ما ذكروا في آمين ومن كان يقولها
الأحاديث(٢٤)
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ
آمِينَ ، اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ [تَعَالَى
وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن هِلَالِ بنِ يَسَافٍ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد حدثنا وكيع
آمِينَ : اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ
آمِينَ : اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ
كَانَ يُسْتَحَبُّ إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
لَقَدْ كَانَ لَنَا دَوِيٌّ فِي مَسْجِدِنَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا خَتَمَ الْبَقَرَةَ قَالَ : آمِينَ
أَنَّهُ صَلَّى إِلَى جَنْبِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
إِذَا أَمَّنَ الْقَارِئُ فَأَمِّنُوا
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ مُؤَذِّنًا بِالْبَحْرَيْنِ
أَنَّ مُعَاذًا كَانَ إِذَا قَرَأَ آخِرَ الْبَقَرَةِ
كَانَ لِلْمَسْجِدِ رَجَّةٌ - أَوْ قَالَ : لُجَّةٌ - إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَلَهُمْ رَجَّةٌ فِي مَسَاجِدِهِمْ بِآمِينَ
أَنَّهُ كَانَ مُؤَذِّنًا بِالْبَحْرَيْنِ
أَنَّ جِبْرِيلَ أَقْرَأَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
أَبُو أُسَامَةَ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن يُونُسَ بنِ جُبَيرٍ عَن حِطَّانَ بنِ عَبدِ اللهِ عَن أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَاسْتَعِنْ مِنَ الدُّعَاءِ بِمَا شِئْتَ
كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا قَالَ الْإِمَامُ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ وَلا الضَّالِّينَ ، فَقَالَ : آمِينَ