من قال ائتم بالإمام

الأحاديث(١٧)

لَا تُبَادِرُوا أَئِمَّتَكُمْ بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ

ج5 ص66

ابنُ إِدرِيسَ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ حَبَّانَ عَنِ ابنِ مُحَيرِيزٍ عَن مُعَاوِيَةَ رَفَعَهُ مِثلَهُ كذا في

ج5 ص66

مَنْ كَانَ مَعَ الْإِمَامِ ، فَرَكَعَ قَبْلَ رُكُوعِهِ وَسَجَدَ قَبْلَ سُجُودِهِ ، فَلَيْسَ مَعَهُ

ج5 ص66

كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعْنَا رُؤُوسَنَا مِنَ الرُّكُوعِ قُمْنَا صُفُوفًا حَتَّى يَسْجُدَ

ج5 ص65

أَمَا يَخَافُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ كَلْبٍ

ج5 ص64

أَمَا يَخَافُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ

ج5 ص64

إِنَّ الَّذِي يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ ، فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ

ج5 ص64

مَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ ، وَوَضَعَ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ

ج5 ص64

صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي قِلَابَةَ فَكَانَ لَا يَصْنَعُ شَيْئًا حَتَّى يَصْنَعَهُ الْإِمَامُ

ج5 ص67

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ لَمْ يَحْنِ أَحَدٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَسْجُدَ

ج5 ص67

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي إِمَامُكُمْ فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ

ج5 ص67

كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ يُسْبَقَ الْإِمَامُ بِشَيْءٍ مِنَ التَّكْبِيرِ

ج5 ص68

إِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا

ج5 ص68

إِنِّي إِنَّمَا كَسَرْتُهُ لِأَنَّهُ أَضَرَّ بِعَيْنَيَّ حِينَ سَجَدْتُ ، وَقَدْ أَحْسَنْتُمْ فِيمَا أَطَعْتُمْ

ج5 ص68

إِنِّي امْرُؤٌ قَدْ بَدُنْتُ ، فَلَا تُبَادِرُونِي بِالْقِيَامِ وَلَا بِالسُّجُودِ

ج5 ص69

إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ

ج5 ص63

إِنِّي قَدْ بَدُنْتُ فَلَا تُبَادِرُونِي بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ

ج5 ص65