تسلسل الأحكام العلمية على علي بن الجعد
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت ، رمي بالتشيع
وقال زياد بن أيوب أيضا : سأل رجل أحمد عن علي بن الجعد ، فقال الهيثم : ومثله يسأل عنه ؟ فقال أحمد : أمسك ، قال : فذكره رجل بشر ، فقال أحمد : ويقع في الصحابة
وقال أبو بكر بن أبي الدنيا : أخبرت عن موسى بن داود ، قال : ما رأيت أحفظ من علي بن الجعد كنا عند ابن أبي ذئب ، فأملى علينا عشرين حديثا فحفظها وأملاها علينا
وعن موسى بن داود قال : ما رأيت أحفظ من علي بن الجعد ، كنا عند ابن أبي ذئب ، فأملى علينا عشرين حديثا فحفظها ، وأملاها علينا .
قال أبو بكر بن شاذان البزاز : حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن يوسف المهري ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي أيوب ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت علي بن الجعد يقول : رأيت الأعمش ، ولم أكتب عنه شيئا
وقال البغوي : أخبرت عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنه قال في جنازة علي بن الجعد : أخبرني أنه منذ نحو ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما
قال علي بن الجعد : رأيت الأعمش ، ولم أكتب عنه ، وقدمت البصرة ، وكان ابن أبي عروبة حيا
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي : قلت لعلي بن الجعد : بلغني أنك قلت : ابن عمر ذاك الصبي ، قال : لم أقل ، ولكن معاوية ما أكره أن يعذبه الله
وقال أبو القاسم البغوي : سمعت علي بن الجعد يقول : كتبت عن ابن عيينة سنة ستين ومائة بالكوفة يملي علينا من صحيفة
وقال خلف بن سالم : سرت أنا وأحمد ويحيى إلى علي بن الجعد فأخرج إلينا كتبه ، وألقاها بين أيدينا ، وذهب ، فلم نجد فيها إلا خطأ واحدا ، فلما فرغنا من الطعام ، قال : هاتوا فحدث بكل شيء كتبناه حفظا
وقال صالح بن محمد الأسدي : سمعت خلف بن سالم يقول : صرت أنا وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين إلى علي بن الجعد فأخرج إلينا كتبه ، وألقاها بين أيدينا ، وذهب ، فظننا أنه يتخذ لنا طعاما ، فلم نجد في كتابه إلا خطأ واحدا ، فلما فرغنا من الطعام ، قال : هاتوا ، فحدث بكل شيء كتبناه حفظا
قال جعفر الطيالسي ، عن ابن معين : علي بن الجعد أثبت البغداديين في شعبة ، قلت له : فأبو النضر ؟ فقال : وأبو النضر
وقال حسين بن فهم : سمعت يحيى بن معين يقول : وسئل أيما أثبت ؟ أبو النضر أو علي بن الجعد ؟ فقال يحيى : خرب الله بيت علي إن كان في الثبت مثل أبي النضر ، أو نحو هذا من القول
وقال ابن معين : ثقة صدوق
وقال الحسين بن فهم : سمعت ابن معين في جنازة علي بن الجعد يقول : ما روى عن شعبة - أراه يعني من البغداديين - أثبت من هذا - يعني : علي بن الجعد - ، فقال له رجل : ولا أبو النضر ؟ قال : ولا أبو النضر ، قال : ولا شبابة ؟ قال : خرب الله بيت أمه إن كان مثل شبابة ! قال ابن فهم : فعجبنا منه
وقال الحسين بن قهم : سمعت يحيى بن معين في جنازة علي بن الجعد يقول : ما روى عن شعبة - أراه يعني من البغداديين - أثبت من هذا يعني : علي بن الجعد فقال له رجل : ولا أبو النضر ؟ قال : ولا أبو النضر ، قال : ولا شبابة ؟ فقال : خرب الله بيت أمه إن كان مثل شبابة ! قال ابن القهم : فعجبنا منه نقول : ولا أبو النضر ؟ فيقول : ولا أبو النضر ولا شبابة يعني فيقول : ولا شبابة
وقال عبد الخالق بن منصور : سمعت يحيى بن معين يقول : كتبت عن علي بن الجعد منذ أكثر من ثلاثين سنة ، وكان هذا الكلام في سنة خمس وعشرين ومائتين
وقال محمد بن حماد سألت يحيى بن معين عن علي بن الجعد فقال ثقة صدوق ثقة صدوق قلت فهذا الذي كان منه فقال أيش كان منه ثقة صدوق
وقال جعفر بن محمد القلانسي : قلت ليحيى بن معين : أيما أحب إليك في شعبة آدم أو علي بن الجعد ؟ فقال : كلاهما ثقة قلت : فأيما أحب إليك ؟ قال : أكتب عن علي مسند شعبة وأضرب على جنبيه
وقال ابن معين : في سنة ( 225 ) كتبت عن علي بن الجعد ، منذ أكثر من ثلاثين سنة .
وكان يحيى بن معين شديد الميل إليه ، سئل : أيما أفضل وأوثق : أبو النضر هاشم بن القاسم أو علي بن الجعد ؟ فقال : علي بن الجعد
وقال جعفر بن محمد بن أبي عثمان الطيالسي : سمعت يحيى بن معين يقول : علي بن الجعد أثبت البغداديين في شعبة ، قلت له : فأبو النضر ؟ قال : وأبو النضر
وقال أبو سليمان بن زبر : حدثنا أسامة بن علي ، قال : حدثنا موسى بن الحسن الصقلي ، قال : سمعت يحيى بن معين وذكر علي بن الجعد فقال : رباني العلم
وقال عبد الخالق بن منصور سألت يحيى بن معين عن علي بن الجعد فقال ثقة
وعن ابن معين قال : كان علي بن الجعد رباني العلم
وفي كتاب العقيلي عن علي بن المديني : علي بن الجعد ممن ترك حديثه من أصحاب شعبة ، ورأيت ألفاظه تختلف .
وقال أبو الحسن أحمد بن جعفر بن زياد السوسي : سمعت أبا جعفر النفيلي ، وذكر علي بن الجعد ، فقال : لا ينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير ، وضعف أمره جدا
وحكى العقيلي ، عن ابن المديني ما يقتضي وهنه عنده ، ولفظه : حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني بعض أصحابنا عن علي ابن المديني قال : وممن ترك حديثه عن شعبة : علي بن الجعد ، وعدد جماعة ، فقالوا : وعلي بن الجعد ما له ؟ قال : رأيت ألفاظه عن شعبة تختلف . قلت : فإن ثبت هذا ، فلعله كان في أول الحال لم يثبت ، فضبط ، كما قال أبو حاتم فيما تقدم
وقال أبو الحسن السوسي : سمعت النفيلي يقول : لا ينبغي أن يكتب عنه قليل ولا كثير ، وضعف أمره جدا
وقال زياد بن أيوب أيضا : سأل رجل أحمد عن علي بن الجعد ، فقال الهيثم : ومثله يسأل عنه ؟ فقال أحمد : أمسك ، قال : فذكره رجل بشر ، فقال أحمد : ويقع في الصحابة
وقال زياد بن أيوب : كنت عند علي بن الجعد فسألوه عن القرآن ، فقال : القرآن كلام الله ، ومن قال : مخلوق لم أعنفه . فقال : ذكرت ذلك لأحمد فقال : ما بلغني عنه أشد من هذا .
وقال العقيلي : قلت : لعبد الله بن أحمد : لم لم تكتب عن علي بن الجعد ؟ قال : نهاني أبي ، وكان يبلغه عنه أنه يتناول الصحابة .
وقال يحيى بن زكريا النيسابوري سمعت زياد بن أيوب يقول سأل رجل أحمد بن حنبل عن علي بن الجعد فقال الهيثم ومثله يسأل عنه فقال أحمد أمسك أبا عبد الله فذكره رجل بشر وقال أحمد ويقع في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال زياد بن أيوب كنت عند علي بن الجعد فسألوه عن القرآن فقال القرآن كلام الله ومن قال مخلوق لم أعنفه قال فذكرت ذلك لأحمد بن حنبل فقال ما بلغني عنه أشد من هذا
وقال أبو زرعة : كان أحمد لا يرى الكتابة عنه ، ورأيته مضروبا عليه في كتابه
وقال أبو زرعة كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن علي بن الجعد ولا سعيد بن سليمان ورأيته في كتابه مضروبا عليهما
وقال أبو جعفر العقيلي قلت لعبد الله بن أحمد بن حنبل لم لم تكتب عن علي بن الجعد فقال نهاني أبي أن أذهب إليه وكان يبلغه عنه أنه يتناول أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، قال : ثنا محمد بن يوسف بن الطباع ، قال : سألت أحمد بن حنبل عن علي بن الجعد ، فقال : ثقة أكتب عنه ، وإن كان حديثه قليلا عنده نتف حسان ، هكذا قال .
سمعت أبا زرعة قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كتبت عن علي بن الجعد ) حديث أبي غسان محمد بن مطرف كله
وقال الجوزجاني : علي بن الجعد متشبث بغير بدعة ، زائغ عن الحق .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : علي بن الجعد متشبث بغير بدعة ، زائغ عن الحق
وقال الجوزجاني : متشبث بغير ما بدعة ، زائغ عن الحق
وأخبرت ، عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنه كان في جنازة علي بن الجعد أخبرني - يعني عليا - أنه منذ نحو من ستين سنة يصوم يوما ويفطر يوما ،
وقال هارون بن سفيان المستملي : كنت عند علي بن الجعد ، فذكر عثمان ، فقال : أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حق .
وقال أبو زرعة : كان صدوقا في الحديث
نا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن علي بن الجعد ، فقال : كان صدوقا في الحديث
وقال الآجري ، عن أبي داود : عمرو بن مرزوق أعلى من علي بن الجعد ، ويتهم بمتهم سوء ، قال : ما يسوءني أن يعذب الله معاوية
وحكى العقيلي ، عن ابن المديني ما يقتضي وهنه عنده ، ولفظه : حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني بعض أصحابنا عن علي ابن المديني قال : وممن ترك حديثه عن شعبة : علي بن الجعد ، وعدد جماعة ، فقالوا : وعلي بن الجعد ما له ؟ قال : رأيت ألفاظه عن شعبة تختلف . قلت : فإن ثبت هذا ، فلعله كان في أول الحال لم يثبت ، فضبط ، كما قال أبو حاتم فيما تقدم
وقال أبو حاتم : كان متقنا صدوقا ، ولم أر من المحدثين من يحفظ ، ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه
كتب عنه أبي في الرحلة الأولى سنة أربع عشرة ومائتين ، وسألته عنه فقال : كان متقنا صدوقا لم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد ، لا يغيره سوى قبيصة وأبي نعيم في حديث الثوري ويحيى الحماني في شريك ، وعلي بن الجعد (في حديثه
وقال أبو حاتم : كان متقنا صدوقا ، ولم أر من المحدثين من يحفظ ويأتي بالحديث على لفظ واحد لا يغيره سوى قبيصة ، وأبي نعيم في حديث الثوري ، ويحيى الحماني في حديث شريك ، وعلي بن الجعد في حديثه
وقال عبدوس : ما أعلم أني لقيت أحفظ منه . قال المحاملي : فقلت له : كان يتهم بالجهم ؟ قال : قد قيل هذا ، ولم يكن كما قالوا إلا أن ابنه الحسن كان على قضاء بغداد ، وكان يقول بقول جهم . وكان عنده علي نحو من ألف ومائتي حديث عن شعبة ، وكان قد لقي المشايخ
وقال أبو علي الحسين بن إسماعيل الفارسي : سألت عبدوس عبد الله بن محمد بن مالك بن هانئ النيسابوري عن حال علي بن الجعد ، فقال : ما أعلم أني لقيت أحفظ منه
وقال عبد الله بن أحمد : ما رأيت عنده في الجامع إلا بعض صبيان
وقال صالح بن محمد الأسدي : ثقة
وقال خلف بن محمد الخيام : سمعت أبا علي صالح بن محمد يقول : كان علي بن الجعد يحدث بثلاثة أحاديث لكل إنسان عن شعبة
وقال صالح بن محمد الأسدي : كان علي بن الجعد يحدث بثلاثة أحاديث لكل إنسان عن شعبة ، وكان عنده عن مالك ثلاثة أحاديث ، كان يقول : إنه سمعها من مالك في ثلاثة أعوام ، كان يقول فيها : أخبرنا مالك ، كان مالك حدثه
وقال صالح بن محمد : ثقة
وقال مطين : ثقة
وقال محمد بن عبد الله الحضرمي في تاريخه – الذي لا ينقل منه المزي إلا بوساطة - : توفي سنة ثلاثين ، وكان يخضب ، وكان ثقة .
وقال النسائي : صدوق
وقال ابن قانع : ثقة ثبت
وقال ابن قانع : ثقة ثبت .
وقال ابن عدي : ما أرى بحديثه بأسا ، ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا ، والبخاري مع شدة استقصائه يروي عنه في صحاحه
وفي الحكاية : إنه ثقة ، وبلغني عن أحمد بن حنبل أنه ضعفه ، وقال : نهيت ابني عبد الله أن يكتب عنه ، وعبد الله لم يكتب عن أحد إلا عمن أمره أبوه بالكتابة عنه ، وكتب عبد الله عن شيخ يقال له : يحيى بن عبدويه من أهل بغداد ، وكان يحدث عن شعبة ، ويحيى بن عبدويه ليس بالمعروف ، ولم يكتب عن علي بن الجعد مع شهرته ، لأن أباه نهاه عن الكتابة عنه ، ومع هذا كله علي بن الجعد ما أرى بحديثه بأسا ، ولم أر في رواياته إذا حدث عن ثقة حديثا منكرا فيما ذكره ، والبخاري مع شدة استقصائه يروي عنه في صحاحه .
وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني : علي بن الجعد ثقة مأمون .
وقال الدارقطني : ثقة مأمون .
ثقة ثبت ، رمي بالتشيع