من أبواب صلاة التطوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٩٨٧)
صفحة 6 من 60مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً سِوَى الْمَكْتُوبَةِ
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةً سِوَى الْمَكْتُوبَةِ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
ثِنْتَا عَشَرَةَ رَكْعَةً مَنْ صَلَّاهَا فِي يَوْمٍ سِوَى الْمَكْتُوبَةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، أَوْ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي فِي يَوْمٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً إِلَّا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
لَمَّا حُضِرَ مُعَاذٌ قَالَ : لَيْسَ أَحَدٌ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَطَوُّعَا بَعْدَ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ
مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَأَرْبَعًا بَعْدَهَا ، حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً تَطَوُّعًا
مَنْ صَلَّى أَوَّلَ النَّهَارِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ لِلشَّيْطَانِ قَارُورَةً فِيهَا نَفُوخٌ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَكْظِمْ مَا اسْتَطَاعَ
مَا تَثَاءَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَّلَاةٍ قَطُّ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ
عَن قَتَادَةَ بِمِثلِ حَدِيثِ سُفيَانَ كذا في طبعة دار القبلة وطبعة الرشد وأشار المحققون إلى كونها كذلك في النسخ الخطية ولم نقف على
التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ
التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ وَالْعُطَاسُ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنِّي لَأَدْفَعُ التَّثَاؤُبَ فِي الصَّلَاةِ بِالتَّنَحْنُحِ
إِذَا تَثَاءَبَ فِي الصَّلَاةِ ضَمَّ شَفَتَيْهِ
نُبِّئْتُ أَنَّ لِلشَّيْطَانِ قَارُورَةً
يَرُدُّ الرَّجُلُ التَّثَاؤُبَ فِي الصَّلَاةِ مَا اسْتَطَاعَ
التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلَاةِ مِنَ الشَّيْطَانِ
إِنَّ اللهَ يَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ
إِذَا تَثَاءَبَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيُمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ
إِذَا تَثَاءَبَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ يَقْرَأُ فَلْيُمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ
إِنَّهُ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ شَيْءٌ حَتَّى يَجِدَ رِيحَهُ وَيَسْمَعَ صَوْتَهُ
إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ رِيحٍ أَوْ صَوْتٍ
لَا وُضُوءَ إِلَّا مِنْ رِيحٍ أَوْ سَمَاعٍ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَيَبُلُّ إِحْلِيلَهُ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ فَيَنْقُرُ دُبُرَهُ
سَأَلَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِينِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الْإِنْسَانِ مَجْرَى الدَّمِ
لَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَطِيفُ بِالْعَبْدِ لِيَقْطَعَ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ
لَا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي فِي الْإِحْلِيلِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَأْتِي أَحَدَكُمْ ، فَيُدْخِلُ خَطْمَهُ فِي دُبُرِهِ
إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي الْبِلَّةِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ عَلَى الْحَصَى
إِلَّا أَنْ يَقْطُرَ
سَأَلَ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ عَنْ ذَلِكَ ؟ فَرَخَّصَ فِيهِ
سُئِلَ حُذَيْفَةُ عَنِ الرَّجُلِ يَجِدُ الْبِلَّةَ بَعْدَ الْوُضُوءِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ وَعُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ وَأَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الرَّجُلِ يَخْرُجُ مِنْهُ الْمَذْيُ
إِذَا دَعَتْكَ وَالِدَتُكَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ فَأَجِبْهَا
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا قَالَ : قُلْتُ لَهُ : تُقَامُ الصَّلَاةُ ، وَتَدْعُونِي وَالِدَتِي
أَنَّهُ كَرِهَ لِلرَّجُلِ أَنْ يُصَلِّيَ وَفِي رِجْلَيْهِ قَيْدٌ
إِذَا دَعَتْكَ أُمُّكَ فِي الصَّلَاةِ فَأَجِبْهَا
قُلْتُ لِابْنِ سِيرِينَ : إِذَا عَطَسْتُ فِي الصَّلَاةِ مَا أَقُولُ
فِي الرَّجُلِ يَعْطِسُ فِي الصَّلَاةِ
فِي الرَّجُلِ يَعْطِسُ فِي الصَّلَاةِ
إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ