تسلسل الأحكام العلمية على سلمة بن الفضل الأبرش
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق , كثير الخطأ
وقال أبو حاتم : حدثني محمد بن الحسن بن الأجلح ، عن سلمة بن الفضل ، قال : أتيت الحجاج بن أرطاة ، فقلت: يا أبا أرطاة ، حدثني . فحدثني خمسا - يعني خمسة أحاديث - فقلت : أعدهن علي فأعادهن . قلت : زدني . قال : ما أراك وعيتهن . قلت : خذها إليك فما أخرمت حرفا ، ثم قلت : زدني . فزادني الكثير . فقال : أعدهن فأعدتهن عليه من حفظي ، فقال : من تسمى ؟ قلت : سلمة . قال : جراب أنت مفتاحه ، سريع فراغه يا سلمة
حدثنا عبد الرحمن قال : حدثني أبي قال : حدثني محمد بن الحسن بن الأجلح ، عن سلمة يعني : ابن الفضل قال : أتيت الحجاج بن أرطاة فقلت : يا أبا أرطاة حدثني [ فحدثني ] خمسا يعني : خمسة أحاديث ، فقال : أعدهن علي فأعدتهن [ فقلت : زدني فزادني فقال : ما أراك وعيتهن ، قلت : خذها إليك ، فما أخرمت حرفا ، ثم قلت : زدني فزادني كثيرا ، فقال : أعدهن فأعدتهن ] عليه من حفظي فقال : من تسمى ؟ قلت : سلمة قال : جراب أنت مفتاحه لسريع فراغه يا سلمة
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت يحيى بن المغيرة يقول : سمعت جريرا يقول : ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل . قال يحيى بن المغيرة : رأيته معلم كتاب
وقال علي بن الحسم الهسنجاني ، عن يحيى بن معين : سمعت جريرا يقول : ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل
وقال علي الهسنجاني ، عن ابن معين : سمعت جريرا يقول : ليس من لدن بغداد إلى أن يبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني قال : سمعت يحيى بن المغيرة يقول : سمعت جريرا يقول : ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل . قال يحيى بن المغيرة : رأيته معلم كتاب
وقال محمد بن سعد : كان ثقة صدوقا ، وهو صاحب مغازي محمد بن إسحاق روى عنه " المبتدأ " و" المغازي " . وكان مؤدبا ، وكان يقال : إنه من أخشع الناس في صلاته
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ، وهو صاحب مغازي ابن إسحاق ، روى عنه « المبتدأ » و « المغازي » ، وكان يقال : إنه من أخشع الناس في صلاته
وعنه : ابن معين ، ووثقه ، ويوسف بن موسى ، قال البخاري : عنده مناكير ، وقال أبو حاتم : محله الصدق
وقال الحسين بن الحسن الرازي ، عن يحيى بن معين : ثقة كتبنا عنه كان كيسا مغازيه أتم ، ليس في الكتب أتم من كتابه
قال يحيى : رأيته معلم كتاب
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن [ الرازي ] قال : سألت يحيى بن معين عن سلمة الأبرش الرازي فقال : ثقة ، قد كتبنا عنه ، كان كيسا ، مغازيه أتم ، ليس في الكتب أتم من كتابه
وقال الدوري ، عن ابن معين : كتبنا عنه ، وليس به بأس ، وكان يتشيع
وقال الحسين بن الحسن الرازي ، عن ابن معين : ثقة ، كتبنا عنه ، كان كيسا مغازيه أتم ، ليس في الكتب أتم من كتابه
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كتبت عنه ، وليس به بأس ، وكان يتشيع
قال البخاري : عنده مناكير ، وهنه علي ، قال علي : ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : قال علي ابن المديني : ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديث سلمة
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : مات سلمة بن الفضل أبو عبد الله الأبرش الرازي الأنصاري بعد تسعين ومائة ، ضعفه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي
وفي كتاب ابن عدي : ضعف إسحاق بن راهويه
وفي « علل الترمذي » : لا أدري ما سلمة هذا، وإن إسحاق تكلم فيه، ما أروي عنه
وقال الترمذي : كان إسحاق يتكلم فيه
كتب إلي محمد بن أيوب قال : وأخبرني أبو غسان قال : سمعت سلمة يقول : سمعت المغازي من ابن إسحاق مرتين ، فكان سلمة يقول : حدثني به
كتب إلي ابن أيوب ، ثنا أبو غسان قال : سمعت سلمة يقول : كتبت عن ابن إسحاق المغازي من الحديث
كتب إلي محمد بن أيوب ، ثنا أبو غسان زنيج ، قال : لم يسمع المغازي بالري من ابن إسحاق إلا ثلاثة أناس : علي بن مجاهد ، وعبد الله الطيالسي ، وسلمة ، فاستكتب سلمة فنسخ لابن إسحاق المغازي فعارضه ابن إسحاق
وذكر ابن خلفون أن أحمد سئل عنه فقال : لا أعلم إلا خيرا
وسئل عنه أحمد بن حنبل فقال: لا أعلم إلا خيرا
قال البخاري : عنده مناكير ، وهنه علي ، قال علي : ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : سلمة بن الفضل أبو عبد الله الأبرش سمع من ابن إسحاق ، روى عنه عبد الله بن محمد الجعفي في حديثه بعض المناكير
وقال ابن عدي ، عن البخاري : ضعفه إسحاق
وقال البخاري : في حديثه بعض المناكير، وفي كتاب المزي عنه: عنده مناكير . فينظر في اللفظين فبينهما تفاوت
وعنه : ابن معين ، ووثقه ، ويوسف بن موسى ، قال البخاري : عنده مناكير ، وقال أبو حاتم : محله الصدق
وقال سعيد بن عمرو البرذعي ، عن أبي زرعة الرازي : كان أهل الري لا يرغبون فيه لمعان فيه ، من سوء رأيه وظلم ومعان . وأما إبراهيم بن موسى فسمعته غير مرة وأشار أبو زرعة إلى لسانه يريد الكذب
قال البرذعي ، عن أبي زرعة : كان أهل الري لا يرغبون فيه ؛ لمعان فيه ، من سوء رأيه وظلم فيه ، وأما إبراهيم بن موسى فسمعته غير مرة ، وأشار أبو زرعة إلى لسانه يريد الكذب
وقال أبو حاتم : محله الصدق ، وفي حديثه إنكار ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال الآجري ، عن أبي داود : ثقة
وقال أبو حاتم : محله الصدق ، في حديثه إنكار ، لا يمكن أن أطلق لساني فيه بأكثر من هذا . يكتب حديثه ولا يحتج به
وعنه : ابن معين ، ووثقه ، ويوسف بن موسى ، قال البخاري : عنده مناكير ، وقال أبو حاتم : محله الصدق
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سلمة بن الفضل صالح ، محله الصدق ، في حديثه إنكار ، ليس بالقوي ، لا يمكن أن أطلق لساني [ فيه ] بأكثر من هذا ، يكتب حديثه ولا يحتج به ( 146 م 3 )
وقال الآجري عن أبي داود : ثقة
وقال النسائي : ضعيف
وقال الساجي : عنده مناكير،
وذكره أبو محمد بن الجارود، والعقيلي، وأبو العرب في « جملة الضعفاء »
خرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » عن محمد بن عيسى عنه في كتاب الأذان، وكذلك ابن حبان، والحاكم
وذكره أبو محمد بن الجارود، والعقيلي، وأبو العرب في « جملة الضعفاء »
وذكره أبو محمد بن الجارود، والعقيلي، وأبو العرب في « جملة الضعفاء »
يخالف ويخطئ
خرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » عن محمد بن عيسى عنه في كتاب الأذان، وكذلك ابن حبان، والحاكم
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : يخطئ ويخالف
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : يخطئ ويخالف
وقال ابن عدي : عنده غرائب وأفراد ، ولم أجد في حديثه حديثا قد جاوز الحد في الإنكار ، وأحاديثه متقاربة محتملة
وقال أبو أحمد بن عدي : عنده غرائب وإفرادات ، ولم أجد في حديثه حديثا قد جاوز الحد في الإنكار . وأحاديثه متقاربة محتملة
ثنا علي بن سعيد ، والحسن بن سفيان قالا : ثنا الحسن بن عمر بن شقيق ، ثنا سلمة بن الفضل ، عن محمد بن إسحاق ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا مشى أحدكم فأعيا فليهرول ، فإنه يذهب ذلك عنه . ثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، ثنا يوسف بن موسى ، ثنا سلمة بن الفضل الأبرش ، ثنا إسحاق بن راشد الأسدي ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : جاء سليك الغطفاني ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة ، فجلس فقال رسول الله : من دخل منكم هذا المسجد فلا يقعدن فيه حتى يصلي فيه ركعتين خفيفتين . أنا محمد بن جعفر الإمام ، ومحمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي قالا : ثنا يوسف ابن موسى ثنا سلمة بن الفضل ، ثنا إسحاق بن راشد قال : حدثني زيد بن علي ، عن أبان بن عثمان ، عن عثمان ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ينكح المحرم ولا ينكح . ثنا ابن أبي داود ، ثنا أبو الحسين محمد بن عيسى الدامغاني ، ثنا سلمة بن الفضل عن ميكال ، عن ليث ، عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر قال : قلت : يا رسول الله أرأيت آدم أنبيا كان ؟ قال : نعم ، كان نبيا رسولا ، كلمه الله قبلا ، فقال : يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة . ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عمار بن الحسن ، ثنا سلمة بن الفضل ، عن سفيان ، عن عاصم الأحول ، عن الشعبي ، عن ابن عمر قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حمل ابني جعفر على دابته : أحدهما بين يديه ، والآخر خلفه . قال ابن عدي : وهذه الأحاديث لسلمة بن الفضل التي ذكرتها عن إسحاق بن راشد ، وابن إسحاق ، والثوري ، وميكال بأسانيدها التي ذكرتها يحدث بها سلمة عنهم . ولسلمة أحاديث كثيرة عن سائر مشايخه ، وقد روى المغازي عن ابن إسحاق يرويها عنه عمار بن الحسن النسوي ، ومحمد بن حميد الرازي ، وعنده سوى المغازي عن ابن إسحاق ، [ وغيره ] إفرادات وغرائب ، ولم أجد في حديثه حديثا قد جاوز الحد في الإنكار ، وأحاديثه متقاربة محتملة
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم
خرج ابن خزيمة حديثه في « صحيحه » عن محمد بن عيسى عنه في كتاب الأذان، وكذلك ابن حبان، والحاكم
ولما ذكره ابن خلفون في « الثقات » قال: هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين، وقد تكلم في حفظه ومذهبه،
صدوق , كثير الخطأ