تسلسل الأحكام العلمية على الخليل بن مرة الضبعي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ضعيف
وقال الآجري ، عن أبي داود : قال أبو الوليد الطيالسي : خليل بن مرة ضال مضل .
وفي «كتاب الآجري» : سمعت أبا داود يقول : قال أبو الوليد الطيالسي : خليل بن مرة الملجمي من الضالين . وفي لفظ : ضال مضل يجتمع عليه الناس . كذا قال : الملجمي . ولم أرها عند غيره ، فالله أعلم تصحيف
وذكره البرقي في «طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته» . وذكر في موضع آخر عن يحيى بن معين : هو ثقة
وفي كتاب ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ضعيف
وذكره أبو حفص بن شاهين في «المختلف فيهم» ثم قال : وهو عندي إلى الثقة أقرب . ثم ذكره في «الثقات» ، وذكر عن أحمد بن صالح أنه قال : ما رأيت أحدا يتكلم فيه ، ورأيت أحاديثه عن قتادة وابن أبي كثير صحاحا ، وإنما استغنى عنه البصريون لأنه كان خاملا ، ولم أر أحدا تركه وهو ثقة
وذكره ابن شاهين في المختلف فيهم ، ثم قال : وهو عندي إلى الثقة أقرب . ثم ذكره في " الثقات " ، فذكر عن أحمد بن صالح المصري أنه قال : ما رأيت أحدا يتكلم فيه ، ورأيت أحاديثه عن قتادة ويحيى بن أبي كثير صحاحا ، وإنما استغنى عنه البصريون؛ لأنه كان خاملا ، ولم أر أحدا تركه ، وهو ثقة
وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، والبرقي ، وابن السكن في " الضعفاء "
خرج الحاكم حديثه في «مستدركه» ، وكذلك أبو محمد الدارمي
وقال البخاري في «تاريخه الكبير» : فيه نظر
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : خليل بن مرة عن أزهر بن عبد الله ، روى عنه الليث - فيه نظر
وقال البخاري : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : لا يصح حديثه
وقال البخاري في " تاريخه الكبير " : فيه نظر .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : وروى خليل بن مرة ، عن سعيد بن عمرو ، عن أنس - مناكير .
وقال أبو الحسن الكوفي : ضعيف الحديث متروك
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عن خليل بن مرة فقال : شيخ صالح
وقال أبو زرعة : شيخ صالح
سمعت أبا زرعة يقول : الخليل بن مرة شيخ صالح
وذكره البرقي في «طبقة من نسب إلى الضعف ممن احتملت روايته» . وذكر في موضع آخر عن يحيى بن معين : هو ثقة
قال أبو حاتم : ليس بقوي ، بابة بكر بن خنيس ، وإسماعيل بن رافع
قال أبو حاتم : ليس بقوي ، بابة بكر بن خنيس ، وإسماعيل بن رافع .
قال أبو حاتم : ليس بقوي ، كان أحد الصالحين
روى عنه الليث بن سعد ، ووكيع ، وابن وهب ، وعثمان بن رقاد العقيلي سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : ليس بقوي في الحديث ، هو شيخ صالح بابة بكر بن خنيس ، وإسماعيل بن رافع
وفي «كتاب النسائي » : ضعيف
وقال النسائي : ضعيف
وذكره الساجي والعقيلي وأبو العرب وأبو القاسم البلخي وابن السكن في «جملة الضعفاء»
وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، والبرقي ، وابن السكن في " الضعفاء "
وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، والبرقي ، وابن السكن في " الضعفاء "
وذكره الساجي والعقيلي وأبو العرب وأبو القاسم البلخي وابن السكن في «جملة الضعفاء»
وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، والبرقي ، وابن السكن في " الضعفاء "
وذكره الساجي والعقيلي وأبو العرب وأبو القاسم البلخي وابن السكن في «جملة الضعفاء»
وذكره الساجي والعقيلي وأبو العرب وأبو القاسم البلخي وابن السكن في «جملة الضعفاء»
وذكره الساجي والعقيلي وأبو العرب وأبو القاسم البلخي وابن السكن في «جملة الضعفاء»
وذكره الساجي ، والعقيلي ، وابن الجارود ، والبرقي ، وابن السكن في " الضعفاء "
وفي «كتاب ابن الجوزي » عن ابن حبان : منكر الحديث عن المشاهير ، كثير الرواية (عن المجاهيل)
وقال ابن حبان في " الضعفاء " : يروي عن جماعة من البصريين والمدنيين من المجاهيل ، وروى عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة نسخة طويلة كأنها مقلوبة ، روى عنه إنسان ليس بثقة يقال له : طلحة بن زيد الرقي
وقال أبو حاتم بن حبان : في كتاب «الضعفاء» : يروي عن جماعة من البصريين والمدنيين . من المجاهيل ، وروى عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة نسخة طويلة كأنها مقلوبة . روى عنه إنسان ليس بثقة يقال له : طلحة بن زيد الرقي
وقال أبو أحمد بن عدي : لم أر في حديثه حديثا منكرا قد جاوز الحد ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وليس هو متروك الحديث
وقد طول ابن عدي ترجمته وأورد له عدة مناكير
وقال ابن عدي : لم أر في حديثه حديثا منكرا قد جاوز الحد ، وهو في جملة من يكتب حديثه . وليس هو متروك الحديث
: وللخليل أحاديث غير ما ذكرته ، أحاديث غرائب ، وهو شيخ بصري . وقد حدث عنه الليث وأهل الفضل ، ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا قد جاوز الحد ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وليس هو متروك الحديث
وذكره أبو حفص بن شاهين في «المختلف فيهم» ثم قال : وهو عندي إلى الثقة أقرب . ثم ذكره في «الثقات» ، وذكر عن أحمد بن صالح أنه قال : ما رأيت أحدا يتكلم فيه ، ورأيت أحاديثه عن قتادة وابن أبي كثير صحاحا ، وإنما استغنى عنه البصريون لأنه كان خاملا ، ولم أر أحدا تركه وهو ثقة
وذكره ابن شاهين في المختلف فيهم ، ثم قال : وهو عندي إلى الثقة أقرب . ثم ذكره في " الثقات " ، فذكر عن أحمد بن صالح المصري أنه قال : ما رأيت أحدا يتكلم فيه ، ورأيت أحاديثه عن قتادة ويحيى بن أبي كثير صحاحا ، وإنما استغنى عنه البصريون؛ لأنه كان خاملا ، ولم أر أحدا تركه ، وهو ثقة
خرج الحاكم حديثه في «مستدركه» ، وكذلك أبو محمد الدارمي
ضعيف،