تسلسل الأحكام العلمية على إبراهيم بن سعد أبو إسحاق الزهري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة حجة ، تُكُلِّم فيه بلا قادح
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد المطيري ، حدثني أبو قلابة ، حدثني عمي موسى بن عبد الله الرقاشي ، حدثنا ابن عيينة قال : كنت عند ابن شهاب ، فجاء إبراهيم بن سعد فرفعه وأكرمه ، ثم أقبل على القوم فقال : إن سعدا وصاني بابنه ، وسعد .. سعد ! !
وقال ابن عيينة : كنت عند ابن شهاب فجاء إبراهيم بن سعد فرفعه ، وأكرمه . وقال : إن سعدا أوصاني بابنه ، وسعد سعد
وقال ابن عيينة : كنت عند ابن شهاب فجاء إبراهيم فرفعه وأكرمه ، ثم قال : إن سعدا أوصاني بابنه وسعد سعد
حدثناه محمد بن يوسف بن عاصم البخاري ، حدثنا عبد الله بن محمد الزهري ، حدثنا سفيان قال : جاء ابن جريج بكتاب إلى الزهري فقال : إني أريد أن أعرض عليك هذا ، قال : إن سعدا قد كلمني في ابنه - وهو سعد بن إبراهيم - قال سفيان : كأنه يفرق منه ، قال : أحدث به عنك ؟ قال : نعم
وقال علي بن الجعد سألت شعبة عن حديث لسعد بن إبراهيم فقال لي : فأين أنت عن ابنه ؟ قلت : وأين ذا ؟ قال : نازل على عمارة بن حمزة فأتيته ، فحدثني
وقال أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد الزهري عن علي بن الجعد : سألت شعبة بن الحجاج عن حديث لسعد بن إبراهيم فقال لي : فأين أنت عن ابنه ؟ قلت : وأين ذا ؟ قال : نازل على عمارة بن حمزة ، فأتيته فحدثني وقال أبو داود : ولي بيت المال ببغداد
حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، حدثنا أحمد بن محمد الحماني ، قال : رأيت إبراهيم بن سعد عند شريك ، فقال : يا أبا عبد الله معي أحاديث تحدثني ؟ فقال : أجدني كسلا ، قال : فأقرؤها عليك ؟ قال : ثم تقول ماذا ؟ قال : حدثني شريك ، قال : إذن تكذب
وفي " تاريخ بغداد " : قدم إبراهيم العراق سنة أربع وثمانين فأكرمه الرشيد وأظهر بره ، وسئل عن الغناء فأفتى بتحليله ، وأتاه بعض أصحاب الحديث يسمع منه أحاديث الزهري فسمعه يتغنى ، فقال : لقد كنت حريصا على أن أسمع منك فأما الآن فلا سمعت منك حديثا أبدا ، قال : إذا لا أفقد إلا سخطك علي ، وعلي إن حدثت ببغداد ما أقمت حديثا حتى أغني قبله
سمعت منصور بن محمد بن قتيبة ، وراق أبي ثور يقول : سمعت أحمد بن حنبل يقول : سمعت إبراهيم بن سعد يقول : والله ما رأيت بـ " المدينة " قط سكران حتى خرجت منها
ولما ذكره العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " قال : قال عبد الله بن أحمد بن حنبل قال أبي : حدثنا وكيع مرة عن إبراهيم بن سعد ، ثم قال : أجيزوا عليه وتركه بأخرة
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يذكر قال : ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل ، وإبراهيم بن سعد فجعل كأنه يضعفهما ، يقول : عقيل وإبراهيم بن سعد . قال أبي : وأيش ينفع هذا ، هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى
حدثنا محمد بن أحمد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : سمعت أبي يذكره ، قال : ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل وإبراهيم بن سعد ، فجعل كأنه يضعفهما يقول : عقيل وإبراهيم بن سعد ، عقيل وإبراهيم بن سعد ، قال أبي : وأيش ينفع هذا ؟ هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى
وذكر ابن عدي في الكامل عن عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل وإبراهيم بن سعد ، فجعل كأنه يضعفهما ، يقول عقيل وإبراهيم ثم قال أبي : أيش ينفع هذا هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى
وقال البخاري : قال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه
وقال محمد بن سعد : كان عسرا في الحديث ، وكان ثقة كثير الحديث ، وربما أخطأ في الحديث
وقال البخاري : قال لي إبراهيم بن حمزة : كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي ، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه
وقال ابن معين أيضا ، والعجلي ، وأبو حاتم : ثقة . وقال مرة : ليس به بأس
حدثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قلت ليحيى بن معين : إبراهيم بن سعد ؟ قال : ليس به بأس .
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، والمفضل بن غسان الغلابي ، عن يحيى بن معين : ثقة . زاد ابن أبي مريم : حجة
وقال الدوري عن ابن معين في حديث جمع القرآن : ليس أحد حدث به أحسن من إبراهيم بن سعد ، وقد حدث مالك بطرف منه
حدثنا محمد بن علي بن إسماعيل ، حدثنا عثمان بن سعيد قال : سألت يحيى عن إبراهيم بن سعد ، أحب إليك في الزهري أم ليث ؟ قال : كلاهما ثقتان
حدثنا عبد الرحمن قال : كتب إلي يعقوب بن إسحاق ، نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : إبراهيم بن سعد أحب إليك في الزهري أو ليث بن سعد ؟ فقال : كلاهما ثقتان
وقال الدوري : قلت ليحيى : إبراهيم أحب إليك في الزهري أو الليث ؟ فقال : كلاهما ثقة
وفي كتاب علي بن الجنيد : وسئل يحيى أيهما أحب إليك في الزهري إبراهيم أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : إبراهيم
وقال ابن أبي مريم عن ابن معين : ثقة حجة . وقال أيضا : إبراهيم أحب إلي في الزهري من ابن أبي ذئب . وقال أيضا : إبراهيم أثبت من الوليد بن كثير ، ومن ابن إسحاق
حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول : إبراهيم بن سعد ثقة حجة
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي ، بخط يده عن يحيى بن معين قال : إبراهيم بن سعد أثبت من الوليد بن كثير ومن بن إسحاق جميعا . قال : وسئل أبو زكريا : أيهم أحب إليك في الزهري ، إبراهيم بن سعد أو ابن أبي ذئب ؟ فقال : إبراهيم أحب إلي من ابن أبي ذئب في الزهري ، يقولون : ابن أبي ذئب لم يصحح عن الزهري شيئا
حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، وعبد الملك بن محمد قالا : حدثنا عباس قال : قيل لـ " يحيى " : إبراهيم بن سعد ؟ قال : ليس به بأس
وقال عباس الدوري : قلت ليحيى بن معين : إبراهيم بن سعد أحب إليك في الزهري ، أو ليث بن سعد ؟ فقال : كلاهما ثقتان قلت : فصالح بن كيسان ؟ قال : ليس به بأس في الزهري . قيل ليحيى : إبراهيم بن سعد ؟ قال : وليس به بأس . قال : وسمعت يحيى يقول في حديث جمع القرآن : ليس أحد حدث به أحسن من إبراهيم بن سعد ، وقد حدث مالك منه بطرف
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ثقة .
أحمد : ثقة . وقال أيضا : أحاديثه مستقيمة
وقال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي يذكر قال : ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل ، وإبراهيم بن سعد فجعل كأنه يضعفهما ، يقول : عقيل وإبراهيم بن سعد . قال أبي : وأيش ينفع هذا ، هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى
وقال أبو داود : سمعت أحمد يقول كان وكيع كف عن حديث إبراهيم بن سعد ثم حدث عنه بعد ، قلت : لم ؟ قال : لا أدري ، إبراهيم ثقة .
وذكر ابن عدي في الكامل عن عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل وإبراهيم بن سعد ، فجعل كأنه يضعفهما ، يقول عقيل وإبراهيم ثم قال أبي : أيش ينفع هذا هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى
وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه : أحاديثه مستقيمة
حدثنا محمد بن أحمد ، حدثني عبد الله بن أحمد ، قال : سمعت أبي يذكره ، قال : ذكر عند يحيى بن سعيد عقيل وإبراهيم بن سعد ، فجعل كأنه يضعفهما يقول : عقيل وإبراهيم بن سعد ، عقيل وإبراهيم بن سعد ، قال أبي : وأيش ينفع هذا ؟ هؤلاء ثقات لم يخبرهما يحيى
وعن أبي داود السجستاني سمعت أحمد سئل عن حديث إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أنس مرفوعا : الأئمة من قريش ، فقال : ليس هذا في كتب إبراهيم بن سعد ، لا ينبغي أن يكون له أصل
حدثنا عبد الرحمن ، أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : إبراهيم بن سعه ثقة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل [فيما كتب إلي] قال : قال أبي : إبراهيم [بن سعد] أحاديثه مستقيمة .
وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل ، قال : كان وكيع كف عن حديث إبراهيم بن سعد ، ثم حدث عنه بعد قلت : لم ؟ قال : لا أدري ، إبراهيم ثقة !
وقال أبو داود : سئل أحمد عن حديث إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " الأئمة من قريش " . قال : ليس هذا في كتب إبراهيم ، لا ينبغي أن يكون له أصل .
وقال أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي : مدني ثقة ، يقال : إنه كان أسود
وقال ابن معين أيضا ، والعجلي ، وأبو حاتم : ثقة . وقال مرة : ليس به بأس
وقال العجلي : ثقة
وقال ابن معين أيضا ، والعجلي ، وأبو حاتم : ثقة . وقال مرة : ليس به بأس
[قال أبو محمد ] : سمعت أبي يقول : إبراهيم بن سعد ثقة .
وقال أبو حاتم : ثقة
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش : صدوق
وقال ابن خراش : صدوق
قال عبد الله : بلغني أن إبراهيم بن سعد حدث بهذا الحديث من حفظه ، فقال : عن أبي الطفيل ، وحدث به ابنه يعقوب ، عن أبيه ، فلم يذكر أبا الطفيل ، فأحسبه وهم ، والصحيح رواية يعقوب
وقال صالح جزرة : حديثه عن الزهري ليس بذاك ، لأنه كان صغيرا حين سمع من الزهري
وقال صالح بن محمد الحافظ : سماعه من الزهري ليس بذاك ، لأنه كان صغيرا حين سمع من الزهري
وقال أبو عبد الرحمن النسائي : هو ثقة
خرج البستي حديثه في " صحيحه " بعد ذكره إياه في كتاب " الثقات " وقال : كان على قضاء بغداد ، وأمه أمة الرحمن بنت محمد بن عبد الله بن ربيعة بن قيس بن عبد شمس .
وقال أبو أحمد الجرجاني : هو من ثقات المسلمين ، حدث عنه جماعة من الأئمة ، ولم يختلف أحد في الكتابة عنه بالكوفة والبصرة وبغداد . وفي كتابه " الكامل " : قال أحمد بن محمد الحماني : رأيت إبراهيم بن سعد عند شريك فقال : يا أبا عبد الله معي أحاديث تحدثني ؟ قال : أجدني كسلا ، قال : فأقرأها عليك ؟ قال : ثم تقول ماذا ؟ حدثني شريك . قال : إذا تكذب
قال الشيخ : ولإبراهيم بن سعد أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري وعن غيره ، ولم يتخلف أحد عن الكتابة عنه بـ " الكوفة " و " البصرة " و " بغداد " ، وهو من ثقات المسلمين
قال أبو أحمد : وقول من تكلم في إبراهيم ممن ذكرناه بمقدار ما تكلم فيه تحامل عليه فيما قاله فيه ، وله أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري وغيره
قال الشيخ : وقول من تكلم في إبراهيم بن سعد مما ذكرناه بمقدار ما تكلم فيه تحاملا عليه فيما قاله فيه . وإبراهيم بن سعد من ثقات المسلمين
وقال ابن عدي : هو من ثقات المسلمين حدث عنه جماعة من الأئمة ، ولم يختلف أحد في الكتابة عنه ، وقول من تكلم فيه تحامل ، وله أحاديث صالحة مستقيمة عن الزهري ، وغيره
ونقل الخطيب أن إبراهيم كان يجيز الغناء بالعود ، وولي قضاء المدينة
وقال ابن السمعاني : كان ثقة مأمونا في الحديث والعلم
ثقة حجة ، تكلم فيه بلا قادح