كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٣٢)
صفحة 46 من 53أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ
أَنَّ سَعِيدًا وَعَمَّارًا سَلَّمَا تَسْلِيمَتَيْنِ
أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ جَهَرَ بِآمِينَ
أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : إِنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ
أَنَّ إِمَامَ مَسْجِدِ مَسْرُوقٍ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ
كَانَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ يَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن لَيثٍ عَن مُجَاهِدٍ مِثلَ حَدِيثِ طَاوُسٍ
ادْعُوا فِي الْفَرِيضَةِ بِمَا فِي الْقُرْآنِ . أَوْ قَالَ : فِي الْمَكْتُوبَةِ
كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَدْعُوَ فِي الْمَكْتُوبَةِ بِدُعَاءِ الْقُرْآنِ
كَانَ أَحَبُّ دُعَائِهِمْ مَا وَافَقَ الْقُرْآنَ
ادْعُوا فِي الْفَرِيضَةِ بِمَا فِي الْقُرْآنِ
أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ فِي الْمَكْتُوبَةِ بِمَا فِي الْقُرْآنِ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَدْعُوَ فِي الصَّلَاةِ بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا
تَحْتَاطُ بِالِاسْتِغْفَارِ
ادْعُ فِي صَلَاتِكَ مَا بَدَا لَكَ
ادْعُوا فِي صَلَاتِكُمْ بِأَهَمِّ حَوَائِجِكُمْ إِلَيْكُمْ
إِذَا فَرَغْتَ مِنَ التَّشَهُّدِ ، فَادْعُ لِآخِرَتِكَ وَدُنْيَاكَ مَا بَدَا لَكَ
اجْعَلُوا حَوَائِجَكُمُ الَّتِي تَهُمُّكُمْ فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ
كَانَ أَبُو مُوسَى إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي
يَتَشَهَّدُ الرَّجُلُ ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَدْعُو لِنَفْسِهِ
سُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَمَا تَحْتَ الثَّرَى
كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَدْعُوَ الْإِمَامُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ جَوَامِعَ : اللَّهُمَّ [إِنِّي أَسْأَلُكَ] مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ
إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ
فَكَانَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الْجَمْرِ حَتَّى يَقُومَ
لَا يَزِيدُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ عَلَى التَّشَهُّدِ
أَنَّهُ كَانَ يَجْلِسُ فِي التَّشَهُّدِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَدْرَ التَّشَهُّدِ مُتَرَسِّلًا
مَا جُعِلَتِ الرَّاحَةُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ إِلَّا لِلتَّشَهُّدِ
كَانَ إِذَا قَعَدَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ كَأَنَّهُ عَلَى الرَّضْفِ
كَانَ يَقُولُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ : التَّحِيَّاتُ
مَنْ زَادَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ عَلَى التَّشَهُّدِ فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَّهْوِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا سَجَدَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُولَ بِيَدَيْهِ هَكَذَا
يُفَرِّجُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الرُّكُوعِ
إِذَا سَجَدْتَ فَلَا تَضُمَّ كَفَّيْكَ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، فَلَمَّا سَجَدْتُ ، فَرَّجْتُ بَيْنَ أَصَابِعِي
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ : بِسْمِ اللهِ
كَانَ يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ : بِسْمِ اللهِ
أَنَّ عُمَرَ قَالَ فِي التَّشَهُّدِ : بِسْمِ اللهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا تَشَهَّدَ : بِسْمِ اللهِ ، خَيْرُ الْأَسْمَاءِ اسْمُ اللهِ
سَمِعَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَجُلًا يَقُولُ فِي التَّشَهُّدِ : بِسْمِ اللهِ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يُقَالُ هَذَا عَلَى الطَّعَامِ
كُنَّا نَتَعَلَّمُ التَّشَهُّدَ كَمَا نَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
رَأَيْتُ عَلْقَمَةَ يَتَعَلَّمُ التَّشَهُّدَ مِنْ عَبْدِ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ
أَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ مَعَ أَبِي ، فَعَلَّمَنَا هَذَا التَّشَهُّدَ
مَا كُنَّا نَكْتُبُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَحَادِيثِ إِلَّا الِاسْتِخَارَةَ وَالتَّشَهُّدَ
أُعْطِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلِمِ