وَهُوَ صَدُوقٌ ثِقَةٌ . قُلْتُ : وُلِدَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَمِائَتَيْنِ ، وَهُوَ أَكْبَرُ إِخْوَتِهِ . قَالَ الْخَلَّالُ فِي " أَدَبِ الْقَضَاءِ " : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ : لَمَّا صَارَ صَالِحٌ إِلَى أَصْبَهَانَ قُرِئَ عَهْدُهُ بِالْجَامِعِ ، فَبَكَى كَثِيرًا ، وَبَكَى بَعْضُ الشُّيُوخِ ، فَلَمَّا فَرَغَ جَعَلُوا يَدْعُونَ لَهُ ، وَيَقُولُونَ : مَا بِبَلَدِنَا إِلَّا مَنْ يُحِبُّ أَبَاكَ . قَالَ : أَبْكَانِي أَنِّي ذَكَرْتُهُ ، وَيَرَانِي فِي هَذِهِ الْحَالَةِ ، وَكَانَ عَلَيْهِ السَّوَادُ . ثُمَّ قَالَ : كَانَ أَبِي يَبْعَثُ خَلْفِي إِذَا جَاءَهُ رَجُلٌ زَاهِدٌ أَوْ مُتَقَشِّفٌ لِأَنْظُرَ إِلَيْهِ ، يُحِبُّ أَنْ أَكُونَ مِثْلَهُ . وَلَكِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ، مَا دَخَلْتُ فِي هَذَا الْأَمْرِ إِلَّا لِدَيْنٍ غَلَبَنِي ، وَكَثْرَةِ عِيَالٍ . قَالَ الْخَلَّالُ : كَانَ صَالِحٌ سَخِيًّا جِدًّا . قَالَ ابْنُ الْمُنَادِي : تُوُفِّيَ بِأَصْبَهَانَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ .

تاريخ بغداد▼

صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد ، أبو الفضل الشيباني

الجزء 10 · الصفحة 433

4809 - صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد ، أبو الفضل الشيباني . سمع أباه ، وأبا الوليد الطيالسي ، وإبراهيم بن الفضل الذارع ، وعلي ابن المديني . رَوَى عنه ابنه زهير ، وأبو القاسم البغوي ، ومُحَمد بن جعفر الخرائطي ، ويحيى بن صاعد ، ومُحَمد بن مخلد . وقال ابنُ أبي حاتم : كتبت عنه بأصبهان ، وهو صدوق ثقة . قلت : وكان قد ولي قضاء أصبهان ، وخرج إليها فمات بها . حدثني أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد الفراء قال : وجدت في كتاب عبد العزيز صاحب الزجاج : قال أبو بكر بن أبي صالح العكبري : قدم صالح بن أحمد من طرسوس ، وقد كان ولي القضاء بها ، فكان يجلس ببغداد للفقه ، فجاءت عجوز فقالت : من منكم صالح ؟ فدخلت فوقفت به ، وقالت : صالح كيف أصبحت ؟ فرفع رأسه إليها وقال : أيش هذا ؟ فقالت له : إني لأعرف أباك وهو يخرج ولا شيء على رأسه ، ما رفعه بهذه ، يعني الطويلة ، إنما رفعه من فوق . قال لي أبو يعلى : وذكر أبو بكر الخلال في كتاب " أدب القضاء من الجامع " ، قال : أخبرني محمد بن العباس ، قال : حدثني محمد بن علي قال : لما صار صالح إلى أصبهان وكنت معه ، أخرجني هو ودخل أصبهان فبدأ بمسجد الجامع فدخله وصلى ركعتين ، واجتمع الناس والشيوخ وجلس ، وقرئ عهده الذي كتب له الخليفة ، جعل يبكي بكاء شديدا حتى غلبه ، فبكى الشيوخ الذين قربوا منه ، فلما فرغ من قراءة العهد جعل المشايخ يدعون له ، ويقولون له : ما ببلدنا أحد إلا وهو يحب أبا عبد الله ويميل إليك ، فقال لهم : تدرون ما الذي أبكاني ؟ ذكرت أبي أن يراني في مثل هذه الحال ، وكان عليه السواد ، قال : كان أبي يبعث خلفي إذا جاءه رجل زاهد أو رجل متقشف لأنظر إليه يحب أن أكون مثله ، أفتراني مثله ، ولكن الله يعلم ما دخلت في هذا الأمر إلا لدين قد غلبني وكثرة عيال ، أحمد الله ، وكان صالح غير مرة إذا انصرف من مجلس الحكم يترك سواده ، ويقول لي : تراني أموت وأنا على هذا . أخبرنا علي بن أبي علي قال : أنشدنا محمد بن العباس الخزاز قال : أنشد أبو القاسم التوزي أبي وأنا أسمع للعباس الخياط في صالح بن أحمد بن حنبل [ من السريع ] : جاد بدينارين لي صالح أصلحه الله وأخزاهما فواحد تحمله ذرة ويلعب الريح بأقواهما بل لو وزنا لك ظليهما ثم عمدنا فوزناهما لكان لا كانا ولا أفلحا عليهما يرجح ظلاهما قلت : قد اعتدى هذا القائل في قوله وما ذكر به صالحا ؛ لأنه كان من السماحة على خلاف ما ذكره ، حدثت عن عبد العزيز بن جعفر ، قال : حدثنا أبو بكر الخلال قال : كان صالح بن أحمد بن حنبل سخيا جدا . أخبرني الحسن بن علي الفقيه بالمصيصة قال : كان صالح قد افتصد فدعا إخوانه ، قال : وأنفق في ذلك اليوم نحوا من عشرين دينارا في طيب وغيره ، وأحسب قال : كان في الدعوة ابن أبي مريم وذكر عدة ، قال : فإذا أبو عبد الله قد دق الباب قال : فقال له ابن أبي مريم : أسبل علينا الستر لا نفتضح ، ولا يشم أبو عبد الله رائحة الطيب ، قال : فدخل أبو عبد الله فقعد في الدار وسأله عن أحواله وقال له : خذ هذه الدرهمين فأنفقها اليوم ، وقام فخرج ، فقال ابن أبي مريم لصالح : فعل الله بك وفعل لم أردت أن تأخذ الدرهمين منه ؟ سمعت أبا نعيم الحافظ يقول : صالح بن أحمد بن حنبل قدم أصبهان قاضيا عليها ، وتوفي بها سنة خمس وستين ومائتين . أخبرنا محمد بن عبد الواحد ، قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع قال : وكان صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل قد ولي القضاء بأصبهان ، فخرج من هاهنا فمات بها ، وذلك في شهر رمضان سنة ست وستين ، وله حينئذ ثلاث وستون سنة ، كان مولده في سنة ثلاث ومائتين .

صدوق ثقة
صدوق ثقة

كتبت عنه بأصفهان ، وهو صدوق ثقة

التوزيع الموضوعي للأحاديث