من أبواب صلاة التطوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٩٨٧)
صفحة 30 من 60أَنَّ أَبَا مِجْلَزٍ كَرِهَ إِمَامَةَ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنَّ الْحَسَنَ لَمْ يَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ إِمَامَةِ الْعَبْدِ وَالْأَعْرَابِيِّ ؟ فَقَالَ : الْعَبْدُ إِذَا فَقِهَ أَحَبُّهُمَا إِلَيَّ
لَا بَأْسَ أَنْ يَؤُمَّ الْأَعْرَابِيُّ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ صَلَّى خَلْفَ أَعْرَابِيٍّ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ حَجَّ فَصَلَّى خَلْفَ أَعْرَابِيٍّ
أَيَؤُمُّ الْأَعْرَابِيُّ الْمُهَاجِرَ ؟ قَالَ : وَمَا عَلَيْكَ إِذَا كَانَ رَجُلًا صَالِحًا
أَيُمَنُّ عَلَى اللهِ حَسَنَاتِهِ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللهَ وَيَعْقِدُ
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى ابْنَتَهُ أَنْ تُعِينَ النِّسَاءَ عَلَى فَتْلِ خُيُوطِ التَّسْبِيحِ الَّتِي يُسَبَّحُ بِهَا
إِنَّمَا يُجْزِئُهِ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شَاءَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ
عَلَيْكُنَّ [بِالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالتَّكْبِيرِ
رَأَيْتُ مَاهَانَ الْحَنَفِيَّ وَأَمَرَ بِهِ الْحَجَّاجُ أَنْ يُصْلَبَ عَلَى بَابِهِ
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يُسَبِّحُ فِي النَّافِلَةِ وَيَعْقِدُ بِيَدِهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُسَبِّحَ الرَّجُلُ وَيَعْقِدَ تَسْبِيحَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْقِدُ بِيَدِهِ
ارْدُدْ عَلَى أُمِّ يَعْفُورٍ تَسَابِيحَهَا
سُبْحَانَ اللهِ ، سُبْحَانَ اللهِ
لَا تُسَبِّحُوا بِالتَّسْبِيحِ صَفِيرًا
أَنَّ سَعْدًا كَانَ يُسَبِّحُ بِالْحَصَى وَالنَّوَى
أَنَّ سَعْدًا كَانَ يُسَبِّحُ بِالْحَصَى [أَوِ النَّوَى
رَأَتْنِي عَائِشَةُ أُسَبِّحُ بِتَسَابِيحَ مَعِي ، فَقَالَتْ : أَيْنَ الشَّوَاهِدُ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا [اجْتُنِبَ الْمَقْتَلُ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا المَسعُودِيُّ عَنِ القَاسِمِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن لَقِيطِ بنِ قَبِيصَةَ الجَعفَرِيِّ رَجُلٍ مِن أَصحَابِ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يُصَلِّي ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى
مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مَثَلُ نَهَرٍ جَارٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ
يَحْتَرِقُونَ ، فَإِذَا صَلَّوُا الظُّهْرَ غُسِلَتْ
مَا مِنْ رَجُلٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ . قَالَ سُفْيَانُ : ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهَرٍ جَارٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ
مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مَثَلُ رَجُلٍ عَلَى بَابِهِ نَهَرٌ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ يُصَلِّي ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى
مَا صَلَّيْتُ صَلَاةً إِلَّا وَأَنَا أَرْجُو أَنْ تَكُونَ كَفَّارَةً لِمَا أَمَامَهَا
تَكْفِيرُ كُلِّ لِحَاءٍ رَكْعَتَانِ
فَمَا يُبْقِي ذَلِكَ مِنَ الدَّرَنِ
مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهَرٍ جَارٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ
الصَّلَوَاتُ الْحَقَائِقُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ مَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ
أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الصَّلَاةُ ، وَمَنْ لَمْ يُصَلِّ فَلَا دِينَ لَهُ
مَا مِنْ حَالٍ أَحْرَى أَنْ يُسْتَجَابَ لِلْعَبْدِ فِيهِ - إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ - مِنْ أَنْ يَكُونَ عَافِرًا وَجْهَهُ سَاجِدًا
لَنْ يَلِجَ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ
مَا أُوتِيَ عَبْدٌ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فِي رَكْعَتَيْنِ فَيُصَلِّيَهُمَا
مَنْ لَمْ يُصَلِّ فَقَدْ كَفَرَ
قُرْبَانُ الْمُتَّقِينَ الصَّلَاةُ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ
مَنْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ فِيهِمَا بِشَيْءٍ مِنَ الدُّنْيَا
لَرَكْعَتَانِ خَفِيفَتَانِ مِمَّا تَحْتَقِرُونَ زَادَهُمَا هَذَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ بَقِيَّةِ دُنْيَاكُمْ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ هَذَا ؟ رَجُلٌ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ
الْمَرْأَةُ صَفٌّ
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي ذَرٍّ وَحْدِي ، مَا مَعِيَ امْرَأَةٌ
إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ
إِنَّ حَيْضَتَهَا لَيْسَتْ فِي يَدِهَا