كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٣٢)
صفحة 23 من 53صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَكَعَ جَعَلَ يَقُولُ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ
كَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ - ثَلَاثًا
ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَسَطٌ
إِذَا وَقَعَتِ الْعِظَامُ ، وَاسْتَقَرَّتْ
كَمْ يُجْزِئُ الرَّجُلَ إِذَا وَضَعَ رَأْسَهُ فِي السُّجُودِ مِنْ تَسْبِيحَةٍ
بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ قَدْرَ خَمْسِ تَسْبِيحَاتٍ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ
إِذَا رَكَعَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ
إِنِّي رَجُلٌ أَعْوَرُ ! فَمَا نَقُولُ فِي التَّسْبِيحِ فِي السُّجُودِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَعَدَدْتُ لَهُ فِي الرُّكُوعِ أَرْبَعًا أَوْ خَمْسَ تَسْبِيحَاتٍ
نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
سَبِّحُوا ثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ رُكُوعًا ، وَثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ سُجُودًا
مَنْ لَمْ يُسَبِّحْ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
وَسَطًا مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
التَّامُّ مِنَ السُّجُودِ قَدْرُ سَبْعِ تَسْبِيحَاتٍ
أَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ فِي رُكُوعِهِ : رَبِّ اغْفِرْ لِي
كَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ
أَنَّهُ كَانَ يَدْبُغُ جِلْدَ أُضْحِيَّتِهِ
دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ بِالْمَدَائِنِ وَهُوَ يُصَلِّي فِي بَيْتِهِ عَلَى جِلْدِ فَرْوِ ضَأْنٍ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَلُّوا عَلَى الْفِرَاءِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى فَرْوَةٍ مَدْبُوغَةٍ
أَنَّهُ كَانَ يَدْبُغُ جِلْدَ أُضْحِيَّتِهِ
صَلُّوا صَلَاةَ الْهَجِيرِ ، فَإِنَّا كُنَّا نَسْتَحِبُّهَا
صَلُّوا صَلَاةَ الْآصَالِ حِينَ يَفِيءُ الْفَيْءُ عِنْدَ النِّدَاءِ بِالظُّهْرِ
أَصَبْتُ أَنَا وَعَلْقَمَةُ صَحِيفَةً ، فَانْطَلَقْنَا بِهَا إِلَى عَبْدِ اللهِ ، فَجَلَسْنَا بِالْبَابِ
كَانُوا يُشَبِّهُونَ صَلَاةَ الْهَجِيرِ بِصَلَاةٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ بَعْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ
مَا زِلْتُمْ فِي صَلَاةٍ مُنْذُ انْتَظَرْتُمُوهَا
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، وَأَصْحَابُهُ يَنْتَظِرُونَهُ لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَهُوَ عَلَى طُهُورٍ
مَنِ انْتَظَرَ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ مَا لَمْ يُحْدِثْ
جَهَّزَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا حَتَّى انْتَصَفَ اللَّيْلُ أَوْ بَلَغَ ذَلِكَ
مَا مِنْ رَجُلٍ صَلَّى صَلَاةً ، وَيَنْتَظِرُ أُخْرَى
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ كَانَ فِي صَلَاةٍ ، مَا كَانَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَقَضَى صَلَاتَهُ
لَا يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَتِ الصَّلَاةُ تَحْبِسُهُ
كَانَ يُقَالُ : " إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ ، ثُمَّ جَلَسَ فِي مُصَلَّاهُ
أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ الصَّلَاةَ إِلَى شَطْرِ اللَّيْلِ
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يُصَلِّي وَلَا يَسْجُدُ إِلَّا عَلَى الْأَرْضِ
لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ عَلَى الْأَرْضِ
سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْبَرَادِعِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْجُدَ عَلَى شَيْءٍ دُونَ الْأَرْضِ
الصَّلَاةُ عَلَى الطِّنْفِسَةِ مُحْدَثٌ
أَنَّ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ
الصَّلَاةُ عَلَى الطِّنْفِسَةِ مُحْدَثٌ
رَأَيْتُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِيَّ يُصَلِّي عَلَى لِبْدٍ
إِبْرَاهِيمَ وَالْحَسَنَ يُصَلِّيَانِ عَلَى بِسَاطٍ فِيهِ تَصَاوِيرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَالِطُنَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ