تسلسل الأحكام العلمية على عمرو بن أبي عمرو المخزومي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ربما وهم
حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس عن يحيى قال : كان مالك يروي عن عمرو بن أبي عمرو وكان يستضعفه .
وفي كتاب الدوري عن يحيى : [ لم يرو ] عنه مالك وكان يضعفه . وفي موضع آخر : ليس به بأس
وقال أبو أحمد بن عدي : لا بأس به ، لأن مالكا قد روى عنه ، ولا يروي مالك إلا عن صدوق ثقة
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : عمرو بن أبي عمرو في حديثه ضعف ليس بقوي وليس بحجة ، لم يرو عنه مالك وكان يضعفه وعلقمة بن أبي علقمة أوثق منه
كذا ذكره المزي متبعا صاحب " الكمال " الذي يهذبه ، وكأنهما لم يريا كتاب ابن سعد حالة تصنيفهما ، إذ لو رأياه حالتئذ لوجداه قد قال في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : كان كثير الحديث صاحب مراسيل
قال ابن سعد : مات في خلافة أبي جعفر ، وزياد بن عبد الله على المدينة . قلت : وقال : كان كثير الحديث صاحب مراسيل
قال أبو يحيى : وزعم يحيى بن معين [ ق 250 أ ] أنه لم يرو حديثا منكرا يعلمه . قال : وشريك بن عبد الله وعمرو بن أبي عمرو ليسا بالقويين عنده
وقال الدوري ، عن ابن معين : في حديثه ضعف ليس بالقوي
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ضعيف .
حدثنا ابن حماد قال : ثنا عباس عن يحيى قال عمرو بن أبي عمرو ليس بحجة .
حدثنا علان قال : ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت يحيى بن معين يقول عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ثقة ينكر عليه حديث عكرمة عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : اقتلوا الفاعل والمفعول به .
حدثنا ابن أبي بكر ، ثنا عباس سمعت يحيى يقول عمرو بن أبي عمرو ليس بالقوي وليس به بأس هو مولى المطلب ، وفي موضع آخر في حديثه ضعف
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : في حديثه ضعف ، ليس بالقوى ، وليس بحجة ، وعلقمة بن أبي علقمة أوثق منه .
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : عمرو بن أبي عمرو في حديثه ضعف ليس بقوي وليس بحجة ، لم يرو عنه مالك وكان يضعفه وعلقمة بن أبي علقمة أوثق منه
حدثنا أحمد بن علي بن بحر ، ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي قال يحيى بن معين : عمرو بن أبي عمرو ليس بالقوي .
وقال ابن معين وأبو داود : ليس بالقوي
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك القوي
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس
قال أحمد : ليس به بأس .
حدثنا ابن حماد ، قال : حدثني عبد الله قال سئل أبي عن عمرو بن أبي عمرو قال : ليس به بأس ، روي عنه مالك .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سئل أبي عن عمرو بن أبي عمرو ، فقال : ليس به بأس ، روى عنه مالك
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس به بأس
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي عمرو بن أبي عمرو مضطرب الحديث
وقال الجوزجاني : مضطرب الحديث
ولما ذكر الدارمي في كتاب " الأطعمة " حديثا من حديثه قال : هذا الحديث فيه ضعف من أجل عمرو بن أبي عمرو
وقال البخاري : روى عن عكرمة في قصة البهيمة ، فلا أدري سمع أم لا
وقال البخاري عن عكرمة في قصة البهيمة : فلا أدري سمع أم لا
وقال العجلي : ثقة ، ينكر عليه حديث البهيمة
وقال العجلي : ثقة ينكر عليه حديث البهيمة
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عمرو بن أبي عمر ، فقال : مديني ثقة
وقال أبو زرعة : ثقة .
وقال أبو زرعة : ثقة
وقال أبو حاتم : لا بأس به
ثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمرو بن أبي عمرو ، فقال : لا بأس به ، روى عنه مالك
قال أبو حاتم : حديثه عن أبي موسى الأشعري مرسل
روى عن أنس ، وسمع منه الكثير وعكرمة ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ، قال : ليس هو بذاك ، حدث عنه مالك بحديثين . روى عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم " من أتى بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة " . وروى عاصم عن أبي رزين ، عن ابن عباس " ليس على من أتى بهيمة حد " . قلت : من عاصم ؟ قال : ابن بهدلة .
قال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : ليس هو بذاك ، حدث عنه مالك بحديثين . روى عن عكرمة عن ابن عباس : " من أتى بهيمة فاقتلوه " . وقد روى عاصم ، عن أبي زرعة ، عن ابن عباس " ليس على من أتى بهيمة حد "
وقال ابن معين وأبو داود : ليس بالقوي
وقال عثمان الدارمي في حديث رواه في الأطعمة : هذا الحديث فيه ضعف من أجل عمرو بن أبي عمرو
قال النسائي : عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ليس بالقوي .
وقال النسائي : ليس بالقوي
وفي " التمييز " للنسائي : ليس بذاك القوي
وفي كتاب " الجرح والتعديل " للساجي : صدوق إلا أنه يهم
وقال الساجي : صدوق إلا أنه يهم . كذا قال الأزدي
وقال الطحاوي : تكلم في روايته بغير إسقاط
وقال أبو جعفر الطحاوي : تكلم في روايته بغير إسقاط لها
وفي كتاب العقيلي : يستضعف
وفي كتاب أبي العرب عنه : ليس به بأس
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : ربما أخطأ ، يعتبر بحديثه من رواية الثقات عنه
وقال ابن حبان في " الثقات " : ربما أخطأ ، يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه
يروي عن أنس بن مالك ، روى عنه : مالك ، وابن الهاد ، والناس مات في ولاية أبي جعفر ، ربما أخطأ ، يعتبر حديثه من رواية الثقات عنه
وعمرو بن أبي عمرو له أحاديث عن أنس غير ما ذكرت وروى عنه مالك ، وهو عندي لا بأس به لأن مالكا لا يروي إلا عن ثقة أو صدوق .
وقال أبو أحمد بن عدي : لا بأس به ، لأن مالكا قد روى عنه ، ولا يروي مالك إلا عن صدوق ثقة
وقال ابن عدي : هو عندي لا بأس به
وقال ابن عدي : لا بأس به لأن مالكا يروي عنه ، ولا يروي مالك إلا عن صدوق ثقة
وقال الساجي : صدوق إلا أنه يهم . كذا قال الأزدي
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : قال أبو الفتح الموصلي : صدوق إلا أنه يهم
وذكره ابن شاهين في كتاب " الضعفاء
وفي كتاب ابن الجوزي عنه : لا يحتج بحديثه
قال الأونبي : في حديثه بعض الإنكار ، وسماعه من أنس صحيح
ثقة ربما وهم