من أبواب صلاة التطوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٩٨٧)
صفحة 36 من 60أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُغَطِّيَ أَنْفَهُ فِي الصَّلَاةِ
سَأَلْتُ حَمَّادًا ؟ فَكَرِهَهُ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُغَطِّيَ أَنْفَهُ وَفَمَهُ جَمِيعًا
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَتَلَثَّمَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُتَلَثِّمًا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَلَثَّمَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ لِلرَّجُلِ أَنْ يُصَلِّيَ مُتَلَثِّمًا
كَانَ يُكْرَهُ التَّلَثُّمُ فِي ثَلَاثٍ
أَنَّهُ كَرِهَ الِالْتِثَامَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْأَنْفِ وَالْفَمِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَلَثَّمَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ
نَهَى أَنْ يُخَمَّرَ الْفَمُ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ وَهُوَ يُصَلِّي
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَمَهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي وَعَلَيْهِ مِغْفَرٌ وَعِمَامَةٌ قَدْ غَطَّى بِهِمَا وَجْهَهُ ، فَأَخَذَ بِمِغْفَرِهِ وَعِمَامَتِهِ فَأَلْقَاهُمَا مِنْ خَلْفِهِ
سَأَلْتُهُ عَنْ تَغْطِيَةِ الْفَمِ فِي الصَّلَاةِ وَالطَّوَافِ ؟ فَكَرِهَهُ فِي الصَّلَاةِ وَرَخَّصَ فِيهِ فِي الطَّوَافِ
أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ كَانَ إِذَا رَأَى الرَّجُلَ يُغَطِّي فَاهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ جَبَذَ الثَّوْبَ جَبْذًا شَدِيدًا حَتَّى يَنْزِعَهُ عَنْ فِيهِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَمَهُ فِي الصَّلَاةِ
يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن حَجَّاجٍ عَمَّن سَمِعَ ابنَ أَبِي لَيلَى يَقُولُ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد حدثنا يزيد
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ هَكَذَا
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ فِي الصَّلَاةِ
هَذِهِ خُطْوَةٌ مَلْعُونَةٌ
رُخِّصَ للشَّيْخِ إِذَا أَرَادَ الْقِيَامَ [فِي الصَّلَاةِ] أَنْ يُقَدِّمَ رِجْلَهُ
فِي الدَّمِ يَكُونُ فِي الثَّوْبِ
إِنْ كَانَ كَثِيرًا فَلْيُلْقِ الثَّوْبَ عَنْهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَانَ فِي الصَّلَاةِ فَرَأَى فِي ثَوْبِهِ دَمًا ، فَاسْتَطَاعَ أَنْ يَضَعَهُ وَضَعَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَنْصَرِفُ مِنَ الدَّمِ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ
إِذَا رَأَيْتَهُ ، وَقَدْ صَلَّيْتَ بَعْضَ صَلَاتِكَ ، فَضَعِ الثَّوْبَ عَنْكَ
يُلْقِي الثَّوْبَ عَنْهُ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فَرَأَى فِي ثَوْبِهِ دَمًا فَوَضَعَهُ
إِذَا رَأَيْتَ فِي ثَوْبِكَ دَمًا فَامْضِ فِي صَلَاتِكَ
امْضِ فِي صَلَاتِكَ ، فَإِذَا انْصَرَفْتَ فَاغْسِلْهُ
لَا أُمَّ لَكَ ، أَتَفْقَعُ أَصَابِعَكَ وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُنْقِضَ الرَّجُلُ أَصَابِعَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُنْقِضَ أَصَابِعَهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
خَمْسٌ تَنْقُضُ الصَّلَاةَ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُفَرْقِعَ الرَّجُلُ أَصَابِعَهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
مَنْ صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ عَدَلْنَ بِمِثْلِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا بَعْدَ الْعِشَاءِ كُنَّ كَقَدْرِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
أَرْبَعَةٌ بَعْدَ الْعِشَاءِ يَعْدِلْنَ بِمِثْلِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا بَعْدَ الْعِشَاءِ لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ عَدَلْنَ بِمِثْلِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا بَعْدَ الْعِشَاءِ يُحْسِنُ فِيهِنَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ عَدَلْنَ بِمِثْلِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن عَبدِ المَلِكِ عَن عَطَاءٍ عَن أَيمَنَ عَن تُبَيعٍ عَن كَعبٍ نَحوَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد
أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ يَكُنَّ بِمَنْزِلَتِهِنَّ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ
سَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي الْحَائِضِ : تَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ ، وَتَذْكُرُ اللهَ
أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ الْمَرْأَةَ الْحَائِضَ فِي وَقْتِ الصَّلَاةِ أَنْ تَوَضَّأَ
إِنَّا لَنَأْمُرُ نِسَاءَنَا فِي الْحَيْضِ أَنْ يَتَوَضَّأْنَ فِي وَقْتِ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ يَجْلِسْنَ ، وَيُسَبِّحْنَ وَيَذْكُرْنَ اللهَ
لَا يَؤُمُّ الرَّجُلُ أَبَاهُ
كَانَ أَبِي يُصَلِّي خَلْفِي ، فَرُبَّمَا قَالَ لِي : يَا بُنَيَّ ، طَوَّلْتَ بِنَا الْيَوْمَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْحَائِضِ : تُنَظِّفُ ، وَتَتَّخِذُ مَكَانًا فِي مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ تَذْكُرُ اللهَ فِيهِ
الْحَائِضُ تَسْمَعُ الْأَذَانَ فَتَوَضَّأُ وَتُكَبِّرُ وَتُسَبِّحُ