الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›من أبواب صلاة التطوع›الركوع والسجود أفضل أم القيام

الركوع والسجود أفضل أم القيام

الأحاديث(١٢)

طُولُ الْقِيَامِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كَثْرَةِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ

ج5 ص439

بَلْ طُولُ الْقِرَاءَةِ

ج5 ص439

كَانَ يُقَالُ : لَا تُطِيلُ الْقِرَاءَةَ فِي الصَّلَاةِ فَيَعْرِضَ لَكَ الشَّيْطَانُ فَيَفْتِنَكَ

ج5 ص439

وَكِيعٌ عَن مِسعَرٍ وَسُفيَانَ عَن زِيَادِ بنِ عِلَاقَةَ عَنِ المُغِيرَةِ بنِ شُعبَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص438

مَا] مِنْ مُسْلِمٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ، وَكَفَّرَ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً

ج5 ص439

يَا رَسُولَ اللهِ ، ادْعُ اللهَ لِي أَنْ يُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ ، أَوْ يَجْعَلَنِي فِي شَفَاعَتِكَ . قَالَ : نَعَمْ ، وَأَعِنِّي بِكَثْرَةِ السُّجُودِ

ج5 ص440

أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي حَتَّى تَجْلِسَ امْرَأَتُهُ تَبْكِي خَلْفَهُ

ج5 ص441

إِنَّكَ مَا دُمْتَ فِي صَلَاةٍ تَقْرَعُ بَابَ الْمَلِكِ ، وَمَنْ يُكْثِرْ قَرْعَ بَابِ الْمَلِكِ يُوشِكْ أَنْ يُفْتَحَ لَهُ

ج5 ص441

طُولُ الْقِيَامِ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلُ مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ

ج5 ص441

إِذَا هَمَمْتَ بِخَيْرٍ فَعَجِّلْهُ

ج5 ص441

أَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا

ج5 ص438

أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ

ج5 ص437