تسلسل الأحكام العلمية على راشد بن سعد المقرائي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة ، كثير الإرسال
وقال أرطاة بن المنذر : دخلت على طاوس ، فقال : ما فعل راشد بن سعد ؟ قلت : بخير ، فقال : أقرئه مني السلام .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني ، قال : قلت ليحيى - يعني القطان - : تروي عن راشد بن سعد ؟ قال : ما شأنه ؟ هو أحب إلي من مكحول
وقال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : تروي عن راشد بن سعد ؟ قال : ما شأنه هو أحب إلي من مكحول .
وقال ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : هو أحب إلي من مكحول
قال محمد بن سعد : كان من أهل حمص ، وكان ثقة ، مات سنة ثمان ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك .
وقال ابن سعد : كان ثقة ، مات سنة ( 108 ) .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي : ثقة .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين عن راشد بن سعد فقال : ثقة
وقال الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو حاتم والعجلي ويعقوب بن شيبة والنسائي .
قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من ثوبان
وقال الخلال ، عن أحمد : لا ينبغي أن يكون سمع منه
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد ابن حنبل : لا بأس به .
حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله يعني - أحمد بن حنبل - يقول : راشد بن سعد لا بأس به
وذكر المزي روايته عن ثوبان المشعرة بالاتصال ، وفي كتاب «العلل» لأبي إسحاق الحربي : لم يسمع راشد بن سعد من ثوبان ؛ لأن ثوبان توفي سنة أربع وخمسين ، وراشد توفي سنة ثلاث عشرة ومائة ، وبين موتيهما تسع وخمسون سنة . وفي «العلل » للخلال : عن أحمد : لا ينبغي أن يكون سمع منه ؛ لأن ثوبان مات قديما . وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم عنه : لم يسمع منه . انتهى كلامهما ، وفيه نظر من حيث قول أبي داود والبخاري : أدرك صفين وذهبت عينه بها . فإذا كان بصفين رجلا مقاتلا كيف لا يسمع ممن توفي بعد صفين بسبعة عشر عاما ، ولهذا إن البخاري لم يعتد بها وصرح بسماعه منه .
قال الأثرم ، عن أحمد : لا بأس به
وقال المفضل الغلابي : من أثبت أهل الشام
وقال المفضل بن غسان الغلابي : راشد بن سعد المقرائي من حمير، من أثبت أهل الشام .
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : أبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله الحاكم ، والدارمي
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي : ثقة .
وقال الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو حاتم والعجلي ويعقوب بن شيبة والنسائي .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي : ثقة .
وقال الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو حاتم والعجلي ويعقوب بن شيبة والنسائي .
وقال أبو زرعة : راشد بن سعد عن سعد بن أبي وقاص مرسل
وقال أبو زرعة : راشد بن سعد ، عن سعد بن أبي وقاص مرسل
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي : ثقة .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه فقال : ثقة
وقال أبو حاتم والحربي : لم يسمع من ثوبان
وقال الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو حاتم والعجلي ويعقوب بن شيبة والنسائي .
وذكر المزي روايته عن ثوبان المشعرة بالاتصال ، وفي كتاب «العلل» لأبي إسحاق الحربي : لم يسمع راشد بن سعد من ثوبان ؛ لأن ثوبان توفي سنة أربع وخمسين ، وراشد توفي سنة ثلاث عشرة ومائة ، وبين موتيهما تسع وخمسون سنة . وفي «العلل » للخلال : عن أحمد : لا ينبغي أن يكون سمع منه ؛ لأن ثوبان مات قديما . وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم عنه : لم يسمع منه . انتهى كلامهما ، وفيه نظر من حيث قول أبي داود والبخاري : أدرك صفين وذهبت عينه بها . فإذا كان بصفين رجلا مقاتلا كيف لا يسمع ممن توفي بعد صفين بسبعة عشر عاما ، ولهذا إن البخاري لم يعتد بها وصرح بسماعه منه .
وقال أبو حاتم والحربي : لم يسمع من ثوبان
وقال الدارمي ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو حاتم والعجلي ويعقوب بن شيبة والنسائي .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن شيبة ، والنسائي : ثقة .
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : أبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله الحاكم ، والدارمي
وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه» ، وكذلك : أبو علي الطوسي ، وأبو عبد الله الحاكم ، والدارمي
قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " : وقال : مات سنة ( 13 ) .
وقال الدارقطني : لا بأس به يعتبر به إذا لم يحدث عنه متروك .
وقال الدارقطني : لا بأس به إذا لم يحدث عنه متروك
وذكر الحاكم أن الدارقطني ضعفه
وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني : ضعيف يعتبر به
وذكره ابن خلفون في «الثقات»
ثقة
وذكر المزي روايته عن ثوبان المشعرة بالاتصال ، وفي كتاب «العلل» لأبي إسحاق الحربي : لم يسمع راشد بن سعد من ثوبان ؛ لأن ثوبان توفي سنة أربع وخمسين ، وراشد توفي سنة ثلاث عشرة ومائة ، وبين موتيهما تسع وخمسون سنة . وفي «العلل » للخلال : عن أحمد : لا ينبغي أن يكون سمع منه ؛ لأن ثوبان مات قديما . وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم عنه : لم يسمع منه . انتهى كلامهما ، وفيه نظر من حيث قول أبي داود والبخاري : أدرك صفين وذهبت عينه بها . فإذا كان بصفين رجلا مقاتلا كيف لا يسمع ممن توفي بعد صفين بسبعة عشر عاما ، ولهذا إن البخاري لم يعتد بها وصرح بسماعه منه .