من أبواب صلاة التطوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٩٨٧)
صفحة 20 من 60أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُكْتَبَ الْقُرْآنُ فِي الْمُصْحَفِ الصَّغِيرِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ مُصَيْحِفٌ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُكْتَبَ الْقُرْآنُ فِي الْمَصَاحِفِ الصِّغَارِ
أَدِيمُوا النَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ
انْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ ، فَقَالَ : هَذَا حِزْبِي الَّذِي أُرِيدُ أَنْ أَقُومَ بِهِ اللَّيْلَةَ
دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ
وَكَانَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ إِذَا خَلَا نَظَرَ فِي الْمُصْحَفِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ ، فَإِذَا مَرَّتْ بِالسَّجْدَةِ قَامَتْ فَسَجَدَتْ
إِنْ كَانَ الرَّبِيعُ لَيَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ ، فَإِذَا دَخَلَ عَلَيْهِ إِنْسَانٌ غَطَّاهُ
دَخَلْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ
دَخَلُوا عَلَى عُثْمَانَ وَالْمُصْحَفُ فِي حِجْرِهِ
كَانَ أَبُو الْعَلَاءِ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ
رَأَيْتُ طَلْحَةَ يَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ
ابنُ عُلَيَّةَ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوٍ مِنهُ كذا في طبعة دار
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ ، فَلَا يَتَنَخَّمْ قِبَلَ وَجْهِهِ
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَكْرَهُ الْقِبْلَتَيْنِ جَمِيعًا
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ أَنْ يَبْزُقَ الرَّجُلُ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ وَعَنْ يَمِينِهِ
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يَبْزُقَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي اسْتَقْبَلَهُ اللهُ
إِذَا بَزَقَ فِي الْقِبْلَةِ
مَنْ صَلَّى فَبَزَقَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ ، جَاءَتْ بَزْقَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي وَجْهِهِ
أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن حُذَيفَةَ رَفَعَهُ بِنَحوِهِ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد حدثنا
إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ
إِذَا صَلَّيْتَ فَلَا تَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْكَ
إِذَا بَزَقَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْزُقْ بَيْنَ يَدَيْهِ
إِذَا بَزَقَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْزُقْ فِي الْقِبْلَةِ
مَا بَالُ أَحَدِكُمْ يَقُومُ مُسْتَقْبِلَهُ رَبُّهُ فَيَتَنَخَّعُ أَمَامَهُ
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ مِنَ الْإِبِلِ مِنْ عُقُلِهَا
مَثَلُ الْقُرْآنِ مَثَلُ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ ، إِنْ عَقَلَهَا صَاحِبُهَا أَمْسَكَهَا ، وَإِنْ تَرَكَهَا ذَهَبَتْ
إِنِّي لَأَقْرَأُ حِزْبِي ، أَوْ عَامَّةَ حِزْبِي ، وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ عَلَى فِرَاشِي
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَسْرَعُ تَفَصِّيًا مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا
تَعَاهَدُوا هَذِهِ الْمَصَاحِفَ فَلَهِيَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ لَمْ يَفْقَهْهُ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ ، وَقَلَّ مَا يَسْتَعِينُ بِالنَّهَارِ
أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي ثَمَانٍ
أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي ثَمَانٍ
كَانَ مُعَاذٌ يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ
وَكَانَ عَلْقَمَةُ يَخْتِمُهُ فِي خَمْسٍ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي خَمْسٍ ، وَكَانَ الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ يَقْرَؤُهُ فِي سِتٍّ
كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ سَبْعٍ
كَانَ عُرْوَةُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ سَبْعٍ
كَانَ يَؤُمُّ الْحَيَّ فِي رَمَضَانَ ، وَكَانَ يَخْتِمُ فِي سَبْعٍ
وَلَا سَوَاءَ ، كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَضْعَفِينَ مُسْتَذَلِّينَ ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ كَانَتِ الْحَرْبُ سِجَالًا ، عَلَيْنَا وَلَنَا
مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي جُمُعَةٍ ؟ فَقَالَ مَسْرُوقٌ : حَسَنٌ
كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ
لَأَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ
اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي سَبْعٍ ، وَلَا تَقْرَأْهُ فِي ثَلَاثٍ
قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ فِي لَيْلَةٍ
قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فِي الْكَعْبَةِ فِي رَكْعَتَيْنِ