كتاب الزكاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٠٠٩)
صفحة 2 من 21أَتَيْتُهُ بِزَكَاةٍ فَقَبِلَهَا
سَأَلْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَرَّتَيْنِ الزَّكَاةَ
فِي رَجُلٍ خُرِصَتْ عَلَيْهِ ثَمَرَتُهُ ، فَكَانَ فِيهَا فَضْلٌ عَلَى مَا خُرِصَ عَلَيْهِ ، قَالَ : مَا زَادَ فَلَهُ ، وَمَا نَقَصَ فَعَلَيْهِ
إِذَا كَانَتْ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ
إِذَا بَلَغَتْ خَمْسَ أَوَاقٍ ، فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ
إِذَا بَلَغَتْ مِائَتَيْنِ فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ
فِي مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ
فِي الْمَعَادِنِ مِنْ كُلِّ مِائَتَيْنِ خَمْسَةٌ
فِي كُلِّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ
هَلْ عَلَى الْعَبْدِ زَكَاةٌ
أَنْ خُذْ مِمَّنْ مَرَّ بِكَ مِنْ تُجَّارِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ : خَمْسَةَ دَرَاهِمَ
إِذَا بَلَغَ الْمَالُ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَفِيهِ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ
تَحِلُّ عَلَيْهِ الزَّكَاةُ مِنْ يَوْمِ مَلَكَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ
لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أُهْدِيَ لَهُ مِثْلُ مَا أَعْطَى لَمْ يَأْخُذْهُ إِلَّا عَلَى إِغْمَاضٍ وَحَيَاءٍ
كَانَ أُنَاسٌ يَتَصَدَّقُونَ بِشِرَارِ ثِمَارِهِمْ
إِنَّمَا ذَلِكَ فِي الزَّكَاةِ ، وَالدِّرْهِمُ الزَّيْفُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ التَّمْرِ
مَنْ جَاءَ بِهَذَا ؟ قَالُوا : فُلَانٌ . قَالَ : بَؤُسَ أُنَاسٌ يُمْسِكُونَ صَدَقَاتِهِمْ ثُمَّ تُطْرَحُ بِالْعَرَاءِ
كَانَ الرَّجُلُ يَتَصَدَّقُ بِرَذَاذَةِ مَالِهِ
قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرِّكَازِ الْخُمُسَ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ وَجَدَ مَطْمُورَةً ، قَالَ : أَدِّ خُمُسَهَا
فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا كَانَ فِي الطَّرِيقِ غَيْرِ الْمِيتَاءِ أَوِ [فِي] الْقَرْيَةِ [غَيْرِ] الْمَسْكُونَةِ ؟ قَالَ : فِيهِ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
وَكِيعٌ عَنِ ابنِ عَونٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ مِثلَهُ
فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
عَبدُ الرَّحِيمِ عَن أَشعَثَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ مِثلَهُ ما بين المعقوفين
أَنَّ غُلَامًا مِنَ الْعَرَبِ وَجَدَ سَتُّوقَةً فِيهَا عَشَرَةُ آلَافٍ ، فَأَتَى بِهَا عُمَرَ
أَنَّ رَجُلًا وَجَدَ فِي خَرِبَةٍ أَلْفًا وَخَمْسَ مِائَةٍ ، فَأَتَى [بِهَا] عَلِيًّا
بَيْنَا قَوْمٌ عِنْدِي بِسَابُورَ يُلَيِّنُونَ أَوْ يُثِيرُونَ الْأَرْضَ ، إِذْ أَصَابُوا كَنْزًا وَعَلَيْهَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ الرَّاسِبِيُّ
بَيْنَمَا رَجُلٌ يَغْتَسِلُ إِذْ فَحَصَ لَهُ الْمَاءُ التُّرَابَ عَنْ لَبِنَةٍ مِنْ ذَهَبٍ
لَا أَرَى الْمُسْلِمِينَ بَلَغَتْ أَمْوَالُهُمْ هَذَا ، أُرَاهُ رِكَازَ مَالٍ عَادِيٍّ ؛ فَأَدِّ خُمُسَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، وَلَكَ مَا بَقِيَ
الرِّكَازُ : الْكَنْزُ الْعَادِيُّ ، وَفِيهِ الْخُمُسُ
إِذَا وُجِدَ الْكَنْزُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ فَفِيهِ الْخُمُسُ
إِنِّي وَجَدْتُ كَنْزًا فَدَفَعْتُهُ إِلَى السُّلْطَانِ ، فَقَالَتْ : فِي فِيكَ الْكَثْكَثُ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا
سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ
يَجِيئُنِي مُصَدِّقُو ابْنِ الزُّبَيْرِ فَيَأْخُذُونَ [صَدَقَةَ مَالِي
سُئِلَ حَمَّادٌ عَنِ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ ، فَحَدَّثَنَا عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : الَّذِينَ يَدْخُلُونَ فِي الْإِسْلَامِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ ، فَقَالَ : هُوَ مَنْ أَسْلَمَ : يَهُودِيٌّ ، أَوْ نَصْرَانِيٌّ
إِنَّمَا كَانَتِ الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْيَوْمَ مُؤَلَّفَةٌ
فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ
فَرَضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ قَالَ : عَنَى بِهِ صَدَقَةَ الْفِطْرِ
صَدَقَةُ الْفِطْرِ صَاعًا مَكْتُوبٌ
صَدَقَةُ الْفِطْرِ فَرِيضَةٌ
مِنَ السُّنَّةِ فِي الصَّدَقَةِ أَنْ يَأْخُذَ مَعَ كُلِّ بَعِيرٍ عِقَالًا ، وَمَعَ كُلِّ بَعِيرَيْنِ عِقَالَيْنِ وَقِرَانًا
لَوْ مَنَعُونِي عِقَالًا مِمَّا أَعْطَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَجَاهَدْتُهُمْ [عَلَيْهِ
قُلْتُ لَهُ : لَوْ كَانَتْ لِرَجُلٍ تِسْعَةَ عَشَرَ دِينَارًا لَيْسَ لَهُ غَيْرُهَا