تسلسل الأحكام العلمية على حجاج بن محمد الأعور

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(6)
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه(5)
وثقه(4)
ما كان أضبطه وأشد تعاهده للحروف(2)
الحافظ(1)
ثقة ثبت(1)
ثقة صدوقا إن شاء الله ، وقد تغير بآخره(1)
خرج الحاكم حديثه في مستدركه(1)
أثبت من(1)
ذكره أبو العرب في الضعفاء(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ذكره ابن خلفون في الثقات(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
صدوق(1)
كان صحيح الأخذ(1)
لم أر أثبت منه(1)
ما كان أضبطه وأصح حديثه(1)
خلط(1)
أوثق من(1)
اختلط(1)
اختلط بآخرة(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(34 رأي)
حجاج بن محمد الأعورت 205 هـ ، أو 206 هـهـالتاسعة

وقال علي بن المديني في "العلل الكبرى" : قال حجاج : كل سماعي من ابن جريج عرض إلا التفسير فإني سمعته سماعا

معلى بن منصور الرازيت 210 هـ ، أو : 211 هـ ، وقيل عن : 212 هـ ، وفيه نظرهـالعاشرة
لم أر أثبت منه

وقال المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج ، ما رأيت فيهم أثبت من حجاج

معلى بن منصور الرازيت 210 هـ ، أو : 211 هـ ، وقيل عن : 212 هـ ، وفيه نظرهـالعاشرة

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال أبو زكريا يحيى بن معين قال لي المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج بالبصرة ما رأيت فيهم أثبت من حجاج ، قال يحيى : وكنت أتعجب منه فلما تبينت ذلك إذا هو كما قال : كان أثبتهم في ابن جريج

عبد الرحمن بن يونس المستمليت 224هـ ، أو 225هـهـالعاشرة

وقال أبو مسلم المستملي خرج حجاج الأعور من بغداد إلى الثغر في سنة تسعين ومائة ، قال وسألته فقلت هذا التفسير سمعته من ابن جريج؟ فقال : سمعت التفسير من ابن جريج وهذه الأحاديث الطوال وكل شيء قلت حدثنا ابن جريج فقد سمعته

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة صدوقا إن شاء الله ، وقد تغير بآخره

وقال محمد بن سعد : لم يزل ببغداد ، ثم تحول إلى المصيصة بولده وعياله فأقام بها سنين ، ثم قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتى مات في ربيع الأول سنة ست ومائتين ، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة صدوقا إن شاء الله ، وقد تغير بآخره

وقال ابن سعد : تحول إلى المصيصة ، ثم قدم بغداد في حاجة له فمات بها سنة ( 206 ) ، كان ثقة صدوقا إن شاء الله ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وقال ابن سعد : كان كثير الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ما كان أضبطه وأشد تعاهده للحروف

قال أحمد : ما كان أضبطه ، وأشد تعاهده للحروف ، ورفع من أمره جدا ، وقال أبو داود : بلغني أن ابن معين كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الحسن بن محمد الزعفراني : سئل يحيى بن معين ، أيما أحب إليك حجاج بن محمد أو أبو عاصم؟ فقال : حجاج

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو داود : خرج أحمد ويحيى إلى الحجاج الأعور ، وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح ، قال : سئل يحيى بن معين عن حجاج بن محمد ، وأبي عاصم : أيهما أحب إليك في ابن جريج ؟ قال : حجاج

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال الزعفراني : سئل ابن معين : أيما أحب إليك : حجاج أو أبو عاصم ؟ فقال : حجاج

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال أبو زكريا يحيى بن معين قال لي المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج بالبصرة ما رأيت فيهم أثبت من حجاج ، قال يحيى : وكنت أتعجب منه فلما تبينت ذلك إذا هو كما قال : كان أثبتهم في ابن جريج

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
اختلط بآخرة

وقال إبراهيم الحربي : أخبرني صديق لي ، قال : لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط ، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط ، فقال لابنه : لا تدخل عليه أحدا ، قال : فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة ، فقال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة ، فقال يحيى لابنه : قد قلت لك

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال علي ابن المديني ، والنسائي : ثقة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة
ثقة

حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : قال علي ابن المديني : حجاج الأعور ثقة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ما كان أضبطه وأصح حديثه

حدثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم ، قال : قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - : ما كان أضبط حجاجا ، وأصح حديثه ، وأشد تعاهده للحروف . وكان صاحب عربية

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو داود : خرج أحمد ويحيى إلى الحجاج الأعور ، وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ما كان أضبطه وأشد تعاهده للحروف

قال أحمد : ما كان أضبطه ، وأشد تعاهده للحروف ، ورفع من أمره جدا ، وقال أبو داود : بلغني أن ابن معين كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ما كان أضبطه وأصح حديثه

قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ما كان أضبطه ، وأصح حديثه ، وأشد تعاهده للحروف ، ورفع أمره جدا ، فقلت له : كان صاحب عربية؟ قال : نعم ، وقال أيضا سمعت أبا عبد الله ذكر حجاج بن محمد فقال : كان مرة يقول : حدثنا ابن جريج وإنما قرأ على ابن جريج ، ثم ترك ذلك فكان يقول : قال ابن جريج ، وكان صحيح الأخذ ، قال أبو عبد الله : الكتب كلها قرأها على ابن جريج إلا كتاب " التفسير " فإنه سمعه إملاء من ابن جريج ، ولم يكن مع ابن جريج كتاب التفسير فأملى عليه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال صالح بن أحمد : سئل أبي : أيما أثبت : حجاج أو الأسود بن عامر ؟ فقال : حجاج

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
كان صحيح الأخذ

قال أحمد : ما كان أضبطه ، وأشد تعاهده للحروف ! ورفع أمره جدا . وقال مرة : كان يقول : حدثنا ابن جريج ، وإنما قرأ على ابن جريج ثم ترك ذلك فكان يقول : قال ابن جريج ، وكان صحيح الأخذ

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أحمد أيضا : سمع التفسير من ابن جريج إملاء ، وقرأ بقية الكتب

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
أثبت من

حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، قال : سئل أبي ، وأنا شاهد : أيما أثبت عندك حجاج الأعور أو الأسود بن عامر ؟ فقال : حجاج أثبت من الأسود

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال صالح بن أحمد بن حنبل : سئل أبي أيما أثبت عندك حجاج الأعور ، أو الأسود بن عامر؟ فقال : حجاج

الدارميت 254 هـ ، أو 255 هـ ، وقيل : 250 هـهـالحادية عشرة
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي ، وابن الجارود ، وأبو عوانة الاسفرائيني

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
وثقه

وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي ، وابن قانع ، ومسلم بن قاسم

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال ابن قانع : حجاج بن محمد ثقة . وكذا قاله أبو الحسن العجلي

العجليت 261 هـهـ
وثقه

وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي ، وابن قانع ، ومسلم بن قاسم

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ
ثقة

وذكره مسلم بن الحجاج في كتاب "من روى عن شعبة من الغرباء الثقات" وعده في "الطبقة الثانية" .

أوثق من

وقال إبراهيم بن محمد بن سفيان النيسابوري سمعت أبا إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي الخشك ، قال حجاج بن محمد نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان !

أوثق من

وقال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي : حجاج نائما أوثق من عبد الرزاق يقظان

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : حجاج بن محمد صدوق .

خلط

وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : أخبرني صديق لي قال لما قدم حجاج الأعور آخر قدمة إلى بغداد خلط ، فرأيت يحيى بن معين عنده فرآه يحيى خلط فقال لابنه : لا تدخل عليه أحدا قال فلما كان بالعشي دخل الناس فأعطوه كتاب شعبة فقال : حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة عن عبد الله فقال له رجل يا أبا زكريا علي بن عاصم حدث عن ابن سوقة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عبد الله عبتم عليه ، وهذا حدث عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن عيسى بن مريم ، عن خيثمة فلم تعيبوا عليه؟ قال فقال لابنه : قد قلت لك

٤
القرن ٤ الهجري
(13 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال علي ابن المديني ، والنسائي : ثقة

ابن الجارودت 307 هـهـ
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي ، وابن الجارود ، وأبو عوانة الاسفرائيني

أبو علي الطوسي كردوشت 308 هـ ، أو 312 هـهـ
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي ، وابن الجارود ، وأبو عوانة الاسفرائيني

ابن خزيمةت 311 هـهـ
خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي ، وابن الجارود ، وأبو عوانة الاسفرائيني

خرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه

وكذلك ابن خزيمة ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد الدارمي ، وابن الجارود ، وأبو عوانة الاسفرائيني

ذكره أبو العرب في الضعفاء

ولما ذكره أبو العرب القيرواني في "جملة الضعفاء" لم يرمه بسوى الاختلاط

ذكره أبو العرب في الضعفاء

وذكره أبو العرب القيرواني في " الضعفاء " بسبب الاختلاط

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
ثقة

وقال ابن قانع : حجاج بن محمد ثقة . وكذا قاله أبو الحسن العجلي

ابن قانعت 351 هـ ، أو 354 هـهـ
وثقه

وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي ، وابن قانع ، ومسلم بن قاسم

ثقة

وقال مسلمة بن قاسم في كتاب "الصلة" : حجاج بن محمد الأعور ثقة

وثقه

وقد وثقه أيضا مسلم والعجلي ، وابن قانع ، ومسلم بن قاسم

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره أبو حاتم بن حبان في "جملة الثقات" قال : توفي يوم الإثنين ليومين من ربيع الأول سنة ست ومائتين وخرج حديثه في "صحيحه" ،

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : مات في ربيع الأول

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
خرج الحاكم حديثه في مستدركه

قال الحاكم - لما خرج حديثه - قد احتجا جميعا به .

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

وذكره ابن خلفون في "الثقات"

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ

الحافظ

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
اختلط

قلت : وسيأتي في ترجمة سنيد بن داود عن الخلال ما يدل على أن حجاجا حدث في حال اختلاطه

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة ثبت

ثقة ثبت لكنه اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته