كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٣٢)
صفحة 29 من 53إِيَّايَ وَالْفُرَجَ
إِنَّ الصَّفَّ الْأَوَّلَ لَعَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْأُوَلِ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ
كَانَ يُقَالُ : خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ مُقَدَّمُهَا
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ مَا قَدَرُوا عَلَيْهِ إِلَّا بِقُرْعَةٍ
كَانَ يُقَالُ : " إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يُصَلُّونَ فِي الصُّفُوفِ الْأُوَلِ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْأُوَلِ
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ الْمُقَدَّمُ
كُنْ إِمَامَ قَوْمِكَ
تَقَدَّمُوا تَقَدَّمُوا
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ مُقَدَّمُهَا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ثَلَاثًا
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الصَّفِّ الْأَوَّلِ مَا صَفُّوا فِيهِ إِلَّا بِقُرْعَةٍ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ الْمُقَدَّمَةَ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ
يَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ
لَا قِرَاءَةَ خَلْفَ الْإِمَامِ
يَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ
لَأَنْ أَعَضَّ عَلَى جَمْرَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ خَلْفَ إِمَامٍ
لَا تَقْرَأْ خَلْفَ الْإِمَامِ
لَا تَقْرَأْ خَلْفَ الْإِمَامِ إِنْ جَهَرَ
مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ مُلِئَ فُوهُ تُرَابًا
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ مِثلَهُ
يَكْفِيكَ ذَاكَ الْإِمَامُ
لَيْسَ وَرَاءَ الْإِمَامِ قِرَاءَةٌ
أَنْصِتْ لِلْإِمَامِ
مَنْ قَرَأَ خَلْفَ الْإِمَامِ فَقَدْ أَخْطَأَ الْفِطْرَةَ
لَا أَعْلَمُ الْقِرَاءَةَ خَلْفَ الْإِمَامِ مِنَ السُّنَّةِ
تَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ
أَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ قَالَ : لَا
كَانَ الضَّحَّاكُ يَنْهَى عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الْإِمَامِ
إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا
لَا يُقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ ، مِنْهُمْ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
الَّذِي يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ مُشَاقٌّ
كُلُّ مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ
خَلَطْتُمْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ
إِنَّ فِي الصَّلَاةِ شُغْلًا
وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي فِيهِ جَمْرَةٌ
مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ ، فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ
إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ فَاعِلِينَ ؛ فَلْيَقْرَأْ أَحَدُكُمْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن خَالِدٍ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي عَائِشَةَ عَن رَجُلٍ مِن أَصحَابِ النَّبِيِّ
إِذَا كَانَ يَسْمَعُ قِرَاءَتَهُ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
أَنْتَ بِالْخِيَارِ ، فَإِنْ شِئْتَ فَاقْرَأْ
إِذَا لَمْ تَسْمَعْ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ ، فَاقْرَأْ فِي نَفْسِكَ إِنْ شِئْتَ
فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ ، فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ إِلَّا بِهَا
اقْرَأْ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ