تسلسل الأحكام العلمية على رجاء بن حيوة

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه(5)
ثقة(3)
ثقة فقيه(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ذكره ابن خلفون في الثقات(1)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)
فقيه(1)
ما رأيت مثله(1)
ثقة فاضل(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(3 رأي)

وقال ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة : قال نعيم بن سلامة : ما بالشام أحد أحب إلي أن أقتدي به من رجاء بن حيوة

ثنا محمد بن عثمان العقبي قال : ثنا أبو زرعة قال : ثنا أبو مسهر قال : سمعت كامل بن سلمة بن رجاء بن حيوة قال : قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل فلسطين ؟ قالوا : رجاء بن حيوة ، قال : فمن سيد أهل الأردن ؟ قالوا : عبادة بن نسي قال : فمن سيد أهل دمشق ؟ قالوا : يحيى بن يحيى الغساني ، قال : فمن أهل حمص ؟ قالوا : عمرو بن قيس ، قالوا : فمن أهل الجزيرة ؟ قالوا : عدي بن عدي الكندي ، قال : قال : كندة

وفي «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة : قال نعيم بن سلام : ما أحد من رجال أهل الشام أحب إلي أن أقتدي به منه ؛ يعني رجاء بن حيوة

١
القرن ١ الهجري
(1 رأي)
عمر بن عبد العزيز بن مروانت 99 هـ ، أو 101 هـ ، أو 102 هـهـالرابعة

وذكر أبو هلال العسكري في «أخبار المدائن» أن عمر بن عبد العزيز ترك لعن علي على المنابر ، قال له رجاء بن حيوة : أسقطت السنة . فقال عمر : أراك أنت جاهلا بالسنة

٢
القرن ٢ الهجري
(19 رأي)
الشعبيت 103 هـ قاله الهيثم بن عدي ، ويحيى بن بكير ، يحيى بن معين ، 104 هـ قاله يحيى بن معين ، وإسماعيل بن مجالد ، وأبو نعيم ، ومحمد بن عمران البجلي ، وعمر بن شبيب المسلي ، وعبد الله بن إدريس ، 105هـ قاله إسحاق بن يحيى ، محمد بن عبد الله بن نمير ، أو : 106 هـ قاله علي ابن المديني ، وعمرو بن علي ، 107 هـ قاله علي ابن المديني ، أو : 109 هـ قاله ابن حبان ، 110 هـ قاله علي بن عبد الله التميميهـالثالثة
ما رأيت مثله

وفي كتاب «العقد» : قال الشعبي : ما رأيت مثل ثلاثة : عطاء بن أبي رباح ، ومحمد بن سيرين ، ورجاء بن حيوة

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

وقال ضمرة بن ربيعة، عن رجاء بن أبي سلمة : قال مكحول : ما زلت مضطلعا على من ناوأني حتى أعانهم علي رجاء بن حيوة، وذلك أنه سيد أهل الشام في أنفسهم . وفي رواية : ما زلت مستقلا بمن بغاني حتى أعانهم علي رجاء بن حيوة، وذلك أنه رجل أهل الشام في أنفسهم .

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

وقال أسيد : رأت مكحولا لا يسلم على رجاء ، ومحكول راجل ورجاء راكب ، فما رد جاء عليه

مكحول بن أبي مسلمت 112 هـ ، أو : 113 هـ ، أو : 114 هـ : أو : 116 هـ ، وقال أبو سعيد بن يونس : يقال 118 هـهـالخامسة

وقال يحيى بن حمزة، عن موسى بن يسار : كان رجاء بن حيوة، وعدي بن عدي ومكحول في المسجد، فسأل رجل مكحولا عن مسألة، فقال مكحول : سلوا شيخنا وسيدنا رجاء بن حيوة .

الحكم بن عتيبة الكنديت 113 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 وقيل 110 هـهـالخامسة

وقال البخاري : قال ابن أبي الأسود عن ابن مهدي عن شعبة عن الحكم : كان رجاء بن حيوة قاصا . وقدم الكوفة .

الجرادة الصفراءت 120 هـ أو بعدها أو 121 هـهـالسادسة

وقال مغيرة بن مغيرة الرملي، عن مسلمة بن عبد الملك : إن في كندة لثلاثة إن الله لينزل بهم الغيث وينصر بهم على الأعداء : رجاء بن حيوة، وعبادة بن نسي، وعدي بن عدي .

مطر بن طهمان الوراقت 125 هـ ،أو : إلى قرب 140 هـ ،وقيل: 129 هـهـالسادسة

وقال مطر : ما رأيت شاميا أفضل منه

مطر بن طهمان الوراقت 125 هـ ،أو : إلى قرب 140 هـ ،وقيل: 129 هـهـالسادسة

وقال ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر الوراق : ما لقيت شاميا أفضل - وفي رواية : أفقه - من رجاء بن حيوة ، إلا أنه إذا حركته وجدته شاميا

مطر بن طهمان الوراقت 125 هـ ،أو : إلى قرب 140 هـ ،وقيل: 129 هـهـالسادسة

وقال ضمرة بن ربيعة، عن عبد الله بن شوذب، عن مطر الوراق : ما لقيت شاميا أفضل - وفي رواية : أفقه - من رجاء بن حيوة إلا أنه إذا حركته وجدته شاميا، وربما جرى الشيء فيقول فعل عبد الملك بن مروان رحمة الله عليه . قال مطر : ما نعلم أحدا جازت شهادته وحده إلا رجاء بن حيوة، يعني : أنه صدق على عهد عمر بن عبد العزيز وحده .

مطر بن طهمان الوراقت 125 هـ ،أو : إلى قرب 140 هـ ،وقيل: 129 هـهـالسادسة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حيوة بن شريح ، نا ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن مطر قال : ما رأيت شاميا أفقه من رجاء بن حيوة

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

وقال النضر بن شميل، عن ابن عون : لقيت ثلاثة كأنهم اجتمعوا فتواصوا : ابن سيرين بالبصرة، ورجاء بالشام، والقاسم بن محمد بالمدينة .

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

وقال سهيل القطعي، عن ابن عون : ما أدركت من الناس أحدا أعظم رجاء لأهل الإسلام من القاسم بن محمد، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة .

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

وقال الأصمعي ، عن ابن عون : رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم : ابن سيرين بالعراق ، والقاسم بن محمد بالحجاز ، ورجاء بالشام

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : نا أبي ، قال : نا الأنصاري ، نا ابن عون قال : كان ثلاثة يتبعون اللفظ ، القاسم بن محمد ، ومحمد بن سيرين ، ورجاء بن حيوة

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

وقال الأصمعي، عن ابن عون : رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم : محمد بن سيرين بالعراق، والقاسم بن محمد بالحجاز، ورجاء بن حيوة بالشام .

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

وقال أبو أسامة : كان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكر رجاء بن حيوة

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

وقال محمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن عون : كان إبراهيم النخعي، والحسن والشعبي يأتون بالحديث على المعاني، وكان القاسم بن محمد، ومحمد بن سيرين، ورجاء بن حيوة يعيدون الحديث على حروفه .

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة

وكان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكره ، وقال : ما أدركت أحدا أعظم رجاء لأهل الإسلام منه

موسى بن يسارت 151هـ : 160هـهـالسادسة

وقال يحيى بن حمزة ، عن موسى بن يسار : كان رجاء بن حيوة ، وعدي بن عدي ، ومكحول في المسجد ، فسأل رجل مكحولا مسألة فقال مكحول : سلوا شيخنا وسيدنا رجاء بن حيوة

٣
القرن ٣ الهجري
(7 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة فاضلا كثير العلم .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

قال ابن سعد : كان يحدث بالحديث على حروفه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة فاضل

وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا ، كثير العلم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : لم يلق رجاء بن حيوة ورادا - يعني كاتب المغيرة -

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد بن حنبل : لم يلق رجاء ورادا كاتب المغيرة . وكذا حكى الترمذي عن البخاري وأبي زرعة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي والنسائي : شامي ثقة .

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي والنسائي : شامي ثقة

٤
القرن ٤ الهجري
(11 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي والنسائي : شامي ثقة .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال العجلي والنسائي : شامي ثقة

أبو علي الطوسي كردوشت 308 هـ ، أو 312 هـهـ
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم»

الطبرىت 310هـهـ
فقيه

وفي «طبقات الفقهاء» : لمحمد بن جرير الطبري : رجاء بن حيوة بن الأحنف بن السمط الكندي ، كان فقيها عابدا عالما

ابن خزيمةت 311 هـهـ
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم»

خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم»

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان من عباد أهل الشام وزهادهم وفقهائهم

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان من عباد أهل الشام وفقهائهم وزهادهم

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في « الثقات» قال : يكنى أبا بكر - كذا رأيته في عدة نسخ - وكان من عباد أهل الشام وفقهائهم وزهادهم ، قال هشام بن عبد الملك : من سيد أهل فلسطين ؟ قالوا : رجاء بن حيوة ، وكان يحمر رأسه ويترك لحيته بيضاء .

ابن حبانت 354 هـهـ
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم»

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات»

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج أبو عوانة حديثه في صحيحه

وخرج أبو عوانة والطوسي وابن حبان وابن خزيمة وأبو عبد الله بن البيع حديثه في «صحيحهم»

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات »

٨
القرن ٨ الهجري
(6 رأي)
المزيت 742 هــهـ

والنواس بن سمعان من وجه ضعيف

المزيت 742 هــهـ

ومعاذ بن جبل ولم يدركه

المزيت 742 هــهـ

أحد المشهورين ، يروي عن معاذ وأبي الدرداء ، وهو مرسل ، ذكره المزي في " التهذيب "

الذهبىت 748 هـهـ

كان من جلة العلماء الأعلام

مغلطايت 761 هـهـ

وزعم المزي أنه : روى عن وراد الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وقد قال الترمذي في كتاب «الجامع» : إن رجاء قال حديث عن وراد بحديث « المسح على الخفين »

مغلطايت 761 هـهـ

وفي «تاريخ القدس» : كان من عباد أهل الشام وزهادهم

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة فقيه

ثقة فقيه

ابن حجرت 852 هـهـ

أرسل عن : معاذ بن جبل

ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : وروايته عن أبي الدرداء مرسلة