كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٣٢)
صفحة 44 من 53مَا رَأَيْتُ سَجْدَةً أَعْظَمَ مِنْهَا
رَأَيْتُ أَصْحَابَ عَلِيٍّ وَأَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ ، وَآثَارُ السُّجُودِ فِي جِبَاهِهِمْ وَأُنُوفِهِمْ
رَأَيْتُ مَا يَلِي الْأَرْضَ مِنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ ، مِثْلَ ثَفَنِ الْبَعِيرِ
دَعْهُ لَعَلَّهُ يَلِجُ
إِنَّ صُورَةَ الرَّجُلِ وَجْهُهُ ، فَلَا يَشِينَنَّ أَحَدُكُمْ صُورَتَهُ
إِذَا سَجَدْتَ فَتَجَافَ
أَنَّهُ كَرِهَ الْأَثَرَ فِي الْوَجْهِ
أَمَا إِنَّ هَذَا لَوْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَ عَيْنَيْكِ كَانَ خَيْرًا لَكِ
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَرُدَّ عَلَيْهِ
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَرُدَّ عَلَيْهِ
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : إِنَّ ذَرًّا إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ رَدَّ عَلَيْهِ ! قَالَ : " يُجْزِئُهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ ، فَلْيَرُدَّ عَلَيْهِ مَنْ خَلْفَهُ
أَنَّهُ رَأَى سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ السَّلَامَ عَلَى الْإِمَامِ
صَلَّيْتُ بِالْمَدِينَةِ ، فَسُبِقْتُ بِبَعْضِ الصَّلَاةِ ، فَلَمَّا سَلَّمَ الْإِمَامُ قُمْتُ لِأَقْضِيَ مَا سُبِقْتُ [بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْضِي وَلَا يَنْتَظِرُ الْإِمَامَ
يَنْتَظِرُهُ قَلِيلًا ، فَإِنْ جَلَسَ فَقُمْ وَدَعْهُ
يَا بُنَيَّ ، إِذَا سَلَّمْتُ فَإِنِّي أَجْلِسُ فَأُسَبِّحُ وَأُكَبِّرُ
إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَقُمْ
لَا يَقُومُ إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ حَتَّى يَنْحَرِفَ أَوْ يَقُومَ
دَعْهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ بِدْعَتِهِ
كُلُّ صَلَاتِكُمْ كَانَتْ مُقَارِبَةً إِلَّا شَيْئًا رَأَيْتُهُ تَصْنَعُونَهُ لَيْسَ بِحَسَنٍ فِي صَلَاتِكُمْ
كَانَ الْإِمَامُ إِذَا سَلَّمَ قَامَ . وَقَالَ خَالِدٌ : كَانَ الْإِمَامُ إِذَا سَلَّمَ انْكَفَأَ ، كَانَ الِانْكِفَاءُ مَعَ التَّسْلِيمِ
لَا يَقْضِي حَتَّى يَنْحَرِفَ الْإِمَامُ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَنَفَةً
عَلَيْكُمْ بِحَدِّ الصَّلَاةِ
بِكْرُ الصَّلَاةِ التَّكْبِيرَةُ الْأُولَى
أَنَّ عَلِيًّا كَانَ إِذَا سَلَّمَ لَا يُبَالِي
أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ رَأَى رَجُلًا انْصَرَفَ عَلَى يَسَارِهِ ، فَقَالَ : أَمَّا هَذَا فَقَدْ أَصَابَ السُّنَّةَ
مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَنْصَرِفَ عَنْ يَمِينِكَ
انْصَرِفْ عَلَى أَيِّ شِقَّيْكَ شِئْتَ
إِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ ، وَأَنْتَ تُرِيدُ حَاجَةً ، فَكَانَتْ حَاجَتُكَ عَنْ يَمِينِكَ أَوْ عَنْ يَسَارِكَ
كَانَ يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَآهُ يَنْصَرِفُ عَنْ شِقَّيْهِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَدِيرَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ كَمَا يَسْتَدِيرُ الْحِمَارُ
لَا يَجْعَلَنَّ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ مِنْ نَفْسِهِ جُزْءًا
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يَنْصَرِفَ الرَّجُلُ مِنْ صَلَاتِهِ عَنْ يَمِينِهِ
مَا كَانَ مَنْ قَبْلَهُمْ يَصْنَعُ هَذَا
هَذِهِ بِدْعَةٌ
مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ أَنْ تَقُولَ إِذَا فَرَغْتَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
وَاللهِ إِنْ كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لَيَصْنَعُ ذَلِكَ
كَانُوا يَقُولُونَ إِذَا انْصَرَفُوا مِنَ الصَّلَاةِ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ
قَاتَلَهُ اللهُ [تَعَالَى] ، نَعَّارٌ بِالْبِدَعِ
كَانَ يَقُولُ إِذَا سَلَّمَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يَقُولُ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ عِنْدَ انْصِرَافِهِ : سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ إِذَا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَهُوَ يَقُولُ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
كَانَ يَقُولُ إِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ
وَإِلَيْكَ السَّلَامُ ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
أَنَّهُ قَالَ حِينَ سَلَّمَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ
اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ ، وَمِنْكَ السَّلَامُ ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ