ما أمر به من تعاهد القرآن
الأحاديث(٥)
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ مِنَ الْإِبِلِ مِنْ عُقُلِهَا
ج5 ص507
مَثَلُ الْقُرْآنِ مَثَلُ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ ، إِنْ عَقَلَهَا صَاحِبُهَا أَمْسَكَهَا ، وَإِنْ تَرَكَهَا ذَهَبَتْ
ج5 ص507
إِنِّي لَأَقْرَأُ حِزْبِي ، أَوْ عَامَّةَ حِزْبِي ، وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ عَلَى فِرَاشِي
ج5 ص508
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَسْرَعُ تَفَصِّيًا مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا
ج5 ص508
تَعَاهَدُوا هَذِهِ الْمَصَاحِفَ فَلَهِيَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهِ
ج5 ص506