من أبواب صلاة التطوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٩٨٧)
صفحة 24 من 60إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ يُبَلِّغُونِي عَنْ أُمَّتِي السَّلَامَ
إِذَنْ يَكْفِيَكَ اللهُ مَا أَهَمَّكَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ
سَجَدْتُ شُكْرًا لِرَبِّي فِيمَا أَبْلَانِي فِي أُمَّتِي : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
أَنَّ مَلَكًا مُوَكَّلٌ بِمَنْ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُبَلِّغَ عَنْهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكِيعٌ عَن إِسرَائِيلَ عَن عُثمَانَ الثَّقَفِيِّ عَن عَلِيِّ بنِ رَبِيعَةَ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار
أَدْبَارُ السُّجُودِ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَن سُفيَانَ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مُهَاجِرٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
إِدْبَارُ النُّجُومِ رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ
إِدْبَارُ النُّجُومِ الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ
أَدْبَارُ السُّجُودِ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
أَدْبَارُ السُّجُودِ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
إِدْبَارُ النُّجُومِ رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن أَبِي العَنبَسِ قَالَ سَمِعتُ زَاذَانَ يَقُولُ مِثلَهُ
تُصَلِّي ، قُلْتُ : فَأَرْبَعَةُ أَيَّامٍ ، قَالَ : تُصَلِّي
إِذَا زَادَتْ عَلَى أَيَّامِ حَيْضَتِهَا يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ عَدَّتْهُ مِنْ حَيْضَتِهَا
لَا تَغْتَسِلُ ، فَإِنَّ الْمَرْأَةَ رُبَّمَا فَعَلَتْ ذَلِكَ
فِي رَجُلٍ صَلَّى الْمَغْرِبَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ
مُبْتَدَأُ الصَّفِّ : قَصْدُ الْإِمَامِ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَ الْإِمَامِ إِلَّا وَاحِدٌ : أَقَامَهُ خَلْفَهُ ، مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَرْكَعَ
إِذَا جَاءَ وَقَدْ تَمَّ الصَّفُّ فَلْيَقُمْ بِحِذَاءِ الْإِمَامِ
إِنْ كَانَ عَلَيْكَ قَمِيصٌ وَمِلْحَفَةٌ فَتَوَشَّحْ بِالْمِلْحَفَةِ
إِذَا كَانَ عَلَيْكَ قَمِيصٌ دَقِيقٌ وَمِلْحَفَةٌ فَتَوَشَّحْ بِالْمِلْحَفَةِ
كَانُوا يُخْفُونَ التَّشَهُّدَ وَلَا يَجْهَرُونَ بِهِ
مَنْ جَهَرَ بِالتَّشَهُّدِ كَانَ كَمَنْ جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا
فِي رَجُلٍ نَسِيَ التَّشَهُّدَ فِي صَلَاتِهِ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يَنْسَى التَّشَهُّدَ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ لَمْ يَجْلِسْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، فَتَشَهَّدَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ مَرَّتَيْنِ
إِذَا جَلَسَ قَدْرَ التَّشَهُّدِ ثُمَّ أَحْدَثَ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ
لَا صَلَاةَ إِلَّا بِتَشَهُّدٍ
لَا صَلَاةَ إِلَّا بِتَشَهُّدٍ
لَيْسَ مِنْ صَلَاةٍ إِلَّا وَفِيهَا قِرَاءَةٌ ، وَجُلُوسٌ فِي الرَّكْعَتَيْنِ ، وَتَشَهُّدٌ وَتَسْلِيمٌ
فِي الرَّجُلِ يَنْسَى التَّشَهُّدَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ صَلَاتِهِ
صَلَّى بِنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ فَمَرَّتْ بَيْنَ أَيْدِينَا امْرَأَةٌ بَعْدَ مَا قَدْ صَلَّيْنَا رَكْعَةً أَوْ رَكْعَتَيْنِ ، فَلَمْ يُبَالِ بِهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ وَأَنَا حَائِضٌ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ
ذُكِرَ لَهُ أَنَّ الْمَرْأَةَ وَالْحِمَارَ وَالْكَلْبَ يَقْطَعُونَ الصَّلَاةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ صَلَاتَهُ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
لَوْ وَكَّلَ اللهُ دِينَهُ إِلَى هَؤُلَاءِ لَضَيَّقُوا عَلَى عِبَادِهِ
اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ فَقُلْ لَهُ : يَضَعُ يَدَهُ مِنْ مَكَانِ يَدِ الْمَغْلُولِ
لَقَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي ضَابِعًا بُرْدَهُ مِنْ تَحْتِ عَضُدِهِ
لَا يَضُرُّهُ لَوِ الْتَحَفَ بِهِ حَتَّى يُخْرِجَ إِحْدَى يَدَيْهِ
رَأَيْتُ أَبَا قِلَابَةَ عَلَيْهِ جُبَّةٌ وَمِلْحَفَةٌ غَسِيلَةٌ وَهُوَ يُصَلِّي مُضْطَبِعًا ، قَدْ أَخْرَجَ يَدَهُ الْيُمْنَى
مَا جَرَى عَلَى لِسَانِ الْإِنْسَانِ فِي الصَّلَاةِ مِمَّا لَهُ أَصْلٌ فِي الْقُرْآنِ فَلَيْسَ بِكَلَامٍ
أَرْبَعٌ لَا يَجْهَرُ بِهِنَّ الْإِمَامُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَالِاسْتِعَاذَةُ
أَنَّهُمَا كَانَا يُخْفِيَانِ الِاسْتِعَاذَةَ
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ ، وَتَعَالَى جَدُّكَ
يُخْفِي الْإِمَامُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَالِاسْتِعَاذَةَ
أَنَّهُ كَانَ يُخْفِي : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَالِاسْتِعَاذَةَ
خَمْسٌ يُخْفِيهِنَّ الْإِمَامُ : الِاسْتِعَاذَةُ ، وَسُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ دَخَلَ عَلَى أُخْتِهِ وَهِيَ تَسْجُدُ مِنْ غَيْرِ رُكُوعٍ ، فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيْهَا
إِنَّ اللهَ رَضِيَ لِكُلِّ رَكْعَةٍ بِسَجْدَتَيْنِ