من أبواب صلاة التطوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٩٨٧)
صفحة 25 من 60إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي أَرْضِ فَلَاةٍ فَلْيَنْصِبْ عَصَاهُ
أَرَادَ إِنْسَانٌ أَنْ يَنْصِبَ بَيْنَ يَدَيْ طَاوُسٍ شَيْئًا وَهُوَ يَؤُمُّنَا ، فَمَنَعَهُ
النَّاسُ أَئِمَّةٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ فِي الصُّفُوفِ
الْإِمَامُ يَؤُمُّ الصُّفُوفَ
رَبِّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاجْبُرْنِي ، وَارْفَعْنِي
اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ ، وَاهْدِ السَّبِيلَ الْأَقْوَمَ
كَانَ أَبِي يَقْرَأُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قُرْآنًا كَثِيرًا
أَسْتَغْفِرُ اللهَ ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ
لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ
أَقْرَأُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ شَيْئًا ؟ قَالَ : لَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ، وَارْحَمْنِي ، وَاجْبُرْنِي ، وَارْزُقْنِي
صَلَّى اللهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى
مَا أَعْلَمُ الصَّلَاةَ تَنْبَغِي مِنْ أَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ أَبِي فِي مَكَانٍ لَيْسَ بِنَظِيفٍ ، وَحَضَرَتْهُ ، فَأَمَرَ بِبِسَاطٍ فَبُسِطَ ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهِ
لَا تَنْضَحْ ، إِنَّ النَّضْحَ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا شَرًّا
إِذَا رَكَعَ رَكَعَاتٍ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ سُجُودٌ فَهِيَ رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ
احْصِبُوهُ
فِي الرَّجُلِ يَسْتَرْخِي إِزَارُهُ [وَهُوَ] فِي الصَّلَاةِ
هُوَ خَيْرٌ ، أَوْ : ذَاكَ خَيْرٌ
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى رُصْغِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحْدِثَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ شَيْئًا حَتَّى زَرَّ الْقَمِيصِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَوَشَّحَ أَوْ يَرْتَدِيَ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ
فِي رَجُلٍ صَلَّى الْمَغْرِبَ أَرْبَعًا
فِي رَجُلٍ صَلَّى الْمَغْرِبَ أَرْبَعًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَحُطُّ إِذَا سَجَدَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصَلِّيَ [الرَّجُلُ] وَفِي حُجْزَتِهِ الدَّرَاهِمُ
لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَفِي حُجْزَتِهِ الْأَلْوَاحُ وَالصَّحِيفَةُ
لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ الْمَكْتُوبَةَ وَغَيْرَهَا وَفِي كُمِّهِ الْأَلْوَاحُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَ الرَّجُلِ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا سُورَةٌ وَاحِدَةٌ [قَرَأَ بِهَا] فِي صَلَاتِهِ وَرَدَّدَهَا
أَؤُمُّ قَوْمِي وَلَسْتُ أَقْرَأُ إِلَّا قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ أُرَدِّدُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
سَأَلَ رَجُلٌ الْحَسَنَ عَنْ رَجُلٍ لَا يُحْسِنُ إِلَّا قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
كَانَ طَاوُسٌ يُخَوِّي إِذَا سَجَدَ
رَأَيْتُ مُجَاهِدًا يُجَافِي مَرْفِقَيْهِ عَنْ عَارِضِ فَخِذَيْهِ
كَانَ نَافِعٌ يُجَافِي مَرْفِقَيْهِ عَنْ فَخِذَيْهِ
إِنَّ مِنْ أَقْرَأِ النَّاسِ : مُنَافِقًا لَا يَتْرُكُ وَاوًا وَلَا أَلِفًا يَلْفِتُهُ بِلِسَانِهِ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي بَجِيلَةَ يُقَالُ لَهُ : نَهِيكُ بْنُ سِنَانٍ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَيْفَ تَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ
سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَهُذُّوا الْقُرْآنَ كَهَذِّ الشِّعْرِ
الَّذِي قَرَأَ الْبَقَرَةَ ، ثُمَّ قَرَأَ مُجَاهِدٌ : وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَـزَّلْنَاهُ تَنْـزِيلا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَانَ مُحَمَّدٌ إِذَا قَرَأَ مَضَى فِي قِرَاءَتِهِ
كَانَ عَطَاءٌ وَمُجَاهِدٌ يَهُذَّانِ الْقُرْآنَ هَذًّا
لَأَنْ أَقْرَأَ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ وَ الْقَارِعَةُ لَيْلَةً أُرَدِّدُهُمَا وَأَتَفَكَّرُ فِيهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَبِيتَ أَهُذُّ الْقُرْآنَ
فَقَرَأَتْ قِرَاءَةً تَرَسَّلَتْ فِيهَا
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا قَالَ : بَعْضُهُ عَلَى إِثْرِ بَعْضٍ
قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : رَتِّلْ - فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا قَالَ : بَيِّنْهُ تَبْيِينًا
فَاتَتْنَا الصَّلَاةُ وَيَقُولُ : لَمْ أُدْرِكْ مَعَ بَنِي فُلَانٍ
لَوْ صَلَّيْتُ خَلْفَ رَجُلٍ لَا أَعْلَمُ [أَنَّهُ يَقْرَأُ] أَعَدْتُ صَلَاتِي