من كان يستحب إِذا سلم أن يقوم أو ينحرف
الأحاديث(١٥)
أَنَّ عَلِيًّا لَمَّا انْصَرَفَ اسْتَقْبَلَ الْقَوْمَ بِوَجْهِهِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا قَضَى الصَّلَاةَ انْفَتَلَ سَرِيعًا
كَانَ الْإِمَامُ إِذَا سَلَّمَ قَامَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ انْحَرَفَ ، وَاسْتَقْبَلَ الْقَوْمَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ ، فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
جُلُوسُ الْإِمَامِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ بِدْعَةٌ
كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ إِذَا سَلَّمَ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ حَتَّى يَقُومَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ لَمْ يَقْعُدْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَلَّمَ لَمْ يَجْلِسْ إِلَّا مِقْدَارَ مَا يَقُولُ : اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ
كَانَ لَنَا إِمَامٌ - ذَكَرَ مِنْ فَضْلِهِ - إِذَا سَلَّمَ تَقَدَّمَ
كُلُّ صَلَاةٍ بَعْدَهَا تَطَوُّعٌ فَتَحَوَّلْ ، إِلَّا الْعَصْرَ وَالْفَجْرَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَامَ ، فَذَهَبَ كَمَا هُوَ ، وَلَمْ يَجْلِسْ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ انْحَرَفَ أَوْ قَامَ سَرِيعًا
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَجْرَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ انْحَرَفَ
أَمَّا الْمَغْرِبُ فَلَا تَدَعْ أَنْ تَحَوَّلَ