مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم
الاسم المختصر: الجرادة الصفراء
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم القرشي الأموي أبو سعيد ، وأبو الأصبغ يكنى بهما جميعا ، وهو أخو سليمان بن عبد الملك ، ويزيد بن عبد الملك ، ووالد سعيد بن مسلمة الأموي
الجزء 27 · الصفحة 562
5956 - د : مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم القرشي الأموي أبو سعيد ، وأبو الأصبغ يكنى بهما جميعا ، وهو أخو سليمان بن عبد الملك ، ويزيد بن عبد الملك ، ووالد سعيد بن مسلمة الأموي . روى عن : ابن عمه عمر بن عبد العزيز ( د ) . روى عنه : أبو واقد صالح بن محمد بن قدامة الليثي المدني ( د ) ، وغزا معه ، وعبد الملك بن أبي عثمان ، وعبيد الله بن قزعة الجرشي ، وعيينة بن أبي عمران والد سفيان بن عيينة ، ومعاوية بن خديج أراه والد زهير بن معاوية الجعفي ، ويحيى بن يحيى الغساني . ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة من تابعي أهل الشام . وقال الزبير بن بكار : كان من رجالهم ، وكان يلقب الجرادة الصفراء ، وله آثار كثيرة في الحروب ، ونكاية في الروم . وذكره عبد الله بن عياش الهمداني فيمن ولي العراق ، وجمع له المصران . وقال غيره : كانت داره بدمشق عند باب الجامع القبلي . وولي الموسم في أيام الوليد، وغزا الروم غزوات ، وحاصر القسطنطينية ، وولاه أخوه يزيد بن عبد الملك إمرة العراقين ، ثم عزله وولي أرمينية . وكان يقول : إن أقل الناس في الدنيا هما أقلهم في الآخرة هما . وكان يقول : مرؤتان ظاهرتان الرياش ، والفصاحة ، وقيل : إنه أوصى بثلث ماله لأهل الأدب ، وقال : إنها صناعة مجفو أهلها . وروي أنه دخل إلي الوليد فاسترضاه في شيء بلغه عنه فرضي عنه ، وخرج بعد المغرب ، فقال : الوليد خذوا الشمع بين يدي أبي سعيد ، فقال مسلمة : يا أمير المؤمنين لا سريت الليلة إلا في ضياء رضاك . وروي أن مسلمة قال لنصيب : سلني . قال : لا لأن كفك بالجزيل أكثر من مسألتي باللسان ، فأعطاه ألف دينار ، وقيل : إنه لم يقل شعرا قط إلا هذا البيت . ولو بعض الكفاف ذهلت عنه لأغناك الكفاف عن الفضول وقد روي له شعر غير هذا . وقال ابن أخيه الوليد بن يزيد بن عبد الملك يرثيه . أقول وما البعد إلا الردى أمسلم لا يبعدن مسلمة فقد كنت نورا لنا في البلاد مضيئا أصبحت مظلمة ونكتم موتك نخشى اليقين فأبدى اليقين عن الجمجمة قال خليفة بن خياط : مات سنة عشرين ومائة في المحرم . وقال محمد بن عائذ : مات سنة إحدى وعشرين ومائة . روى له أبو داود .
تهذيب التهذيب▼
مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي ، أبو سعيد ، وأبو الأصبغ
الجزء 4 · الصفحة 76
د - مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي ، أبو سعيد ، وأبو الأصبغ . روى عن : ابن عمه عمر بن عبد العزيز . وعنه : أبو واقد صالح بن محمد الليثي ، وعبد الملك بن أبي عثمان ، وعبيد الله بن قزعة ، ومعاوية بن حديج ، وعتبة بن أبي عمران الهلالي ، ويحيى بن يحيى الغساني . ذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة من تابعي أهل الشام . وقال الزبير بن بكار : وكان من رجالهم ، وكان يلقب الجرادة الصفراء ، وله آثار كثيرة في الحروب ونكاية في الروم . وقال غيره : ولاه أخوه يزيد إمرة العراقين ثم أرمينية ، ورثاه الوليد بن يزيد بن عبد الملك لما مات . قال خليفة بن خياط : مات سنة عشرين ومائة في المحرم . وقال محمد بن عائذ : مات سنة إحدى وعشرين ومائة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
مسلمة بن عبد الملك بن مروان الأمير
الجزء 4 · الصفحة 284
5440 - مسلمة بن عبد الملك بن مروان الأمير ، عن : ابن عمه عمر ، وعنه : صالح بن محمد الليثي ، ويحيى بن يحيى الغساني ، مات 121 د .
تقريب التهذيب▼
مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي ، الأمير ، (وكان يلقب الجرادة الصفراء
الجزء 1 · الصفحة 942
6704 - [ د ] مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي ، الأمير ، (وكان يلقب الجرادة الصفراء ) مقبول ، من السادسة ، مات سنة عشرين أو بعدها.
إكمال تهذيب الكمال▼
وقال المرزباني : اسمه عروة فيما يقال
الجزء 11 · الصفحة 189
من اسمه مسلمة ومسهر 4558 - ( د ) مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم ، أبو سعيد ، وأبو الأصبغ ، أخو يزيد وسليمان ابني عبد الملك . انتهى كلام المزي ، وما أدري لم خصص هذين الخليفتين دون بقية الإخوة ؟ ومن المعلوم أن عبد الملك تولى من ولده الخلافة غير هذين ؛ الوليد بن عبد الملك ، وهشام بن عبد الملك . فإن قال قائل : لعله أراد أنهما أشقاء ، قيل له : ليس كذلك ؛ لأن الأمويين ما كان يتولى عندهم من ابن أمة ، فلما كانت أم مسلمة أم ولد قعدت به عن ولاية الخلافة ؛ لأنه لم يكن بدون إخوته . وقال المرزباني : اسمه عروة فيما يقال ، وزعم المزي أنه لم يقل شعرا قط إلا بيتا أنشده ، وهو : ولو بعض الكفاف ذهلت عنه لأغناك الكفاف عن الفضول وليس بشيء ؛ لأن المرزباني أنشد له ، وكتب بها إلى الوليد بن عبد الملك من القسطنطينية : أرقت وصحراء الطوانة بيننا لبرق تلأتلأ نحو غمرة يلمح أزارك أمرا لم يكن لتطيقه من القوم إلا اللوذعي الصمحمح وأنشد له في كتاب « المنحرفين » أشعارا أيضا . وذكر المزي أن خليفة قال : توفي في المحرم سنة عشرين ، وقد أغفل من كتابه إن كان رآه : يوم الأربعاء بالشام . وفي كتاب الصريفيني : مات بموضع يقال له : الحانوت بالشام ، لسبع ليال من المحرم سنة إحدى وعشرين ومائة ، ولأبي بجيلة فيه مدح أنكره أبو جعفر المنصور وهو غلام ، ذكره ابن ظفر ، وهو : أسلم يا أسيمح يا ابن كل خليفة ويا واحد الدنيا ويا جبل الأرض شكرتك إن الشكر جبل من التقى وما كل من أوليته نعمة يقضي فلما سمعه أبو جعفر وأخوه السفاح قال أبو جعفر : أوه ! أما خاف قائل هذا الشعر أن تدول دولة لبني هاشم فينتقم منه . [ ] فجبل الأرض إنما يقال [ ] للخليفة ؟ فقال له السفاح : صه يا أخي ، فإن بني مروان سره ضاع أمره . وفي « تاريخ » أبي مروان بن حيان قال [ ] ابن محمد الرازي : كان لمسلمة نظر في علم الحدثان ، فأخذه من خالد بن يزيد وأخذه خالد عن عبد الله بن عمرو بن العاص .
الثقات▼
مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي
الجزء 7 · الصفحة 490
مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأموي ، يروي عن : الحجازيين وعمر بن عبد العزيز ، روى عنه : مولاه وأهل الشام .
تاريخ الإسلام▼
مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأمير ، أبو سعيد ، وأبو الأصبغ الأموي ، ويسمى الجرادة الصفراء
الجزء 3 · الصفحة 312
252 - د : مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم الأمير ، أبو سعيد ، وأبو الأصبغ الأموي ، ويسمى الجرادة الصفراء سمع عمر بن عبد العزيز . روى عنه معاوية بن خديج ، ويحيى بن يحيى الغساني ، وجماعة . وله دار بدمشق ، ولي غزو القسطنطينية لأخيه سليمان ، وغزا الروم مرات ، وكان بطلاً شجاعاً مهيباً ، له آثار حميدة في الحروب ، وقد ولي لأخيه يزيد بن عبد الملك إمرة العراقين ، ثم عزل ، وولي أرمينية حفظاً لذلك الثغر ، وأول ما ولي غزو الروم في آخر دولة أبيه ، فافتتح ثلاثة حصون . وفي سنة تسعٍ وثمانين غزا عمورية ، والتقى المشركين فهزمهم . وفي سنة تسعين ، افتتح خمسة حصون ، وفي سنة إحدى عزل محمد بن مروان عن أرمينية ، وأذربيجان بمسلمة ، فغزا عامئذٍ الترك حتى بلغ الباب ، من قبل بحر أذربيجان ، فافتتح مدائن وحصوناً ، ودان له من وراء الباب ، ثم افتتح سندرة ، ثم حج بالناس ، ثم افتتح بعد ذلك فتحاً كبيراً ، وشهد غير مصاف . قال زيد بن الحباب : أخبرنا الوليد بن المغيرة . عن عبيد الله بن بشر الغنوي . عن أبيه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لتفتحن القسطنطينية ، ولنعم الأمير أميرها " ، قال : فدعاني مسلمة ، فحدثته بهذا الحديث ، فغزاهم ، رواه أبو كريب ، وأحمد بن الفرات . عن زيد . وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، وآخر عن زيد فقال : الخثعمي ، بدل الغنوي . قال ابن الكلبي : وسار مسلمة في شوال سنة اثنتي عشرة ومائة في طلب الترك ، وذلك في شدة الثلج والمطر ، حتى جاوز الباب ، وخلف الحارث بن عمرو الطائي في بنيان الباب وتحصينه ، فافتتح عدة حصون ، فحرق أعداء الله أنفسهم في مدائنهم عند الغلبة . وقال الليث بن سعد : في سنة تسعٍ ومائة غزا مسلمة الترك والسند . وقال ابن عيينة : حدثنا أبي : قال : سمعت مسلمة بن عبد الملك يقول : لو رأيتني أنا وعمر بن عبد العزيز ننتهي إلى الزرع فيقحم عمر فرسه ، وأكف فرسي ، وسمعت مسلمة يقول : إن أقل الناس هماً في الدنيا ، أقلهم هماً في الآخرة . قال أبو الحسن المدائني : قال مسلمة لنصيب : سلني ! قال : لا ، فإن كفك بالجزيل أكثر من مسألتي باللسان ، فأعطاه ألف دينار . وقال سعيد بن عبد العزيز : أوصى مسلمة بثلث ماله لطلاب الأدب ، وقال : إنها صناعة مجفو أهلها . قال الزبير بن بكار للوليد بن يزيد ، يرثي عمه مسلمة : أقول وما البعد إلا الردى أمسلمٌ لا تبعدن مسلمه فقد كنت نوراً لنا في البلا د مضيئاً فقد أصبحت مظلمه ونكتم موتك نخشى اليقيـ ـن فأبدى اليقين عن الجمجمه . توفي مسلمة سنة عشرين ومائة . قاله خليفة . وقال ابن عائذ : سنة إحدى .
مسلمة بن عبد الملك
الجزء 3 · الصفحة 534
318 - د : مسلمة بن عبد الملك . قد ذكر . ويقال : مات سنة إحدى وعشرين ومائة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص
الجزء 8 · الصفحة 266
1214 - مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص [ روى عن . . ] ، روى عنه معاوية بن خديج ، وعبيد الله بن قزعة الحرشي سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ( د ) ابْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ الْأَمِيرُ الضِّرْغَامُ ، قَائِدُ الْجُيُوشِ أَبُو سَعِيدٍ وَأَبُو الْأَصْبَغِ الْأُمَوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، وَيُلَقَّبُ : بِالْجَرَادَةِ الصَّفْرَاءِ
الجزء 5 · الصفحة 241
103 - مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ( د ) ابْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ الْأَمِيرُ الضِّرْغَامُ ، قَائِدُ الْجُيُوشِ أَبُو سَعِيدٍ وَأَبُو الْأَصْبَغِ الْأُمَوِيُّ الدِّمَشْقِيُّ ، وَيُلَقَّبُ : بِالْجَرَادَةِ الصَّفْرَاءِ . حَكَى عَنْهُ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ . وَلَهُ حَدِيثٌ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ، لَهُ مَوَاقِفُ مَشْهُودَةٌ مَعَ الرُّومِ ، وَهُوَ الَّذِي غَزَا الْقُسْطَنْطِينِيَّةَ ، وَكَانَ مَيْمُونَ النَّقِيبَةِ ، وَقَدْ وَلِيَ الْعِرَاقَ لِأَخِيهِ يَزِيدَ ، ثُمَّ أَرْمِينِيَّةَ . قَالَ اللَّيْثُ : وَفِي سَنَةِ تِسْعٍ وَمِائَةٍ غَزَا مَسْلَمَةُ التُّرْكَ وَالسِّنْدَ . قَالَ خَلِيفَةُ : مَاتَ مَسْلَمَةُ سَنَةَ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ . قُلْتُ : كَانَ أَوْلَى بِالْخِلَافَةِ مِنْ سَائِرِ إِخْوَتِهِ . وَفِيهِ يَقُولُ أَبُو نُخَيْلَةَ : أَمَسْلَمَ إِنِّي يَا ابْنَ خَيْرِ خَلِيفَةٍ وَيَا فَارِسَ الْهَيْجَاءِ يَا جَبَلَ الْأَرْضِ شَكَرْتُكَ إِنَّ الشُّكْرَ حَبْلٌ مِنَ التُّقَى وَمَا كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يُغْضِي وَأَحْسَنْتَ لِي ذِكْرِي وَمَا كُنْتُ خَامِلًا وَلَكِنَّ بَعْضَ الذِّكْرِ أَنْبَهُ مِنْ بَعْضِ
علل الإسناد
الإدراك
جرح وتعديل(4 عالم)
مقبول
وقال الزبير بن بكار : كان من رجالهم ، وكان يلقب الجرادة الصفراء ، وله آثار كثيرة في الحروب ، ونكاية في الروم .
أبو واقد صالح بن محمد بن قدامة الليثي المدني ( د ) ، وغزا معه
ذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة من تابعي أهل الشام
