من أبواب صلاة التطوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٩٨٧)
صفحة 1 من 60وَسَائِرُ الْأَعْمَالِ عَلَى ذَلِكَ
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ
أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ : يُسْأَلُ عَنْ صَلَاتِهِ
لَمْ يُخْبِرْنِي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ رَأَى ابْنَ مَسْعُودٍ يُصَلِّي الضُّحَى
بِدْعَةٌ ، وَنِعْمَتِ الْبِدْعَةُ
أَتُصَلِّي الضُّحَى ؟ قَالَ : لَا
عِبَادَ اللهِ لِمَ تُحَمِّلُوا عِبَادَ اللهِ مَا لَمْ يُحَمِّلْهُمُ اللهُ
وَلِلضُّحَى صَلَاةٌ
لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى قَالَتْ : وَكَانَ يَتْرُكُ أَشْيَاءَ كَرَاهَةَ أَنْ يُسْتَنَّ بِهِ فِيهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى ، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا
كَانَ لَا يُصَلِّي الضُّحَى
بِدْعَةٌ
إِنِّي لَأَدَعُ صَّلَاةَ الضُّحَى ، وَإِنِّي أَشْتَهِيهَا
مَا صَلَّيْتُ الضُّحَى مُذْ أَسْلَمْتُ إِلَّا أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ
مِنْ أَحْسَنِ مَا أَحْدَثُوا سُبْحَتُهُمْ هَذِهِ
صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ مِنَ الضُّحَى
لَا ، إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الضُّحَى إِلَّا مَرَّةً
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تُصَلِّي الضُّحَى صَلَاةً طَوِيلَةً
أَوْصَانِي خَلِيلِي [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] أَنْ أُصَلِّيَ الضُّحَى ؛ فَإِنَّهَا صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ
عَلَيْكَ بِسَجْدَتَيِ الضُّحَى
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ صَلَّى الضُّحَى فَأَطَالَ
مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الضُّحَى غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ يُصَلِّي الضُّحَى
كَانُوا يُصَلُّونَ الضُّحَى وَيَدَعُونَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُدِيمُوا صَلَاةَ الضُّحَى مِثْلَ الْمَكْتُوبَةِ
أَنَّهَا كَانَتْ تُغْلِقُ عَلَيْهَا بَابَهَا
لَفِي كِتَابِ اللهِ ، وَلَا يَغُوصُ عَلَيْهَا إِلَّا غَوَّاصٌ
كَانَ يُصَلِّيهَا الْيَوْمَ وَيَدَعُهَا الْعَشْرَ
أَنَّهُ صَلَّى الضُّحَى فِي الْكَعْبَةِ
وَرَأَيْتُ أَبَا مِجْلَزٍ يُصَلِّي فِي مَنْزِلِهِ الضُّحَى
وَكَانَ عُرْوَةُ يَجِيءُ فَيُصَلِّي ، ثُمَّ يَجْلِسُ
سَقَطَ الْفَيْءُ ؟ فَإِذَا قُلْتُ : نَعَمْ ، قَامَ فَسَبَّحَ
أَضْحُوا عِبَادَ اللهِ بِصَلَاةِ الضُّحَى
هَلَّا تَرَكُوهَا حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ صَلَّوْهَا
مَا لَهُمْ نَحَرُوهَا نَحَرَهُمُ اللهُ ؟ ! فَهَلَّا تَرَكُوهَا حَتَّى إِذَا كَانَتْ بِالْجَبِينِ صَلَّوْا
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ جَاءَ مَسْجِدَ قُبَاءٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءٍ
مَنْ خَرَجَ يُرِيدُ قُبَاءَ لَا يُرِيدُ غَيْرَهُ يُصَلِّي فِيهِ
لَأَنْ أُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ كَعُمْرَةٍ
كَانَ يُصَلِّي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ
كَانَ يُصَلِّي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَضَرَ الْمِصْرَ صَلَّى الضُّحَى أَرْبَعًا
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَكْعَتَيِ الضُّحَى
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَرَّةِ بَنِي مُعَاوِيَةَ ، فَصَلَّى الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ طَوَّلَ فِيهِنَّ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتِي يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتِي يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ فَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ صَلَّى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ
أَنَّهُ صَلَّاهَا ثَمَانِ رَكَعَاتٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ