تسلسل الأحكام العلمية على سعيد بن أبي هلال الليثي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: صدوق
وقال محمد بن سعد : كان ثقة إن شاء الله تعالى
وقال ابن سعد : كان ثقة إن شاء الله
الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط
وقال الساجي : صدوق كان أحمد بن حنبل يقول: ما أدري أي شيء حديثه يخلط في الأحاديث
وخرج ابن حبان في حديثه في «صحيحه » وكذا أبو عوانة والطوسي، والحاكم والدارمي، وأبو محمد ابن الجارود، والدارقطني
ولما ذكر البخاري تعليقه عن جابر فذكر حديث الملائكة الذين جاءوا النبي وهو نائم قال: حلف سعيد لم يسمع من جابر بن عبد الله
وقال العجلي : مصري ثقة
قال أبو حاتم : لم يدرك أبا سلمة بن عبد الرحمن
وقال عبد الرحمن في «المراسيل » : سمعت أبي يقول: لم يسمع ابن أبي هلال من أبي سلمة ابن عبد الرحمن
وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : لم يسمع سعيد من أبي سلمة بن عبد الرحمن
حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن سعيد بن أبي هلال فقال : لا بأس به
روى عن : زيد بن أسلم ، والزهري ، ومحمد بن المنكدر [ ونعيم المجمر ] ، وهشام بن عروة ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، ونافع مولى ابن عمر ، [ ولم يدرك أبا سعيد المهري ، وأدرك سعيد بن أبي سعيد المهري ] ، والعلاء بن عبد الرحمن . روى عنه : الليث بن سعد ، وخالد بن يزيد ، وهشام بن سعد ، ويحيى بن أيوب ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم : لا بأس به
وقال العلائي : حديثه عن جابر مرسل ، قاله الترمذي وغيره ، انتهى
وقال الساجي : صدوق كان أحمد بن حنبل يقول: ما أدري أي شيء حديثه يخلط في الأحاديث
وخرج ابن حبان في حديثه في «صحيحه » وكذا أبو عوانة والطوسي، والحاكم والدارمي، وأبو محمد ابن الجارود، والدارقطني
وقال الساجي : صدوق ، كان أحمد يقول : ما أدري أي شيء يخلط في الأحاديث
وخرج ابن حبان في حديثه في «صحيحه » وكذا أبو عوانة والطوسي، والحاكم والدارمي، وأبو محمد ابن الجارود، والدارقطني
ووثقه ابن خزيمة ، والدارقطني ، والبيهقي ، والخطيب ، وابن عبد البر ، وغيرهم
وخرج ابن حبان في حديثه في «صحيحه » وكذا أبو عوانة والطوسي، والحاكم والدارمي، وأبو محمد ابن الجارود، والدارقطني
وقال ابن حبان في « الثقات » : مات سنة ( 149 )
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وخرج ابن حبان في حديثه في «صحيحه » وكذا أبو عوانة والطوسي، والحاكم والدارمي، وأبو محمد ابن الجارود، والدارقطني
وخرج ابن حبان في حديثه في «صحيحه » وكذا أبو عوانة والطوسي، والحاكم والدارمي، وأبو محمد ابن الجارود، والدارقطني
ووثقه ابن خزيمة ، والدارقطني ، والبيهقي ، والخطيب ، وابن عبد البر ، وغيرهم
وقال خلف في « الأطراف » : لم يسمع من جابر
وخرج ابن حبان في حديثه في «صحيحه » وكذا أبو عوانة والطوسي، والحاكم والدارمي، وأبو محمد ابن الجارود، والدارقطني
ضعفه ابن حزم وحده
وقال ابن حزم : ليس بالقوي . ولعله اعتمد على قول الإمام أحمد فيه
ووثقه ابن خزيمة ، والدارقطني ، والبيهقي ، والخطيب ، وابن عبد البر ، وغيرهم
ووثقه ابن خزيمة ، والدارقطني ، والبيهقي ، والخطيب ، وابن عبد البر ، وغيرهم
ووثقه ابن خزيمة ، والدارقطني ، والبيهقي ، والخطيب ، وابن عبد البر ، وغيرهم
وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» وقال كان رجلا صالحا
وجابر بن عبد الله ( خت ت ) ، مرسل
وأنس بن مالك – يقال : مرسل
صح
ثقة ثبت
ابن يونس لما ذكر عن ابن لهيعة مولده قال فيه [ق 99 \ ب]: وتوفي سنة ثلاثين ومائة وكان عالما وقد لقي أنس بن مالك وروى عنه وما في روايته عنه سمعت أنسا، وما أراه سمعه. إلى هنا