من كان ينور بِهَا ويسفر ولا يرى به بأسا
الأحاديث(٢٢)
سَافَرْتُ مَعَ عَلْقَمَةَ ، فَكَانَ يُنَوِّرُ بِالصُّبْحِ
مَا أَجْمَعَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَيْءٍ مَا أَجْمَعُوا عَلَى التَّنْوِيرِ بِالْفَجْرِ
كَانَ سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ يُسْفِرُ بِالْفَجْرِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَانَ يُسْفِرُ بِالْفَجْرِ
كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَنْصَرِفُوا مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَأَحَدُهُمْ يَرَى مَوْضِعَ نَبْلِهِ
أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ كَانُوا يُسْفِرُونَ بِصَلَاةِ الْفَجْرِ
صَلَّى عُمَرُ بِالنَّاسِ الْفَجْرَ ، فَغَلَّسَ وَنَوَّرَ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يُسْفِرُونَ بِالْفَجْرِ
أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ
صَلَّى الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ الصُّبْحَ فَغَلَّسَ وَنَوَّرَ حَتَّى قُلْتُ : قَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ لَمْ تَطْلُعْ
نَوِّرْ نَوِّرْ
نَوِّرْ نَوِّرْ بِالصَّلَاةِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُنَوِّرُ بِالْفَجْرِ
كُنَّا نُصَلِّي الْفَجْرَ ، فَيَقْرَأُ إِمَامُنَا بِالسُّورَةِ مِنَ الْمِئِينَ ، وَعَلَيْنَا ثِيَابُنَا
يَا ابْنَ النَّبَّاحِ ، أَسْفِرْ بِالْفَجْرِ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُنَوِّرُ بِالْفَجْرِ
أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ
أَنَّهُ كَانَ يُنَوِّرُ بِالْفَجْرِ
أَنَّهُ كَانَ يُنَوِّرُ بِالْفَجْرِ
كَانَ رَبِيعُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقُولُ لَهُ - وَكَانَ مُؤَذِّنَهُ - : " يَا أَبَا عَقِيلٍ ، نَوِّرْ نَوِّرْ
رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَسْفَرَ بِالْفَجْرِ جِدًّا
أَسْفِرُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ ؛ فَإِنَّهُ أَفْقَهُ لَكُمْ