كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٣٢)
صفحة 38 من 53رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يُصَلِّي مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا
أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى أَبَا ذَرٍّ يُصَلِّي مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي مُوسَى يُصَلِّي مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا
أَدْرَكْتُ النَّاسَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تُرْبَطُ لَهُمُ الْحِبَالُ
رَأَيْتُ مُرَّةَ - وَكَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ - وَرَأَيْتُ لَهُ عُودًا فِي الطَّاقِ ، يَتَوَكَّأُ عَلَيْهِ إِذَا نَهَضَ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَكَّؤُونَ عَلَى الْعَصَا فِي الصَّلَاةِ
فَلْتُصَلِّ مَا نَشِطَتْ ، فَإِذَا أَعْيَتْ فَلْتَنَمْ
اقْطَعُوا هَذِهِ الْحِبَالَ وَأَفْضُوا إِلَى الْأَرْضِ
إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الْيَهُودُ
أَنَّهُ كَانَ يَنْتَظِرُ مَا سَمِعَ وَقْعَ نَعْلٍ
أَنَّهُ كَانَ يَنْتَظِرُ مَا سَمِعَ وَقْعَ نَعْلٍ
إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَدَخَلَ إِنْسَانٌ وَأَنْتَ رَاكِعٌ ، فَانْتَظِرْهُ
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ فَلْيُسْرِعِ الْمَشْيَ ، فَإِنَّا نَنْتَظِرُهُ
أَنَّهُ كَانَ يَنْتَظِرُ مَا سَمِعَ وَقْعَ النِّعَالِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَنْتَظِرُ مَا سَمِعَ وَقْعَ نَعْلٍ
سُئِلَ الْحَسَنُ عَنِ الرَّجُلِ يَرْكَعُ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ
قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ : إِذَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ
لَا تُكَبِّرْ حَتَّى تَأْخُذَ مَقَامَكَ مِنَ الصَّفِّ
إِذَا دَخَلْتَ وَالْإِمَامُ رَاكِعٌ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقُولُوا : قَدْ حَانَتِ الصَّلَاةُ ! فَقَالَ : إِنَّ الصَّلَاةَ لَا تَحِينُ ، وَلْيَقُولُوا : قَدْ حَضَرَتِ الصَّلَاةُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولُوا : قَدْ حَانَتِ الصَّلَاةُ
صَلَّى حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي مَنْزِلِنَا ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّ فِي قِبْلَتِنَا تَيَاسُرًا . فَأَعَادَ
يُعِيدُ
مَنْ صَلَّى إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ، فَاسْتَفَاقَ وَهُوَ فِي وَقْتٍ ، فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ
يُعِيدُ مَا دَامَ فِي وَقْتٍ
فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي يَوْمَ غَيْمٍ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ، قَالَ : " يُجْزِئُهُ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ صَلَّى فِي يَوْمِ غَيْمٍ ، فَإِذَا هُوَ قَدْ صَلَّى إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ؟ قَالَ : يُجْزِئُهُ
صَلَّيْتُ وَأَنَا أَعْمَى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ، فَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ : " يُجْزِئُكَ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ؟ فَقَالَ : " يُجْزِئُهُ
فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ، قَالَ : " يُجْزِئُهُ
يُجْزِئُهُ
لَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ
إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فِي يَوْمِ غَيْمٍ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ
فِي رَجُلٍ صَلَّى لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ قَالَ : " قَدْ مَضَتْ صَلَاتُهُ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابُهُ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا ، ثُمَّ جُعِلَتِ الْقِبْلَةُ بَعْدُ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ ، وَقَدْ أُمِرَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةَ ، أَلَا فَاسْتَقْبِلُوهَا
يَسْتَقْبِلُونَ الْقِبْلَةَ ، وَيَعْتَدُّونَ مَا صَلَّوْا
كَانُوا رُكُوعًا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ، فَانْحَرَفُوا وَهُمْ رُكُوعٌ
إِنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ إِلَى بَيْتِ اللهِ الْحَرَامِ ، وَقَدْ صَلَّى الْإِمَامُ رَكْعَتَيْنِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا
قِبْلَةُ اللهِ ، فَأَيْنَمَا كُنْتُمْ مِنْ شَرْقٍ أَوْ غَرْبٍ ، فَاسْتَقْبِلُوهَا
لِكُلٍّ قِبْلَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا
لَا تَجْعَلْ شَيْئًا مِنَ الْبَيْتِ خَلْفًا
شَطْرَهُ تِلْقَاءَهُ
كَانَ مُجَاهِدٌ إِذَا رَكَعَ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
مَا بَيْنَ الصَّلَاةِ إِلَى الصَّلَاةِ وَقْتٌ
لَا تَفُوتُكَ صَلَاةٌ حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ الْأُخْرَى
لَا تَفُوتُ صَلَاةٌ حَتَّى يُنَادَى بِالْأُخْرَى
بَيْنَ كُلِّ صَلَاتَيْنِ وَقْتٌ
أَنْ تُؤَخِّرَهَا حَتَّى يَدْخُلَ وَقْتُ الَّتِي بَعْدَهَا