تسلسل الأحكام العلمية على إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(5)
من الثقات(3)
ثقة حجة(2)
ضعفه(2)
أحاديثه مستقيمة(1)
صدوق(1)
لا بأس به(1)
ليس بذاك(1)
ليس به بأس(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
تركه(1)
ثقة كثير الحديث ربما أخطأ(1)
ثقة مأمون(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة حجة ، تُكُلِّم فيه بلا قادح

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(13 رأي)
الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري ، حدثني أبو قلابة ، حدثني عمي موسى بن عبد الله الرقاشي ، حدثنا ابن عيينة قال : كنت عند ابن شهاب ، فجاء إبراهيم بن سعد فرفعه وأكرمه ، ثم أقبل على القوم فقال : إن سعدا وصاني بابنه ، وسعد .. سعد ! !

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال ابن عيينة : كنت عند ابن شهاب فجاء إبراهيم بن سعد فرفعه ، وأكرمه . وقال : إن سعدا أوصاني بابنه ، وسعد سعد

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وقال ابن عيينة : كنت عند ابن شهاب فجاء إبراهيم فرفعه وأكرمه ، ثم قال : إن سعدا أوصاني بابنه وسعد سعد

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

حدثناه محمد بن يوسف بن عاصم البخاري ، حدثنا عبد الله بن محمد الزهري ، حدثنا سفيان قال : جاء ابن جريج بكتاب إلى الزهري فقال : إني أريد أن أعرض عليك هذا ، قال : إن سعدا قد كلمني في ابنه - وهو سعد بن إبراهيم - قال سفيان : كأنه يفرق منه ، قال : أحدث به عنك ؟ قال : نعم

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال علي بن الجعد سألت شعبة عن حديث لسعد بن إبراهيم فقال لي : فأين أنت عن ابنه ؟ قلت : وأين ذا ؟ قال : نازل على عمارة بن حمزة فأتيته ، فحدثني

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وقال أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد الزهري عن علي بن الجعد : سألت شعبة بن الحجاج عن حديث لسعد بن إبراهيم فقال لي : فأين أنت عن ابنه ؟ قلت : وأين ذا ؟ قال : نازل على عمارة بن حمزة ، فأتيته فحدثني وقال أبو داود : ولي بيت المال ببغداد

شريك بن عبد الله النخعيت 177 هـ , أو 178 هـهـالثامنة

حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، حدثنا أحمد بن محمد الحماني ، قال : رأيت إبراهيم بن سعد عند شريك ، فقال : يا أبا عبد الله معي أحاديث تحدثني ؟ فقال : أجدني كسلا ، قال : فأقرؤها عليك ؟ قال : ثم تقول ماذا ؟ قال : حدثني شريك ، قال : إذن تكذب

إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهريت 182 هـ ، أو 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـهـالثامنة

وفي " تاريخ بغداد " : قدم إبراهيم العراق سنة أربع وثمانين فأكرمه الرشيد وأظهر بره ، وسئل عن الغناء فأفتى بتحليله ، وأتاه بعض أصحاب الحديث يسمع منه أحاديث الزهري فسمعه يتغنى ، فقال : لقد كنت حريصا على أن أسمع منك فأما الآن فلا سمعت منك حديثا أبدا ، قال : إذا لا أفقد إلا سخطك علي ، وعلي إن حدثت ببغداد ما أقمت حديثا حتى أغني قبله

إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهريت 182 هـ ، أو 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـهـالثامنة

سمعت منصور بن محمد بن قتيبة ، وراق أبي ثور يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : سمعت إبراهيم بن سعد يقول : والله ما رأيت بـ " المدينة " قط سكران حتى خرجت منها

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
تركه

ولما ذكره العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " قال : قال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي : حدثنا وكيع مرة عن إبراهيم بن سعد ، ثم قال : أجيزوا عليه وتركه بأخرة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ضعفه

وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يذكر قال : ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل ، وإبراهيم بن سعد فجعل كأنه يضعفهما ، يقول : عقيل وإبراهيم بن سعد . قال أبي : وأيش ينفع هذا ، هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
من الثقات

حدثنا محمد بن أحمد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : سمعت أبي يذكره ، قال : ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل وإبراهيم بن سعد ، فجعل كأنه يضعفهما يقول : عقيل وإبراهيم بن سعد ، عقيل وإبراهيم بن سعد ، قال أبي : وأيش ينفع هذا ؟ هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
من الثقات

وذكر ابن عدي في الكامل عن عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل وإبراهيم بن سعد ، فجعل كأنه يضعفهما ، يقول عقيل وإبراهيم ثم قال أبي : أيش ينفع هذا هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى

٣
القرن ٣ الهجري
(39 رأي)
إبراهيم بن حمزة الزبيريت 230 هـهـالعاشرة

وقال البخاري : قال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة كثير الحديث ربما أخطأ

وقال محمد بن سعد : كان عسرا في الحديث ، وكان ثقة كثير الحديث ، وربما أخطأ في الحديث

إبراهيم بن حمزة الزبيريت 230 هـهـالعاشرة

وقال البخاري : قال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن معين أيضا ، والعجلي ، وأبو حاتم : ثقة . وقال مرة : ليس به بأس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس به بأس

حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قلت ليحيى بن معين : إبراهيم بن سعد ؟ قال : ليس به بأس .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة حجة

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد ابن أبي مريم : حجة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري عن ابن معين في حديث جمع القرآن : ليس أحد حدث به أحسن من إبراهيم بن سعد ، وقد حدث مالك بطرف منه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى عن إبراهيم بن سعد ، أحب إليك في الزهري أم ليث ؟ قال : كلاهما ثقتان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : كتب إلي يعقوب بن إسحاق ، نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : إبراهيم بن سعد أحب إليك في الزهري أو ليث بن سعد ؟ فقال : كلاهما ثقتان

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال الدوري : قلت ليحيى : إبراهيم أحب إليك في الزهري أو الليث ؟ فقال : كلاهما ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وفي كتاب علي بن الجنيد : وسئل يحيى أيهما أحب إليك في الزهري إبراهيم أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : إبراهيم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة حجة

وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة حجة . وقال أيضا : إبراهيم أحب إلي في الزهري من ابن أبي ذئب . وقال أيضا : إبراهيم أثبت من الوليد بن كثير ، ومن ابن إسحاق

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة حجة

حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إبراهيم بن سعد ثقة حجة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي ، بخط يده عن يحيى بن معين قال : إبراهيم بن سعد أثبت من الوليد بن كثير ومن بن إسحاق جميعا . قال : وسئل أبو زكريا : أيهم أحب إليك في الزهري ، إبراهيم بن سعد أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : إبراهيم أحب إلي من ابن أبي ذئب في الزهري ، يقولون : ابن أبي ذئب لم يصحح عن الزهري شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لا بأس به

حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، وعبد الملك بن محمد قالا : حدثنا عباس قال : قيل لـ " يحيى " : إبراهيم بن سعد ؟ قال : ليس به بأس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس به بأس

وقال عباس الدوري : قلت ليحيى بن معين : إبراهيم بن سعد أحب إليك في الزهري ، أو ليث بن سعد ؟ فقال : كلاهما ثقتان قلت : فصالح بن كيسان ؟ قال : ليس به بأس في الزهري . قيل ليحيى : إبراهيم بن سعد ؟ قال : وليس به بأس . قال : وسمعت يحيى يقول في حديث جمع القرآن : ليس أحد حدث به أحسن من إبراهيم بن سعد ، وقد حدث مالك منه بطرف

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ثقة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

أحمد : ثقة . وقال أيضا : أحاديثه مستقيمة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ضعفه

وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يذكر قال : ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل ، وإبراهيم بن سعد فجعل كأنه يضعفهما ، يقول : عقيل وإبراهيم بن سعد . قال أبي : وأيش ينفع هذا ، هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول كان وكيع كف عن حديث إبراهيم بن سعد ثم حدث عنه بعد ، قلت : لم ؟ قال : لا أدري ، إبراهيم ثقة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من الثقات

وذكر ابن عدي في الكامل عن عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل وإبراهيم بن سعد ، فجعل كأنه يضعفهما ، يقول عقيل وإبراهيم ثم قال أبي : أيش ينفع هذا هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أحاديثه مستقيمة

وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : أحاديثه مستقيمة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
من الثقات

حدثنا محمد بن أحمد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : سمعت أبي يذكره ، قال : ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل وإبراهيم بن سعد ، فجعل كأنه يضعفهما يقول : عقيل وإبراهيم بن سعد ، عقيل وإبراهيم بن سعد ، قال أبي : وأيش ينفع هذا ؟ هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وعن أبي داود السجستاني سمعت أحمد سئل عن حديث إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أنس مرفوعا : الأئمة من قريش ، فقال : ليس هذا في كتب إبراهيم بن سعد ، لا ينبغي أن يكون له أصل

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : إبراهيم بن سعه ثقة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أحاديثه مستقيمة

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل [فيما كتب إلي] قال : قال أبي : إبراهيم [بن سعد] أحاديثه مستقيمة .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل ، قال : كان وكيع كف عن حديث إبراهيم بن سعد ، ثم حدث عنه بعد قلت : لم ؟ قال : لا أدري ، إبراهيم ثقة !

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو داود : سئل أحمد عن حديث إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الأئمة من قريش " . قال : ليس هذا في كتب إبراهيم ، لا ينبغي أن يكون له أصل .

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي : مدني ثقة ، يقال : إنه كان أسود

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال ابن معين أيضا ، والعجلي ، وأبو حاتم : ثقة . وقال مرة : ليس به بأس

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال ابن معين أيضا ، والعجلي ، وأبو حاتم : ثقة . وقال مرة : ليس به بأس

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

[قال أبو محمد ] : سمعت أبي يقول : إبراهيم بن سعد ثقة .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال أبو حاتم : ثقة

ابن خراشت 283 هـهـ
صدوق

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش : صدوق

ابن خراشت 283 هـهـ
صدوق

وقال ابن خراش : صدوق

عبد الله بن أحمد بن حنبلت 290هـ ، أو 297هـالثانية عشرة

قال عبد الله : بلغني أن إبراهيم بن سعد حدث بهذا الحديث من حفظه ، فقال : عن أبي الطفيل ، وحدث به ابنه يعقوب ، عن أبيه ، فلم يذكر أبا الطفيل ، فأحسبه وهم ، والصحيح رواية يعقوب

صالح جزرةت 293 هـهـ

وقال صالح جزرة : حديثه عن الزهري ليس بذاك ، لأنه كان صغيرا حين سمع من الزهري

صالح جزرةت 293 هـهـ
ليس بذاك

وقال صالح بن محمد الحافظ : سماعه من الزهري ليس بذاك ، لأنه كان صغيرا حين سمع من الزهري

٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال أبو عبد الرحمن النسائي : هو ثقة

ابن حبانت 354 هـهـ

خرج البستي حديثه في " صحيحه " بعد ذكره إياه في كتاب " الثقات " وقال : كان على قضاء بغداد ، وأمه أمة الرحمن بنت محمد بن عبد الله بن ربيعة بن قيس بن عبد شمس .

ابن عديت 365 هـهـ

وقال أبو أحمد الجرجاني : هو من ثقات المسلمين ، حدث عنه جماعة من الأئمة ، ولم يختلف أحد في الكتابة عنه بالكوفة والبصرة وبغداد . وفي كتابه " الكامل " : قال أحمد بن محمد الحماني : رأيت إبراهيم بن سعد عند شريك فقال : يا أبا عبد الله معي أحاديث تحدثني ؟ قال : أجدني كسلا ، قال : فأقرأها عليك ؟ قال : ثم تقول ماذا ؟ حدثني شريك . قال : إذا تكذب

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : ولإبراهيم بن سعد أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري وعن غيره ، ولم يتخلف أحد عن الكتابة عنه بـ " الكوفة " و " البصرة " و " بغداد " ، وهو من ثقات المسلمين

ابن عديت 365 هـهـ

قال أبو أحمد : وقول من تكلم في إبراهيم ممن ذكرناه بمقدار ما تكلم فيه تحامل عليه فيما قاله فيه ، وله أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري وغيره

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وقول من تكلم في إبراهيم بن سعد مما ذكرناه بمقدار ما تكلم فيه تحاملا عليه فيما قاله فيه . وإبراهيم بن سعد من ثقات المسلمين

ابن عديت 365 هـهـ
من الثقات

وقال ابن عدي : هو من ثقات المسلمين حدث عنه جماعة من الأئمة ، ولم يختلف أحد في الكتابة عنه ، وقول من تكلم فيه تحامل ، وله أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري ، وغيره

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)

ونقل الخطيب أن إبراهيم كان يجيز الغناء بالعود ، وولي قضاء المدينة

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)
ثقة مأمون

وقال ابن السمعاني : كان ثقة مأمونا في الحديث والعلم

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ

وكان من كبار العلماء

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة حجة

ثقة حجة ، تكلم فيه بلا قادح