تسلسل الأحكام العلمية على عبد الواحد بن زياد
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ، في حديثه عن الأعمش وحده مقال
وقال صالح بن أحمد ، عن علي ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت عبد الواحد بن زياد يطلب حديثا قط بالبصرة ولا بالكوفة ، وكنا نجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة ، أذاكره حديث الأعمش فلا يعرف منه حرفا
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي ، سمعت يحيى يقول : ما رأيت عبد الواحد بن زياد يطلب حديثا قط ، لا بـ" البصرة " ولا بـ" الكوفة " . قال يحيى : وكنا نجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة ، فنذاكره حديث الأعمش ، لا يعرف منه حرفا
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ما رأيت عبد الواحد بن زياد يطلب حديثا قط بالبصرة ، ولا بالكوفة ، وكنا نجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة ، أذاكره حديث الأعمش ، فلا يعرف منه حرفا .
وقال محمد بن سعد : كان يعرف بالثقفي ، وهو مولى لعبد القيس ، وكان ثقة كثير الحديث .
وقال ابن سعد : كان يعرف بالثقفي ، وهو مولى لعبد القيس ، وكان ثقة كثير الحديث
قال معاوية بن صالح ، عن محمد بن عبد الملك : قلت لابن معين : من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : بعد شعبة وسفيان : أبو معاوية ، وبعده عبد الواحد
نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : أبو عوانة أحب إليك أو عبد الواحد ؟ فقال : أبو عوانة أحب إلي وعبد الواحد ثقة .
وفي كتاب ابن الجوزي عن ابن معين : ليس بشيء
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : أبو عوانة أحب إليك أو عبد الواحد بن زياد ؟ قال أبو عوانة أحب إلي ، وعبد الواحد ثقة
قال معاوية بن صالح : قلت ليحيى بن معين : من أثبت أصحاب الأعمش ؟ قال : بعد سفيان ، وشعبة أبو معاوية الضرير ، وبعده عبد الواحد بن زياد .
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سألت يحيى بن معين قلت : أبو عوانة أحب إليك ، يعني في الأعمش ، أم عبد الواحد ؟ قال : أبو عوانة أحب إلي وعبد الواحد ثقة
وقال عثمان الدارمي : قلت ليحيى : عبد الواحد أحب إليك ، أو أبو عوانة ؟ قال : أبو عوانة أحب إلي ، وعبد الواحد ثقة
نا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا معاوية بن صالح بن أبي عبيد الله الدمشقي قال : قلت ليحيى بن معين : من أثبت أصحاب الأعمش ؟ فقال : بعد سفيان وشعبة أبو معاوية الضرير وبعده عبد الواحد بن زياد
وقال العجلي : بصري ثقة ، حسن الحديث
وقال العجلي : بصري ثقة حسن الحديث .
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة
وقال أبو زرعة : وأبو حاتم : ثقة .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الواحد بن زياد ، فقال : ثقة .
وقال أبو داود : عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها كلها انتهى . فهذا وشبهه يخدش في قول أبي عمر : أجمعوا ، فينظر
وقال أبو داود : ثقة ، عمد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها
وقال أبو زرعة : وأبو حاتم : ثقة .
وقال أبو داود : ثقة
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الواحد بن زياد ، فقال : ثقة
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : هو ثقة ، قاله ابن وضاح ، وغيره
وقال البزار : كان متعبدا وأحسبه كان [ق40أ] يذهب إلى القدر ، مع شدة عبادته ، وليس بالقوي
وقال النسائي : ليس به بأس
قال النسائي : ليس به بأس
وذكره أبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء .
وذكره ابن حبان في « الثقات »
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : مات سنة ست وسبعين ومائة .
وعبد الواحد من أجلة أهل " البصرة " ، وقد حدث عنه الثقات المعروفون بأحاديث مستقيمة عن الأعمش وغيره ، وهو ممن يصدق في الروايات
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : ثقة مأمون .
وقال الدارقطني : ثقة مأمون
وقال ابن عبد البر : أجمعوا أنه لا خلاف بينهم أن عبد الواحد بن زياد ثقة ثبت
وقال أبو عمر ابن عبد البر : أجمعوا لا خلاف بينهم في عبد الواحد بن زياد أنه ثقة ثبت .
وقال ابن القطان الفاسي : ثقة ، لم يعتل عليه بقادح
وقال ابن القطان : لم يعتل عليه بقادح
وأبي مطر ( سي ) إن كان محفوظا
روايته عن أبي مطر في عمل اليوم والليلة للنسائي ، قال المزي : والصحيح أن بينهما الحجاج بن أرطأة ، وكذا هو عند الترمذي وغيره
صح
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة قال : مات سنة سبع وسبعين ومائة . والمزي ذكر توثيقه من عنده وأغفل ما كتبناه ، والجميع في نحو من سطرين
ثقة ، في حديثه عن الأعمش وحده مقال