من أبواب صلاة التطوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٩٨٧)
صفحة 32 من 60أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ فِي مَشَاعِرِهِنَّ
شَهِدْتُ ابْنَ عُمَرَ وَالْحَجَّاجُ مُحَاصِرٌ ابْنَ الزُّبَيْرِ ، فَكَانَ مَنْزِلُ ابْنِ عُمَرَ بَيْنَهُمَا
لَا وَاللهِ ، مَا كَانُوا يَزِيدُونَ عَلَى صَلَاةِ الْأَئِمَّةِ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي خَلْفَ الْحَجَّاجِ
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى ، وَأَشَارَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ وَالْحَجَّاجُ يَخْطُبُ : أَنِ اسْكُتْ
كَانُوا يُصَلُّونَ خَلْفَ الْأُمَرَاءِ مَا كَانُوا
كَانُوا يُصَلُّونَ خَلْفَ الْأُمَرَاءِ وَيَحْتَسِبُونَ بِهَا
بَلْ نُصَلِّي خَلْفَهُمْ ، وَنُنَاكِحُهُمْ بِالسُّنَّةِ
صَلِّ مَعَهُمْ فَإِنَّا نُصَلِّي مَعَهُمْ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مَعَ الْحَجَّاجِ عِنْدَ أَبْوَابِ كِنْدَةَ وَخَرَجَ عَلَيْهِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُصَلِّي مَعَهُمْ إِذَا أَخَّرُوا عَنِ الْوَقْتِ قَلِيلًا
أَنْتَ لَا تُصَلِّي لَهُ ، إِنَّمَا تُصَلِّي لِلهِ ، قَدْ كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ الْحَجَّاجِ وَكَانَ حَرُورِيًّا أَزْرَقِيًّا
سَأَلْتُ مَيْمُونًا عَنِ الصَّلَاةِ خَلْفَ الْأُمَرَاءِ ؟ فَقَالَ : صَلِّ مَعَهُمْ
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ الصَّلَاةِ خَلْفَ الْأُمَرَاءِ ؟ قَالَ : صَلِّ مَعَهُمْ
لَا يَضُرُّ الْمُؤْمِنَ صَلَاتُهُ خَلْفَ الْمُنَافِقِ
أَنَّ أَبَا وَائِلٍ كَانَ يَجْمَعُ مَعَ الْمُخْتَارِ
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَتَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنِ الصَّلَاةِ حَتَّى يُؤَخِّرُوهَا عَنْ وَقْتِهَا فَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا وَيَخْنُقُونَهَا إِلَى شَرَقِ الْمَوْتَى
كَانَ الْحَجَّاجُ يُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَكَانَ أَبُو وَائِلٍ يَأْمُرُنَا أَنْ نُصَلِّيَ فِي بُيُوتِنَا
صَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
أَخَّرَ الْحَجَّاجُ الصَّلَاةَ بِعَرَفَةَ ، فَصَلَّى ابْنُ عُمَرَ فِي رَحْلِهِ ، وَثَمَّ نَاسٌ وُقُفٌ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَخَيْثَمَةَ يُصَلِّيَانِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ فِي بُيُوتِهِمَا
كُنْتُ أَجْلِسُ مَعَ مَسْرُوقٍ وَأَبِي عُبَيْدَةَ فِي الْمَسْجِدِ فِي زَمَنِ زِيَادٍ ، فَإِذَا دَخَلَ وَقْتُ الظُّهْرِ قَامَا فَصَلَّيَا
إِنَّ خَلِيلِي [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] أَوْصَانِي أَنْ أُصَلِّيَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا
كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ يَنْتَظِرُ الْمَغْرِبَ ، فَإِذَا أَبْطَؤُوا بِهَا حَلَّ حَبْوَتَهُ وَخَرَجَ
رَأَيْتُ عَطَاءً وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ - وَأَخَّرَ الْوَلِيدُ الصَّلَاةَ - فَأَوْمَآ فِي وَقْتِ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ قَعَدَا حَتَّى صَلَّيَا مَعَهُ تِلْكَ الصَّلَاةَ
أَنَّ الْحَجَّاجَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ فَأَوْمَأَ أَبُو وَائِلٍ وَهُوَ جَالِسٌ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ صَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ مَا بَيْنَ أَنْ يَنْكَفِتَ أَهْلُ الْمَغْرِبِ
عَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ فِيمَا بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ ، فَإِنَّهُ يُخَفِّفُ عَنْ أَحَدِكُمْ مِنْ حِزْبِهِ
كَانَ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَيَقُولُ : هِيَ نَاشِئَةُ اللَّيْلِ
كَانَ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
كَانَ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، وَيَقُولُ : هِيَ نَاشِئَةُ اللَّيْلِ
كَانَ الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
لَمْ يَكُنْ يَعُدُّهَا مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ
مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا بَعْدَ الْمَغْرِبِ كَانَ كَالْمُعْقِبِ غَزْوَةً بَعْدَ غَزْوَةٍ
ذُكِرَ لَهُ أَنَّ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ صَلَاةَ الْغَفْلَةِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي [حَتَّى صَلَاةِ] الْعِشَاءِ
سَاعَةٌ مَا أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فِيهَا إِلَّا وَجَدْتُهُ يُصَلِّي : مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
فِي قَوْلِهِ : تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ قَالَ : كَانُوا يَتَطَوَّعُونَ فِيمَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ : الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ، فَيُصَلُّونَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّيهَا إِلَّا فِي رَمَضَانَ
لَأَنْ أُصَلِّيَ عَلَى رَمْلَةٍ حَمْرَاءَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
لَوْ سِرْتُ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنِي وَبَيْنَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ إِلَّا فَرْسَخٌ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
لَأَنْ أَكُونَ جِئْتُ مِنْ حَيْثُ جِئْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِأَلْفِ دِينَارٍ
بِعْ بَعِيرَكَ وَصَلِّ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ