في فضل الصلاة
الأحاديث(١١)
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ ، وَمَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا دِينَ لَهُ
مَا مِنْ حَالٍ أَحْرَى أَنْ يُسْتَجَابَ لِلْعَبْدِ فِيهِ - إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ - مِنْ أَنْ يَكُونَ عَافِرًا وَجْهَهُ سَاجِدًا
لَنْ يَلِجَ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَا أُوتِيَ عَبْدٌ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فِي رَكْعَتَيْنِ فَيُصَلِّيَهُمَا
مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَقَدْ كَفَرَ
قُرْبَانُ الْمُتَّقِينَ الصَّلَاةُ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ
مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ فِيهِمَا بِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا
لَرَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ مِمَّا تَحْتَقِرُونَ زَادَهُمَا هَذَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ بَقِيَّةِ دُنْيَاكُمْ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ هَذَا ؟ رَجُلٌ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ