من أبواب صلاة التطوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٩٨٧)
صفحة 27 من 60كَانَ الْبَرَاءُ يُصَلِّي بِنَا وَهُوَ أَعْمَى
أَمَّنَا ابْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ أَعْمَى
أَنَّ رَجُلًا أَعْمَى كَانَ يَؤُمُّ بَنِي خَطْمَةَ فِي زَمَنِ عُمَرَ
سَأَلَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ الْقَاسِمَ عَنِ الْأَعْمَى يَؤُمُّ ، وَتَجُوزُ شَهَادَتُهُ
كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى
كَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَهُوَ أَعْمَى
أَمَّنَا جَابِرٌ بَعْدَمَا ذَهَبَ بَصَرُهُ
أَمَّنَا الْمُسَيِّبُ وَهُوَ أَعْمَى
أَنَّ ابْنَ أَبِي أَوْفَى أَمَّهُمْ وَهُوَ أَعْمَى
كَيْفَ أَؤُمُّهُمْ وَهُمْ يُعَدِّلُونِي إِلَى الْقِبْلَةِ
سَأَلْتُ أَنَسًا عَنِ الْأَعْمَى يَؤُمُّ ؟ فَقَالَ : مَا أَفْقَرَكُمْ إِلَى ذَلِكَ
مَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مُؤَذِّنِيكُمْ عُمْيَانُكُمْ
الْأَعْمَى لَا يَؤُمُّ
كَانَ إِمَامُ بَنِي خَطْمَةَ أَعْمَى
لِيَقْرَأْ كُلُّ قَارِئٍ مِنْ حَيْثُ أَحَبَّ
كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى فِي دَارِ الْبَرِيدِ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَصَلَّى بِنَا عَلَى رَوْثٍ وَتِبْنٍ
جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا
أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ فَصَلِّ ؛ فَهُوَ مَسْجِدٌ
رَأَيْتُ سَالِمًا كَنَسَ مَكَانًا ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِ
جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا
جُعِلَتْ لَنَا الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا
جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا
جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا
جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلُّونَ فِي سِكَكِ الْأَهْوَازِ
رَأَى عُمَرُ قَوْمًا يُصَلُّونَ عَلَى الطَّرِيقِ ، فَقَالَ : صَلُّوا فِي الْمَسْجِدِ
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الطَّرِيقِ
لَا تُصَلُّوا عَلَى جَوَادِ الطَّرِيقِ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَامَ بِالنَّاسِ فِي رَمَضَانَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ بِبُرْنُسٍ فَقَبِلَهُ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يَأْكُلُ بِهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَوَجْهُهُ عَظْمٌ لَيْسَ عَلَيْهِ لَحْمٌ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، وَلَا تَأْكُلُوا بِهِ
لَا يُؤْخَذُ عَلَى الْقُرْآنِ أَجْرٌ
إِنَّا لَا نَأْخُذُ عَلَى الْقُرْآنِ أَجْرًا
اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ وَسَلُوا اللهَ بِهِ
وَاللهِ مَا قَرَأْنَا الْقُرْآنَ نُرِيدُ بِهِ الدُّنْيَا ! وَرَدَّهُ عَلَيْهِ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ يَقُومُ بِنَا لَيْلَةَ الْفِطْرِ
أَنَّهُ كَانَ يَؤُمُّهُمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْقِيَامِ
أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ [فِي رَمَضَانَ] ، وَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
إِذَا جَعَلْتَ الْمَغْرِبَ عَنْ يَمِينِكَ وَالْمَشْرِقَ عَنْ يَسَارِكَ فَمَا بَيْنَهُمَا قِبْلَةٌ
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ مَا اسْتُقْبِلَتِ الْقِبْلَةُ
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ
أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْقِيبَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
لَا بَأْسَ بِهِ ، إِنَّمَا يَرْجِعُونَ إِلَى خَيْرٍ يَرْجُونَهُ