من أبواب صلاة التطوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٩٨٧)
صفحة 28 من 60أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ التَّعْقِيبَ فِي رَمَضَانَ
بَلَغَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنَّ نَاسًا يَأْتُونَ الشَّجَرَةَ الَّتِي بُويِعَ تَحْتَهَا ، قَالَ : فَأَمَرَ بِهَا فَقُطِعَتْ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ مَسْجِدٌ
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ قَبْرِي وَثَنًا يُصَلَّى لَهُ
لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا
لَعَنَ اللهُ أَقْوَامًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُغَيِّرُوا آثَارَ الْأَنْبِيَاءِ
هَكَذَا هَلَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ ، اتَّخَذُوا آثَارَ أَنْبِيَائِهِمْ بِيَعًا
أَلَا وَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ وَصَالِحِيهِمْ مَسَاجِدَ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ
أُولَئِكَ كَانُوا إِذَا كَانَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَمَاتَ ، بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا
لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا
فِي الرَّجُلِ يَقُومُ بَيْنَ التَّرْوِيحَتَيْنِ : يَقْرَأُ حَتَّى يَنْهَضَ الْإِمَامُ فَيَدْخُلُ مَعَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ بَيْنَ التَّرْوِيحَتَيْنِ : " الصَّلَاةَ
أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ شَهِدَ ذَلِكَ ، زَجَرَهُمْ أَنْ يُصَلُّوا إِذَا تَرَوَّحَ الْإِمَامُ فِي رَمَضَانَ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ أَرْبَعِينَ رَكْعَةً ، وَيُوتِرُ بِهِمْ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي رَمَضَانَ خَلْفَ الْمَقَامِ بِمَنْ صَلَّى خَلْفَهُ
شَهِدْتُ مَكَّةَ فِي زَمَانِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي رَمَضَانَ وَالْإِمَامُ يُصَلِّي بِقَوْمٍ عَلَى حِدَةٍ
وَرَأَيْتُ شَبَثًا يُصَلِّي فِي سُتْرَةٍ وَحْدَهُ
كَانَ الْإِمَامُ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَالْمُتَهَجِّدُونَ يُصَلُّونَ فِي نَوَاحِي الْمَسْجِدِ لِأَنْفُسِهِمْ
كَانَ الْمُتَهَجِّدُونَ يُصَلُّونَ فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ
إِنَّ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تُفْتَحُ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ ، فَلَا تُرْتَجُ حَتَّى تُقَامَ الصَّلَاةُ
صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ فِي بَيْتِهِ
أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ يُعْدَلْنَ بِصَلَاةِ السَّحَرِ
لَمْ يَكُنْ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْرُكُونَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ
أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ ، لَا يُسَلِّمُ بَيْنَهُنَّ إِلَّا أَنْ يَتَشَهَّدَ
رَأَيْتُ عُمَرَ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
كَانَ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَهَا
مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ ، كُنَّ لَهُ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا
كَانَ يُصَلِّي قَبْلَهَا أَرْبَعًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ المُسَيِّبِ بنِ رَافِعٍ عَن عَلِيِّ بنِ الصَّلتِ عَن أَبِي
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مَعَهُمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، يُصَلِّي لِنَفْسِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَخْتَارُ الْقِيَامَ مَعَ النَّاسِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
كُنْتُ أُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي رَمَضَانَ
لَوْ لَمْ يَكُنْ مَعِي إِلَّا سُورَةٌ أَوْ سُورَتَانِ لَأَنْ أُرَدِّدَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُومَ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَؤُمُّهُمْ فِي الْمَكْتُوبَةِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ وَعَلْقَمَةُ لَا يَقُومَانِ مَعَ النَّاسِ فِي رَمَضَانَ
تَكُونُ أَنْتَ تَفُوهُ بِالْقُرْآنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُفَاهَ عَلَيْكَ بِهِ
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ : أَقُومُ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
وَكَانَ سَالِمٌ وَالْقَاسِمُ لَا يَقُومَانِ مَعَ النَّاسِ
مَا بَقِيَ مِنَ اللَّيْلِ خَيْرٌ مِمَّا ذَهَبَ مِنْهُ
أَعْجَبُ إِلَيَّ مِنَ السَّاعَةِ الَّتِي يَقُومُونَ فِيهَا
أَيَّ سَاعَةٍ أَقُومُ بِهِمْ ؟ قَالَ : انْظُرْ أَرْفَقَ ذَلِكَ بِالْقَوْمِ
كَانُوا يَنَامُونَ نَوْمَةً قَبْلَ الْقِيَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
إِنَّكُمْ تَدَعُونَ أَفْضَلَ اللَّيْلِ آخِرَهُ
مَا بَقِيَ مِنَ اللَّيْلِ خَيْرٌ مِمَّا ذَهَبَ
مَا يَتْرُكُونَ مِنْهُ أَفْضَلُ مِمَّا يَقُومُونَ فِيهِ