الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الصلاة›أفضل الصلاة لميقاتها

أفضل الصلاة لميقاتها

الأحاديث(١٠)

مَا كَانَ الْأَسْوَدُ إِلَّا رَاهِبًا يَتَخَلَّفُ يَرَى أَنَّهُ يُصَلِّي ، فَإِذَا جَاءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ أَنَاخَ وَلَوْ عَلَى الْحِجَارَةِ

ج3 ص110

أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ أَنْ يُصَلِّيَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا

ج3 ص110

تَعْبُدُ اللهَ ، وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ الَّتِي افْتَرَضَ اللهُ لِمَوَاقِيتِهَا

ج3 ص109

الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ قَالَ : عَلَى مَوَاقِيتِهَا

ج3 ص109

قُلْتُ لَهُ : أَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " فِي أَوَّلِ وَقْتٍ

ج3 ص110

السَّهْوُ : التَّرْكُ عَنِ الْوَقْتِ

ج3 ص111

الْحِفَاظُ عَلَى الصَّلَاةِ : الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا

ج3 ص110

أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ عُرَى الدِّينِ وَقِوَامَ الْإِسْلَامِ : الْإِيمَانُ بِاللهِ ، وَإِقَامُ الصَّلَاةِ ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ

ج3 ص110

الصَّلَاةُ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا

ج3 ص111

أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا

ج3 ص109