من أبواب صلاة التطوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٩٨٧)
صفحة 21 من 60جَرِيرٌ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَلقَمَةَ نَحوَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد حدثنا جرير
أَنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي رَكْعَةٍ
قُمْتُ خَلْفَ الْمَقَامِ أُصَلِّي ، وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ لَا يَغْلِبَنِي عَلَيْهِ أَحَدٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ
قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِي الْكَعْبَةِ فِي رَكْعَةٍ
كَانَ عَلِيٌّ الْأَزْدِيُّ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي رَمَضَانَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ
أَنَّهُ قَرَأَهُ فِي لَيْلَةٍ بِمَكَّةَ
الْوُسْطَى صَلَاةُ الصُّبْحِ
صَلَّيْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ الصُّبْحَ فِي مَسْجِدِ الْبَصْرَةِ ، فَقَالَ : هَذِهِ الصَّلَاةُ الْوُسْطَى
هِيَ الَّتِي فَرَّطَ فِيهَا ابْنُ دَاوُدَ وَهِيَ الْعَصْرُ
وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عُمَيرِ بنِ سَعِيدٍ قَالَ سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ
الصَّلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، صَلَاةِ الْعَصْرِ
شَغَلُونَا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ، صَلَاةِ الْعَصْرِ
الصَّلَاةُ الْوُسْطَى : صَلَاةُ الْعَصْرِ
الْوُسْطَى : صَلَاةُ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ
أَنَّهَا اسْتَكْتَبَتْ مُصْحَفًا ، فَلَمَّا بَلَغَتْ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى قَالَتِ : اكْتُبِ الْعَصْرَ
سَأَلْتُ أَبَا أُمَامَةَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ؟ فَقَالَ : لَا أَحْسَبُهَا إِلَّا الصُّبْحَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا بِالْهَجِيرِ
هِيَ صَلَاةُ الْفَجْرِ
هِيَ الْعَصْرُ
هِيَ الظُّهْرُ
هِيَ الْعَصْرُ
صَلَاةُ الْوُسْطَى : صَلَاةُ الْعَصْرِ
صَلَاةُ الْوُسْطَى : صَلَاةُ الْعَصْرِ
الصَّلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ
صَّلَاةُ الْوُسْطَى : صَلَاةُ الْعَصْرِ
صَلَاةُ الْوُسْطَى : صَلَاةُ الْعَصْرِ
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى : الصُّبْحِ
الصَّلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ
هِيَ الصُّبْحُ
هِيَ الظُّهْرُ ، قَبْلَهَا صَلَاتَانِ وَبَعْدَهَا صَلَاتَانِ
الصَّلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الظُّهْرِ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ - وَسُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى - وَقِيلَ لَهُ : إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ : هِيَ الْعَصْرُ
هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا العَوَّامُ عَنِ الأَنصَارِيِّ عَن زَيدِ بنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ كذا في طبعة دار القبلة وفي
حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ
هِيَ الْعَصْرُ
سُئِلَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ؟ فَقَالَ : هِيَ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ
سُئِلَ شُرَيْحٌ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ؟ فَقَالَ : حَافِظُوا عَلَيْهَا تُصِيبُوهَا
أَنَّ عَبِيدَةَ سَأَلَ عَلِيًّا عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى ؟ فَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ
الصَّلَاةُ الْوُسْطَى الَّتِي فَرَّطَ فِيهَا سُلَيْمَانُ : صَلَاةُ الْعَصْرِ
سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ فِي رَجُلٍ دَخَلَ مَعَ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَرَعَفَ فَذَهَبَ فَتَوَضَّأَ
إِنْ كَانَ فِي وَقْتِ الظُّهْرِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَن كَعبِ بنِ عُجرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ فَقُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ
قُولُوا : اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
صَلَّى بِنَا عَلِيٌّ الْعَصْرَ ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَلَّمَ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ وَهُوَ يُهَلِّلُ ، يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ