ليث بن أبي سليم بن زنيم ، واسم أبي سليم أيمن ، ويقال : أنس ، ويقال : زيادة ، ويقال : عيسى.

صدوق اختلط جدا ، ولم يتميز حديثه فتركالسادسةت 138٢٬٢٣٥ حديث إجمالاً
← صفحة الراوي

مواضع الراوي في الأسانيد

كم مرة يظهر في كل موضع من مواضع السند

مبدأ الإسناد (الصحابي/الأول)٩
الثاني في السند٣٠١
الثالث في السند١٬٠١٠
الرابع في السند٤٤٦
الخامس في السند٢٩
الموضع 6٢

الموضع ١ = طرف الإسناد (الصحابي عادةً) — الموضع الأخير = راوي الكتاب

الموضوعات الأكثر ورود

الأبواب الفقهية والموضوعية التي يكثر فيها هذا الراوي

الحديث الغريب
103
إنباء النبي بالغيب وبما يكون بعده من الحوادث والفتن
51
حرمة قليل الخمر وكثيرها من أي شراب كانت
32
فضل الصلاة
27
فساد المسلمين آخر الزمان
25
ما يكره من الهيئات في الصلاة
25
طرح المسألة على أهل العلم
25
صفة حجة النبي وعمرته
24
وضوء النبي
22
تفسير الصحابة والتابعين للقرآن
22
غفران الله ورحمته
22
ظهور الفتن قبل الساعة
21
ما جاء من الوعيد على بعض الأعمال بالنار
21
المسارعة إلى العمل الصالح
21
لعن أهل المعاصي والضلال
21

أكثر من روى عنه

المشايخ الأكثر ظهوراً في الأسانيد قبله مباشرة

أكثر من روى عنه

التلاميذ الأكثر ظهوراً في الأسانيد بعده مباشرة

ملاحظة: العدد المُعروض هو عدد أحاديث لا أسانيد — حديث واحد قد يرد في أسانيد متعددة كلها تمر بهذا الراوي. مواضع الإسناد تُعدّ من أهم المعايير لتحديد طبيعة دور الراوي: هل هو مصدر رئيسي (أول السند) أم حلقة وسيطة أم ناقل في الطبقة المتأخرة.