تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن معاوية بن أعين النيسابوري
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك مع معرفته ، لأنه كان يتلقن ، وقد أطلق عليه ابن معين : الكذب
وقال أبو الطاهر المدني : كذاب ، يضع الحديث
وقال أبو علي الحافظ : كان محمد بن معاوية كما بلغني صاحب حفظ وإتقان ؛ فلما انتقل منها إلى مكة حدث بمثل هذه المناكير فتكلم فيه يحيى بن معين وغيره
وقال أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : كذاب
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كذاب
متروك مع معرفته ، لأنه كان يتلقن ، وقد أطلق عليه ابن معين : الكذب
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سألت يحيى بن معين عنه ، فقال : ليس بثقة
وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس بثقة
وقال عبد الله بن علي بن المديني : سئل أبي عنه فضعفه
وقال عبد الله بن المديني : سئل عنه أبي ، فضعفه
قال سلمة بن شبيب : سألت أحمد عنه ، فقال : نعم الرجل يحيى بن يحيى
وفي كتاب أبي الفرج قال أحمد بن حنبل : كذاب
وقال سلمة بن شبيب : أتيت الإمام أحمد لأسأله عنه فبدأني ؛ فقال : ما أحاديث تبلغني عن محمد بن معاوية يحدث بها مناكير عن أقوام ثقات ؟ فكفاني .
وفي كتاب الأثرم عن أحمد : رأيت أحاديثه موضوعة .
قال سلمة بن شبيب : سألت أحمد بن حنبل عن محمد بن معاوية النيسابوري ، فقال : نعم الرجل يحيى بن يحيى
وقال الأثرم ، عن أحمد : رأيت له أحاديث موضوعة
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ، وهو صدوق ، وقد روى عنه الناس
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف وهو صدوق ، وقد روى عنه الناس
، ولما ذكره فيهم أبو العرب قال : قال أبو الطاهر : هو كذاب يضع الحديث .
وقال البخاري : روى أحاديث لا يتابع عليها
وقال مسلم بن الحجاج : متروك الحديث
قال مسلم بن الحجاج في " الكنى " : متروك الحديث .
وقال مسلم : متروك الحديث
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : كان شيخا صالحا إلا أنه كلما لقن يلقن ، وكلما قيل له : إن هذا من حديثك ، حدث به ، يجيئه الرجل ، فيقول له : هذا من حديث معلى الرازي ، وكنت أنت معه ، فيحدث بها على التوهم ، وترك أبو زرعة الرواية عنه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : كان شيخا صالحا إلا أنه كلما لقن تلقن ، وكلما قيل : إن هذا من حديثك ، حدث به ، يجيئه الرجل فيقول : هذا من حديث معلى الرازي وكنت أنت معه ، فيحدث بها على التوهم . وترك أبو زرعة الرواية عنه ، ولم يقرأ علينا حديثه
وقال أبو داود : ليس بشيء ، كتبت عنه .
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : ليس بشيء ، وقال أبو داود : ليس بشيء كتبت عنه .
وقال أبو داود : ليس بشيء ، كتبت عنه
وقال أيضا : سألت أبي عنه ، فقال : روى أحاديث لم يتابع عليها ، أحاديث منكرة فتغير حاله عند أهل الحديث
قال : وسألت أبي عنه ، فقال : روى أحاديث منكرة لم يتابع عليها ، فتغير حاله عند أصحاب الحديث
وقال محمد بن إدريس وراق الحميدي : ما كتبت عن محمد بن معاوية إلا من أصله ، وكان معروفا بالطلب ، وكان يحدث حفظا ، فلعله يغلط
وقال أبو بكر محمد بن إدريس : ما كتبت عن ابن معاوية إلا من أصله وكان معروفا بالطلب وكان يحدث حفظا ؛ فلعله يغلط فلا يحفظ .
قال أبو القاسم عيسى بن محمد بن سعيد : سمعت حرب بن إسماعيل يقول : كتبت عن محمد بن معاوية بمكة ، وكان مجاورا بمكة ، وكان مستمليه سلمة بن شبيب ، وكان له ابن بمكة يؤم الناس في المسجد الحرام فيؤمهم في شهر رمضان بترويحة ، وكان موسرا . قال أبو القاسم : قلت له : فإنه يقال فيه ؟ قال : كان الرجل ثقة في نفسه إلا أنه كان يغلط في الأسانيد
وقال حرب : كان الرجل ثقة في نفسه ، إلا أنه كان يغلط في الأسانيد
وفي " تاريخ الحاكم " : قال صالح بن محمد – وسئل عنه – [ ق 34 ب ] : تركوا حديثه وكان رجلا صالحا وكل حديثه مناكير ، قال : وسئل عنه مرة أخرى فقال : رحم الله أمواتنا ابن عيينة ثقة
وقال صالح بن محمد : تركوا حديثه ، وكان رجلا صالحا ، وكل أحاديثه مناكير
وقال النسائي : ليس بثقة ، متروك الحديث
وقال النسائي : متروك الحديث ، ليس بثقة
وقال زكريا بن يحيى الساجي : ليس بمتقن في الحديث ، تكلموا فيه
وقال الساجي : ليس بمتقن في الحديث تكلموا فيه
وذكره العقيلي في " جملة الضعفاء "
وقال أبو علي الحافظ : كان محمد بن معاوية كما بلغني صاحب حفظ وإتقان ؛ فلما انتقل منها إلى مكة حدث بمثل هذه المناكير فتكلم فيه يحيى بن معين وغيره
وقال ابن قانع : ضعيف متروك
وقال ابن قانع : ضعيف متروك الحديث
وقال ابن عدي : يسرق الحديث
وقال أبو أحمد الحاكم : حدث بأحاديث لم يتابع عليها
وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : متروك يضع الحديث ، وفي موضع آخر يكذب ويضع .
وقال الدارقطني : كذاب ، يضع الحديث
وقال الخليلي : ضعيف جدا
وقال الخطيب : له روايات منكرة عن الليث وغيره
وكان له عبادة وفضل وصلاح لكنه ضعيف في الحديث