كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٣٢)
صفحة 35 من 53حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ أَبِي مُلَيكَةَ عَن عَلقَمَةَ بنِ وَقَّاصٍ قَالَ سَمِعتُ عُمَرَ ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَهُ
سَمِعْتُ نَشِيجَ عُمَرَ ، وَأَنَا فِي آخِرِ الصُّفُوفِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
أَنَّهُ صَلَّى بِهِمْ يَوْمَ جُمُعَةٍ الْفَجْرَ ، فَقَرَأَ بِـ كهيعص
أَنَّ عُمَرَ رَأَى فِي الصَّفِّ شَيْئًا ، فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا
كُنْتُ فِيمَنْ يُقِيمُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قُدَّامَهُ لِإِقَامَةِ الصَّفِّ
إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ
اسْتَوُوا ، وَحَاذُوا بَيْنَ الْمَنَاكِبِ
اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا ، فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ ، لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ لَا يَتَخَلَّلُكُمُ كَأَوْلَادِ الْحَذَفِ
اعْتَدِلُوا فِي صُفُوفِكُمْ وَتَرَاصُّوا ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي
اسْتَوُوا تَسْتَوِ قُلُوبُكُمْ ، تَرَاصُّوا تَرَاحَمُوا
كَانَ يُسَوِّي مَنَاكِبَنَا وَأَقْدَامَنَا فِي الصَّلَاةِ
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشَدَّ تَعَاهُدًا لِلصَّفِّ مِنْ عُمَرَ ، إِنْ كَانَ لَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ حَتَّى إِذَا قُلْنَا قَدْ كَبَّرَ
سَوُّوا الصُّفُوفَ وَتَرَاصُّوا
يَضْحَكُ اللهُ إِلَى ثَلَاثَةٍ : الْقَوْمُ إِذَا صَفُّوا فِي الصَّلَاةِ
سَوُّوا صُفُوفَكُمْ ، وَأَحْسِنُوا رُكُوعَكُمْ وَسُجُودَكُمْ
أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، فَإِنَّ مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ إِقَامَةَ الصَّفِّ
لَتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ
أَنَّهُ كَانَ بِهِ مَرَضٌ ، فَكَانَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ إِلَى الصَّلَاةِ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ
مَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ مُنْذُ ثَلَاثِينَ سَنَةً إِلَّا وَأَنَا فِي الْمَسْجِدِ
مَا كَانُوا يُرَخِّصُونَ فِي تَرْكِ الْجَمَاعَةِ إِلَّا لِخَائِفٍ ، أَوْ مَرِيضٍ
أَنَّهُ كَانَ يُحْمَلُ - وَهُوَ مَرِيضٌ - إِلَى الْمَسْجِدِ
فَصَلِّ قَبْلَ أَنْ تَرْتَحِلَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ فَقُلْتَ : زَالَتِ الشَّمْسُ أَمْ لَمْ تَزُلْ ، فَصَلِّ
كَانَ الْمُؤَذِّنُ إِذَا اسْتَبْطَأَ الْقَوْمَ قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ مَكَّةَ ، أَتَاهُ أَبُو مَحْذُورَةَ وَقَدْ أَذَّنَ فَقَالَ : الصَّلَاةَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعرَجِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ
كَانُوا يَكْرَهُونَ إِعْرَاءَ الْمَنَاكِبِ فِي الصَّلَاةِ
لَا يُصَلِّي الرَّجُلُ إِلَّا وَهُوَ مُخَمِّرٌ عَاتِقَهُ
كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَمْ يَجِدْ رِدَاءً يُصَلِّي فِيهِ وَضَعَ عَلَى عَاتِقَيْهِ عِقَالًا ، ثُمَّ صَلَّى
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ
التَّمَطِّي يُنْقِصُ الصَّلَاةَ
كَانَ يُكْرَهُ التَّمَطِّي عِنْدَ النِّسَاءِ وَفِي الصَّلَاةِ
كَانَ عُمَرُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَبْلَ أَنْ يُقِيمَ ظَهْرَهُ
كَبِّرْ وَأَنْتَ تَهْوِي ، وَأَنْتَ تَرْكَعُ
أَنَّهُ كَانَ يَهْوِي بِالتَّكْبِيرِ
كَانَ عُمَرُ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، انْحَدَرَ مُكَبِّرًا
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ الْخَطْمِيُّ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ هَوَى بِالتَّكْبِيرَةِ
أَنَّ الْأَشْعَثَ قَدَّمَ غُلَامًا ، فَقِيلَ لَهُ ؟ فَقَالَ : " إِنَّمَا قَدَّمْتُ الْقُرْآنَ
لَمَّا قَدِمَ الْأَشْعَثُ قَدَّمَ غُلَامًا ، فَعَابُوا ذَلِكَ عَلَيْهِ فَقَالَ : " مَا قَدَّمْتُهُ ، وَلَكِنِّي قَدَّمْتُ الْقُرْآنَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَؤُمَّ الْغُلَامُ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَؤُمَّ الْغُلَامُ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ
لَا يَؤُمُّ الْغُلَامُ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ فِي الْفَرِيضَةِ وَلَا غَيْرِهَا
لَا يَؤُمُّ الْغُلَامُ حَتَّى يَحْتَلِمَ
لَا يَؤُمُّ غُلَامٌ حَتَّى يَحْتَلِمَ
كَانَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ يُعَلِّمُ وَلَدَهُ يَقُولُ : قُولُوا : آمَنْتُ بِاللهِ ، وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ