كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٣٢)
صفحة 5 من 53إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ؛ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
مَا رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَّا فِي أَوَّلِ مَا يَفْتَتِحُ
إِذَا كَبَّرْتَ فِي فَاتِحَةِ الصَّلَاةِ فَارْفَعْ يَدَيْكَ
أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ التَّكْبِيرَةِ
لَا تَرْفَعْ يَدَيْكَ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَّا فِي الِافْتِتَاحَةِ الْأُولَى
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ مَا يَفْتَتِحُ ثُمَّ لَا يَرْفَعُهُمَا
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
وَرَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ وَإِبْرَاهِيمَ وَأَبَا إِسْحَاقَ لَا يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ
أَنَّهُمَا كَانَا يَرْفَعَانِ أَيْدِيَهُمَا إِذَا افْتَتَحَا
أَلَا أُرِيكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى يَرْفَعُ يَدَيْهِ أَوَّلَ شَيْءٍ إِذَا كَبَّرَ
تُرْفَعُ الْأَيْدِي فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ
كَانَ قَيْسٌ يَرْفَعُ يَدَيْهِ أَوَّلَ مَا يَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ
كَانَا لَا يَرْفَعَانِ أَيْدِيَهُمَا إِلَّا فِي بَدْءِ الصَّلَاةِ
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ
ثُمَّ لَا يَعُودُونَ
يُعِيدُ
فِي رَجُلٍ صَلَّى الْمَغْرِبَ أَرْبَعًا ، قَالَ : " يَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
إِذَا لَمْ يَجْلِسْ فِي الثَّالِثَةِ أَعَادَ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ تَكْبِيرَةً
لَيْسَ عَلَيْهِ سَهْوٌ
لَيْسَ عَلَيْهِ سَهْوٌ
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُولَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ؛ فَلَا سَهْوَ عَلَيْهِ
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُولَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، قَالَ : يَسْتَغْفِرُ اللهَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُشَبِّكُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ يُشَبِّكُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الْمَسْجِدِ
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يُشَبِّكُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُشَبِّكَ أَصَابِعَهُ فِي الصَّلَاةِ
كَانُوا يَنْهَوْنَ عَنْ تَشْبِيكِ الْأَصَابِعِ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَسْجِدِ ؛ فَلَا يُشَبِّكَنَّ أَصَابِعَهُ
نُهِينَا أَنْ نُشَبِّكَ بَيْنَ أَصَابِعِنَا فِي الصَّلَاةِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ؛ فَلَا يُشَبِّكَنَّ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، فَإِنَّ التَّشْبِيكَ مِنَ الشَّيْطَانِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ : فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلَامَ
إِذَا قَضَى الصَّلَاةَ ؛ أَتْبَعَهُ بِالسَّلَامِ
لَا يَرُدُّ السَّلَامَ حَتَّى يُصَلِّيَ ، فَإِنْ كَانَ قَرِيبًا ؛ رَدَّ عَلَيْهِ
أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَصَافَحَهُ ، وَغَمَزَ يَدَهُ
كَانَ يُشِيرُ بِيَدِهِ
سَلَّمْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ يُصَلِّي فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ ، فَأَخَذَ بِيَدِي
سَلَّمْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ وَبَسَطَ يَدَهُ إِلَيَّ وَصَافَحَنِي
إِذَا سُلِّمَ عَلَيْكَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ ؛ فَرُدَّ
مَا كُنْتُ لِأُسَلِّمَ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يُصَلِّي
إِذَا سُلِّمَ عَلَى أَحَدِكُمْ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، فَلْيُشِرْ بِيَدِهِ
يَرُدُّ بِشِقِّ رَأْسِهِ الْأَيْمَنِ
لَمَّا قَدِمَ عَبْدُ اللهِ مِنَ الْحَبَشَةِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَأَوْمَأَ وَأَشَارَ بِرَأْسِهِ
يَرُدُّ عَلَيْهِ السَّلَامَ إِذَا انْصَرَفَ
السَّلَامُ عَلَى الْمُصَلِّي عَجْزٌ
أَدْخُلُ عَلَى الْقَوْمِ وَهُمْ يُصَلُّونَ فُرَادَى ، أَأُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : " لَا
يَرُدُّ عَلَيْهِ فِي نَفْسِهِ
إِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ ، وَقَدْ أَحْدَثَ أَنْ لَا تَكَلَّمُوا فِي الصَّلَاةِ
قُمْتُ إِلَى جَنْبِ أَبِي ذَرٍّ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَمَا رَدَّ عَلَيَّ