تسلسل الأحكام العلمية على حميد الطويل
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة مدلس ، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء.
وقال أبو عبيدة الحداد ، عن شعبة : لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثا ، والباقي سمعها من ثابت ، أو ثبته فيها ثابت . قال العلائي : فعلى تقدير أن تكون مراسيل قد تبين الواسطة فيها ، وهو ثقة محتج به .
وقال الحافظ أبو سعيد العلائي : فعلى تقدير أن تكون أحاديث حميد مدلسة فقد تبين الواسطة فيها، وهو ثقة صحيح
وقال يحيى بن أيوب ، عن معاذ بن معاذ : كنا عند حميد الطويل فأتاه شعبة ، فقال : يا أبا عبيدة حديث كذا وكذا ، تشك فيه ؟ فقال : إنه ليعرض لي أحيانا ، فانصرف شعبة ، فقال حميد : ما أشك في شيء منها ، ولكنه غلام صلف أحببت أن أفسدها عليه
وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ قال حميد للبتي : إذا أتاك الناس فاحملهم على أمر واحد ، لا ولكن خذ من هذا ومن هذا ، فأصلح بينهم ، قال : فقال البتي : لا أطيق سحرك ، قال : وكان حميد مصلح أهل البصرة
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : قال يحيى بن سعيد : سألت حميدا عن حديث الحسن ، فقال : لا أحفظه
وقال عفان ، عن معاذ بن معاذ قال حميد للبتي : إذا أتاك الناس فاحملهم على أمر واحد ، لا ولكن خذ من هذا ومن هذا ، فأصلح بينهم ، قال : فقال البتي : لا أطيق سحرك ، قال : وكان حميد مصلح أهل البصرة
وقال قريش بن أنس ، عن حبيب بن الشهيد : كنت جالسا على باب خالد بن برزين إذ أتاه رجل من أهل الشام ، فقال له إياس : إن أردت الصلح فعليك بحميد الطويل ، تدري ما يقول لك ؟ يقول لك : اترك شيئا ولصاحبك مثل ذلك
وقال أبو عبيدة الحداد ، عن شعبة : لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثا ، والباقي سمعها من ثابت أو ثبته فيها ثابت
وثنا عبد الملك ، ثنا عباس ، ثنا يحيى ، حدثنا أبو عبيدة الحداد ، عن شعبة قال : لم يسمع حميد من أنس إلا أربعا وعشرين حديثا ، والباقي سمعها أو ثبته فيها ثابت .
وقال علي ابن المديني عن أبي داود : سمعت شعبة يقول : سمعت حبيب بن الشهيد يقول لحميد وهو يحدثني : انظر ما تحدث به شعبة، فإنه يرويه عنك . ثم يقول هو : إن حميدا رجل نسئ فانظر ما يحدثك به
وقال يوسف بن موسى ، عن يحيى بن يعلى المحاربي : طرح زائدة حديث حميد الطويل
وقال عيسى بن عامر بن أبي الطيب ، عن أبي داود ، عن شعبة : كل شيء سمع حميد ، عن أنس خمسة أحاديث
وقال عيسى بن عامر بن أبي الطيب، عن أبي داود، عن شعبة : كل شيء سمع حميد عن أنس خمسة أحاديث
ثقة مدلس، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء،
وقال أبو عبيدة الحداد عن شعبة : لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثا، والباقي سمعها من ثابت أو ثبته فيها ثابت
أنا محمد بن خلف بن المرزبان ، ثنا يوسف بن موسى سمعت يحيى بن يعلى المحاربي ، يقول : طرح زائدة حديث حميد الطويل .
وقال يحيى بن أيوب ، عن معاذ بن معاذ : كنا عند حميد الطويل فأتاه شعبة ، فقال : يا أبا عبيدة حديث كذا وكذا ، تشك فيه ؟ فقال : إنه ليعرض لي أحيانا ، فانصرف شعبة ، فقال حميد : ما أشك في شيء منها ، ولكنه غلام صلف أحببت أن أفسدها عليه
وقال علي ابن المديني ، عن أبي داود : سمعت شعبة يقول : سمعت حبيب بن الشهيد يقول لحميد وهو يحدثني : انظر ما يحدث به شعبة ، فإنه يرويه عنك ثم يقول هو : إن حميدا رجل نسي ، فانظر ما يحدثك به
وقال أبو عبيدة الحداد ، عن شعبة : لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثا ، والباقي سمعها من ثابت ، أو ثبته فيها ثابت . قال العلائي : فعلى تقدير أن تكون مراسيل قد تبين الواسطة فيها ، وهو ثقة محتج به .
وقال يوسف بن موسى : عن يحيى بن يعلى المحاربي : طرح زائدة حديث حميد الطويل
وقال الأصمعي ، عن حماد : لم يدع حميد لثابت علما إلا ووعاه وسمعه منه
وقال يحيى بن أبي بكير ، عن حماد بن سلمة : أخذ حميد كتب الحسن فنسخها ، ثم ردها عليه
ثنا عبد الله بن محمد بن حبان بن مقير ، ثنا محمود بن غيلان ، ثنا حماد بن سلمة ، قال : سمعته يقول : عامة ما يحدث به حميد الطويل ، عن أنس سمعته من ثابت .
وقال يحيى بن أبي بكير عن حماد بن سلمة : أخذ حميد كتب الحسن فنسخها ثم ردها عليه
وقال الأصمعي ، عن حماد بن سلمة : لم يدع حميد لثابت علما إلا وعاه وسمعه منه
وقال مؤمل بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة : عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت
وقال مؤمل ، عن حماد : عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت
وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : جاء شعبة إلى حميد فسأله عن حديث لأنس ، فحدثه به ، فقال له شعبة : سمعته من أنس ، قال : فيما أحسب ، فقال شعبة بيده هكذا ، وأشار بأصابعه : لا أريده ، ثم ولى ، فلما ذهب قال حميد : سمعته من أنس كذا وكذا مرة ، ولكني أحببت أن أفسده عليه ، وفي رواية أخرى ، ولكنه شدد علي فأحببت أن أشدد عليه
وقال محمد بن سعد عن يحيى بن أيوب : سمعت معاذ بن معاذ يقول : كان حميد الطويل قائما يصلي فمات فذكروه لابن عون ، وجعلوا يذكرون من فضله ، فقال ابن عون : احتاج حميد إلى ما قدم
وقال الحميدي عن سفيان : كان عندنا شويب بصري، يقال له : درست . فقال لي : إن حميدا قد اختلط عليه ما سمع من أنس ومن ثابت وقتادة عن أنس إلا شيئا يسير، فكنت أقول له : أخبرني بما شئت عن غير أنس، فأسأل حميدا عنها، فيقول : سمعت أنسا
وقال الحميدي ، عن سفيان : كان عندنا شويب بصري يقال له : درست ، فقال لي : إن حميدا قد اختلط عليه ما سمع من أنس ، ومن ثابت ، وقتادة عن أنس ، إلا شيئا يسيرا ، فكنت أقول له : أخبرني بما ثبت عن غير أنس ، فأسأل حميدا عنها ، فيقول : سمعت أنسا
قال عبد الرحمن بن عمر رستة ، عن يحيى بن سعيد : مات حميد الطويل وهو قائم يصلي ، ومات عباد بن منصور وهو على بطن امرأته !
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : كان حميد الطويل إذا ذهبت تقفه على بعض حديث أنس يشك فيه
وقال عفان بن مسلم ، عن يحيى بن سعيد : كنت أسأل حميدا عن الشيء من فتيا الحسن ، فيقول : نسيته
وقال علي ابن المديني عن يحيى بن سعيد : كان حميد الطويل إذا ذهبت تقفه على بعض حديث أنس يشك فيه
وقال رستة : عن يحيى بن سعيد مات حميد الطويل وهو قائم يصلي .
قال مؤمل بن إسماعيل : عامة ما يروي حميد عن أنس سمعه من ثابت - يعني البناني - عنه
وقال عمر بن حفص الأشقر ، عن مكي بن إبراهيم : مررت بحميد الطويل وعليه ثياب سود ، فقال لي أخي : ألا تسمع من حميد ؟ فقلت : أسمع من الشرطي ؟!
وقال إبراهيم ابن حميد الطويل : مات سنة (43) وقد أتت عليه (75) سنة ، ولم أسمع منه شيئا
وقال ابن سعد : كان ثقة، كثير الحديث، إلا أنه ربما دلس عن أنس
حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : حميد الطويل ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : يونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد ؟ يعني الطويل . قال : كلاهما . قلت فحميد أحب إليك فيه أو حبيب بن الشهيد ؟ قال : كلاهما .
ثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : فيونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد ؟ قال : كلاهما . قال عثمان : يونس أكبر بكثير .
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : يونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد ؟ فقال : كلاهما ، قلت : فحميد أحب إليك فيه ، أو حبيب بن الشهيد ؟ فقال : كلاهما . قال الدارمي : يونس أكبر من حميد بكثير
وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين : ثقة
وقال الدارمي : قلت لابن معين : يونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد؟ قال : كلاهما ، قال الدارمي : يونس أكبر من حميد بكثير
وقال العجلي : بصري ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : بصري تابعي ثقة ، وهو خال حماد بن سلمة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : حميد الطويل ثقة لا بأس به . وسمعته يقول : أكثر أصحاب الحسن قتادة ثم حميد .
وقال أبو حاتم : ثقة لا بأس به . وأكبر أصحاب الحسن قتادة وحميد
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن أبيه : ثقة لا بأس به . قال : وسمعته يقول : أكبر أصحاب الحسن قتادة ، وحميد
ثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد ، قلت ليحيى بن معين : فيونس بن عبيد أحب إليك في الحسن أو حميد ؟ قال : كلاهما . قال عثمان : يونس أكبر بكثير .
وقال ابن خراش : ثقة صدوق . وقال مرة : في حديثه شيء . يقال : إن عامة حديثه عن أنس إنما سمعه من ثابت
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : ثقة صدوق . وقال في موضع آخر : في حديثه شيء ، يقال : إن عامة حديثه عن أنس إنما سمعه من ثابت
وقال أبو بكر البرديجي : وأما حديث حميد فلا يحتج منه إلا بما قال : حدثنا أنس
ووصفه بالتدليس النسائي وغيره،
وقال النسائي : ثقة
وكان يدلس سمع من أنس بن مالك ثمانية عشر حديثا ، وسمع الباقي من ثابت فدلس عنه
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : وهو الذي يقال له حميد بن أبي داود وكان يدلس . سمع من أنس ثمانية عشر حديثا، وسمع من ثابت البناني فدلس عنه
قال ابن عدي : وحميد له حديث كثير مستقيم ، فأغنى لكثرة حديثه أن أذكر له شيئا من حديثه ، وقد حدث عنه الأئمة ، وأما ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس إلا مقدار ما ذكر ، وسمع الباقي من ثابت عنه ، فإن تلك الأحاديث يميزها من كان يتهمه أنه عن ثابت عنه ؛ لأنه قد روى عن أنس ، وروى عن ثابت ، عن أنس أحاديث ، فأكثر ما في بابه أن الذي رواه عن أنس البعض مما يدلسه عن أنس ، وقد سمعه من ثابت ، وقد دلس جماعة من الرواة عن مشايخ قد رأوهم .
وقال أبو أحمد ابن عدي : له أحاديث كثيرة مستقيمة ، فأغنى لكثرة حديثه أن أذكر له شيئا من حديثه ، وقد حدث عنه الأئمة ، وأما ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس ، إلا مقدار ما ذكر ، وسمع الباقي من ثابت عنه ، فإن تلك الأحاديث يميزها من كان يتهمه أنها عن ثابت عنه ، لأنه قد روى عن أنس وقد روى عن ثابت عن أنس أحاديث ، فأكثر ما في بابه أن الذي رواه عن أنس البعض مما يدلسه عن أنس ، وقد سمعه من ثابت ، وقد دلس جماعة من الرواة عن مشايخ قد رأوهم
وقال ابن عدي : له أحاديث كثيرة مستقيمة، وقد حدث عنه الأئمة، وأما ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس إلا مقدار ما ذكر ، وسمع الباقي من ثابت عنه ، فأكثر ما في بابه أن بعض ما رواه عن أنس يدلسه، وقد سمعه من ثابت
وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره
ورواية عيسى بن عامر المتقدمة أن حميدا إنما سمع من أنس أحاديث قول باطل، فقد صرح حميد بسماعه من أنس بشيء كثير . وفي " صحيح البخاري " من ذلك جملة، وعيسى بن عامر ما عرفته، وحكاية سفيان عن درست ليست بشيء، فإن درست هالك . وأما ترك زائدة حديثه فذاك لأمر آخر؛ لدخوله في شيء من أمور الخلفاء
ثقة مدلس، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء،
مشهور، كثير التدليس عنه، حتى قيل: إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة،