كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٣٢)
صفحة 7 من 53نِمْتُ عَنِ الْفَجْرِ حَتَّى طَلَعَ قَرْنُ الشَّمْسِ
يُصَلِّيهَا إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ
لَا ضَيْرَ " ، قَالَ : فَارْتَحِلُوا ، فَسَارُوا غَيْرَ بَعِيدٍ ، ثُمَّ نَزَلَ فَنُودِيَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ
إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ ، وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، تَبَارَكَ اسْمُكَ
سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا أَسْتَعِيذُ بِالسَّمِيعِ الْعَلِيمِ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قُلْ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
افْتَتَحَ عُمَرُ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ كَبَّرَ ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، أَوْ أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
يُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَهَا
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً ، أَوْ نَامَ عَنْهَا ؛ فَكَفَّارَتُهُ أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا
افْعَلُوا كَمَا كُنْتُمْ تَفْعَلُونَ " ، [قَالَ : فَفَعَلْنَا] ، قَالَ : كَذَلِكَ لِمَنْ نَامَ أَوْ نَسِيَ
لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ ، ثُمَّ لِيَتَنَحَّ عَنْ هَذَا الْمَنْزِلِ
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا ، فَرَدَّ اللهُ إِلَيْكُمْ أَرْوَاحَكُمْ
إِذَا نَامَ الرَّجُلُ عَنْ صَلَاةٍ ، أَوْ نَسِيَ ؛ فَلْيُصَلِّ إِذَا اسْتَيْقَظَ أَوْ ذَكَرَ
يُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَ ، وَفِي وَقْتِهَا مِنَ الْغَدِ
يُصَلِّي إِذَا ذَكَرَ
تَزَحْزَحُوا عَنِ الْمَكَانِ الَّذِي أَصَابَتْكُمْ فِيهِ الْغَفْلَةُ
مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ نَسِيَهَا ، قَالَ : " يُصَلِّي مَتَى ذَكَرَهَا
يُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَهَا
مَا كَانَ لَكَ أَحَدٌ يُهِبُّكَ ! [صَلِّهَا لِذِكْرِي
صَلِّهَا إِذَا ذَكَرْتَهَا وَقَدْ نَسِيتَهَا
يُصَلِّيهَا ، لَيْسَتْ كَشَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ
يُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَهَا
فِي الرَّجُلِ يَنَامُ عَنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ حَتَّى تَبْزُغَ الشَّمْسُ ، قَالَ : " يُصَلِّي
فَلْيَبْدَأْ بِالْعَتَمَةِ ، وَإِنْ فَاتَتْهُ الصُّبْحُ
يَبْدَأُ بِالْعِشَاءِ الَّتِي نَامَ عَنْهَا
يُصَلِّي الْفَجْرَ ، ثُمَّ يُصَلِّي الْعِشَاءَ
يَقْضِي الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ
ابْدَأْ بِالظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
إِنْ خَشِيَ أَنْ يُصَلِّيَ هَذِهِ الَّتِي كَانَ نَسِيَ ، فَيَذْهَبَ وَقْتُ تِلْكَ ؛ فَلْيَبْدَأْ بِالَّتِي يَخَافُ فَوْتَهَا
فَصَنَعْتَ مَاذَا ؟ " قَالَ : صَلَّيْتُ الظُّهْرَ ، قَالَ : " أَحْسَنْتَ
دَخَلَ أَبُو بَكْرَةَ بُسْتَانًا ، فَطَافَ فِيهِ وَنَظَرَ إِلَيْهِ ، وَنَسِيَ صَلَاةَ الْعَصْرِ حَتَّى مَالَتِ الشَّمْسُ
تَوَضَّأْ ، وَأَعِدْ صَلَاتَكَ الْآنَ : تَبْدَأُ بِالْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ
فِي الرَّجُلِ يَنْسَى الصَّلَوَاتِ ، قَالَ : " يَبْدَأُ بِالْأُولَى فَالْأُولَى
إِذَا نَسِيَ الصَّلَوَاتِ ؛ فَلْيَبْدَأْ بِالْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ
يَتْبَعُ الْإِمَامَ ، فَيُصَلِّي مَا سَبَقَهُ بِهِ
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ عَن سَلَمَةَ بنِ عَلقَمَةَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ بِنَحوِ حَدِيثِ وَكِيعٍ أَو مِثلِهِ
رَأَيْتُهُ قَالَ بِثَوْبِهِ هَكَذَا ، فَمَسَحَ بِهِ جَبْهَتَهُ " وَأَمَرَّ وَكِيعٌ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ عَن حَمَّادٍ مِثلَهُ
لَا بَأْسَ بِهِ
عَنِ الرَّجُلِ يَمْسَحُ جَبْهَتَهُ ؟ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
لَا بَأْسَ بِهِ
أَرْبَعٌ مِنَ الْجَفَاءِ : أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ إِلَى غَيْرِ سُتْرَةٍ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ فِي الصَّلَاةِ ، وَيَقُولُ : " هُوَ مِنَ الْجَفَاءِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَمْسَحَ جَبْهَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ
لَا بَأْسَ بِهِ
كَانَ يُقَالُ : أَرْبَعٌ مِنَ الْجَفَاءِ : أَنْ يَمْسَحَ جَبْهَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ ، أَوْ يَبُولَ قَائِمًا
إِذَا كُنْتَ فِي الصَّلَاةِ ؛ فَلَا تَمْسَحْ جَبْهَتَكَ