تسلسل الأحكام العلمية على حفص بن غياث النخعي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة مأمون(3)
ثقة(3)
ثبت(2)
ثقة ثبت(1)
ثقة ثبت إذا حدث من كتابه ، ويتقى بعض حفظه(1)
ثقة فقيه(1)
داعية إلى الإرجاء(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صاحب حديث(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
أثبت من(1)
كثير الغلط(1)
أحد الثقات(1)
أحفظ وأتقن من(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه ، تغير حفظه قليلا في الآخر

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(11 رأي)
عبد الله بن خراش بن حوشب الحوشبيت 161 هـ : 170 هـ ، أو 191 هـ : 200 هـهـ

وقال ابن خراش : بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول : أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث ، فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى . وحكى صاعقة عن علي ابن المديني شبيها بذلك .

وقال يحيى بن الليث بعد أن ساق قصة من عدله في قضائه : كان أبو يوسف لما ولي حفص قال لأصحابه : تعالوا نكتب نوادر حفص . فلما وردت قضاياه عليه قال له أصحابه : أين النوادر ؟ فقال : ويحكم إن حفصا أراد الله فوفقه

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة
ثقة مأمون

وقال العجلي : ثقة مأمون ، فقيه كان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول : اذهبوا إلى قاضينا فسلوه

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري ، قال : حدثت وكيعا بحديث فتعجب فقال : من جاء به ؟ قلت : حفص بن غياث . قال : إذا جاء به أبو عمر فأي شيء نقول نحن

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وكان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول : اذهبوا إلى قاضينا فاسألوه . وكان شيخا عفيفا مسلما .

وكيع بن الجراحت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـهـمن كبار التاسعة

وقال أبو حاتم عن أحمد بن أبي الحواري : حدثت وكيعا بحديث فعجب ، فقال : من جاء به ؟ قلت : حفص بن غياث . قال : إذا جاء به أبو عمر فأي شيء نقول نحن ؟ ! .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : بلغني عن علي ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث . فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة ، فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش ، فجعلت أترحم على يحيى فقال لي : تنظر في كتاب أبي وتترحم على يحيى ؟ قلت : سمعته يقول : حفص أوثق أصحاب الأعمش ، ولم أعلم حتى رأيت كتابه

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن خراش : بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول : أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث ، فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى . وحكى صاعقة عن علي ابن المديني شبيها بذلك .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة
ثبت

وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز عن علي ابن المديني : كان يحيى يقول : حفص ثبت ، فقلت : إنه يهم فقال : كتابه صحيح . قال يحيى : لم أر بالكوفة مثل هؤلاء الثلاثة : حزام ، وحفص ، وابن أبي زائدة ، كان هؤلاء أصحاب حديث . قال علي : فلما أخرج حفص كتبه كان كما قال يحيى إذا فيها أخبار وألفاظ كما قال يحيى

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث

٣
القرن ٣ الهجري
(37 رأي)
بشر بن الحارث الحافيت 227هـ أو 229هـهـالعاشرة
داعية إلى الإرجاء

قال ابن عمار : وكان بشر الحافي إذا جاء إلى حفص بن غياث ، وإلى أبي معاوية اعتزل ناحية ، ولا يسمع منهما ، فقلت له فقال : حفص هو قاض ، وأبو معاوية مرجئ يدعو إليه ، وليس بيني وبينهم عمل

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون

وقال ابن سعد : كان ثقة مأمونا كثير الحديث يدلس

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عبد الخالق بن منصور : سئل يحيى بن معين : أيهما أحفظ ؟ ابن إدريس أو حفص بن غياث ؟ فقال : كان ابن إدريس حافظا ، وكان حفص بن غياث صاحب حديث له معرفة . فقيل له : فابن فضيل ؟ فقال : كان ابن إدريس أحفظ

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، وأحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين : حفص بن غياث ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور وغيره ، عن ابن معين : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الدوري ، عن ابن معين : حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال ابن معين : جميع ما حدث به ببغداد من حفظه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
صاحب حديث

وقال عبد الخالق بن منصور ، عن ابن معين : صاحب حديث له معرفة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
أثبت من

وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : حفص أثبت من عبد الواحد بن زياد ، وهو أثبت من عبد الله بن إدريس .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده : قال أبو زكريا - يعني يحيى بن معين - : جميع ما حدث به حفص بن غياث ببغداد والكوفة إنما هو من حفظه ، ولم يخرج كتابا ، كتبوا عنه ثلاثة آلاف أو أربعة آلاف حديث من حفظه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : حفص بن غياث ثقة .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال ابن خراش : بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول : أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث ، فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى . وحكى صاعقة عن علي ابن المديني شبيها بذلك .

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة

وقال ابن نمير : كان حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس .

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة

وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير : حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس .

محمد بن مهران الجمالت 238 هـ ، أو 239 هـهـالعاشرة

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، قال : سمعت أبا جعفر الجمال يقول : آخر القضاة بالكوفة حفص بن غياث .

داود بن رشيد الخوارزميت 239 هـهـالعاشرة
كثير الغلط

وقال داود بن رشيد : حفص كثير الغلط

داود بن رشيد الخوارزميت 239 هـهـالعاشرة
كثير الغلط

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري عن داود بن رشيد : حفص بن غياث كثير الغلط

عيسى بن شاذانت بعد 240 هـهـالحادية عشرة

قال : وقال أبو داود : سمعت عيسى بن شاذان يقدم حفصا ، وكان بعضهم يقدم أبا معاوية

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وصفه أحمد بن حنبل والدارقطني بالتدليس

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : قلت لأبي عبد الله : من أثبت عندك شعبة أو حفص بن غياث ؟ - يعني في جعفر بن محمد - فقال : ما منهما إلا ثبت ، وحفص أكثر رواية ، والقليل من شعبة كثير

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وذكر الأثرم عن أحمد بن حنبل : أن حفصا كان يدلس

وقال أيضا عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : كان حفص بن غياث من المحدثين ، فذكرت له أنه ذكر لي أن حفص بن غياث كثير الغلط ، فقال : لا ، ولكن كان لا يحفظ حسنا ، ولكن كان إذا حفظ الحديث فكان أي يقوم به حسنا . قال : وكان لا يرد على أحد حرفا ، يقول : لو كان قلبك فيه لفهمته . قال ابن عمار : وكان عسرا في الحديث جدا ، ولقد استفهمه إنسان حرفا في الحديث ، فقال : والله لا سمعتها مني وأنا أعرفك . قال : وقلت له : ما لكم حديثكم عن الأعمش إنما هو عن فلان عن فلان ليس فيه "حدثنا" ، ولا "سمعت" ؟ قال : فقال : حدثنا الأعمش قال : سمعت أبا عمار عن حذيفة يقول : ليأتين أقوام يقرؤون القرآن يقيمونه إقامة القدح لا يدعون منه ألفا ، ولا واوا ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم . قال : وذكر حديثا آخر مثله . قال : وكان عامة حديث الأعمش عند حفص بن غياث على الخبر والسماع

وقال ابن عمار : كان لا يحفظ حسنا ، وكان عسرا

العجليت 261 هـهـ
ثقة مأمون

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : ثقة مأمون فقيه

العجليت 261 هـهـ
ثبت

وقال العجلي : ثبت فقيه البدن

العجليت 261 هـهـ
ثقة مأمون

وقال العجلي : ثقة مأمون ، فقيه كان وكيع ربما سئل عن الشيء فيقول : اذهبوا إلى قاضينا فسلوه

ثقة ثبت إذا حدث من كتابه ، ويتقى بعض حفظه

وقال يعقوب : ثقة ثبت إذا حدث من كتابه ، ويتقى بعض حفظه

ثقة ثبت

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ثبت إذا حدث من كتابه ، ويتقى بعض حفظه

ثقة ثبت إذا حدث من كتابه ، ويتقى بعض حفظه

قال يعقوب بن شيبة : ثبت إذا حدث من كتابه ، ويتقى بعض حفظه

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : حفص بن غياث ساء حفظه بعد ما استقضى فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح ، وإلا فهو كذا .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : ساء حفظه بعدما استقضي ، فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح ، وإلا فهو كذا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أحفظ وأتقن من

وقال أبو حاتم : حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أحفظ وأتقن من

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حفص بن غياث ، وأبي خالد الأحمر فقال : حفص أتقن ، وأحفظ من أبي خالد

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
أحفظ وأتقن من

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن حفص بن غياث ، وأبي خالد الأحمر ، فقال : حفص أتقن وأحفظ من أبي خالد الأحمر

ابن خراشت 283 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : حفص بن غياث ثقة

ابن خراشت 283 هـهـ
ثقة

وقال النسائي وابن خراش : ثقة

٤
القرن ٤ الهجري
(5 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي : وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش : حفص بن غياث ثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال النسائي وابن خراش : ثقة

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ابن حبان في " الثقات "

الدارقطنيت 385 هـهـ

تابعه وكيع ، والجريري ، وقرة بن عيسى ، ومحمد بن ربيعة ، وسعيد بن محمد الوراق ، وابن نمير عن الأعمش ؛ فرفعوه ، ووقفه حفص بن غياث ، وأبو أسامة ، وأسباط بن محمد ، وهم أثبات

الدارقطنيت 385 هـهـ

وصفه أحمد بن حنبل والدارقطني بالتدليس

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
أحد الثقات

أحد الثقات، من أتباع التابعين

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة فقيه

ثقة فقيه ، تغير حفظه قليلا في الآخر