ما جاء فِي الحث على الصدقة وأمرها
الأحاديث(٢٤)
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
أَنَّ رَاهِبًا عَبَدَ اللهَ فِي صَوْمَعَةٍ سِتِّينَ سَنَةً
مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ صَدَقَةٍ تَخْرُجُ حَتَّى يُفَكَّ عَنْهَا لَحْيَا سَبْعِينَ شَيْطَانًا
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ قَطُّ
لَا] ، كُلُّهَا لَكُمْ إِلَّا كَتِفَهَا
تَصَدَّقُوا ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِصَدَقَتِهِ فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا
لَا تَرُدِّي سَائِلَكِ إِلَّا بِشَيْءٍ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ
تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ يَوْمَ [الْعِيدِ يَوْمَ] الْفِطْرِ
تَصَدَّقُوا ، فَإِنَّ الصَّدَقَةَ تُنْجِي مِنْ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ الشَّرِّ
اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ
صَدَقَةُ الْمُؤْمِنِ ظِلُّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَصَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ ، ثُمَّ خَطَبَ
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ، قَالَ : مَنْ رَضَخَ
مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً - أَوْ صَالِحَةً - فَاسْتُنَّ بِهَا بَعْدَهُ
أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عِنَبٌ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَثَّنَا عَلَى الصَّدَقَةِ
مَا بِهَذَا أُمِرْنَا ، أَبَدِّيهِنَّ بِتَمْرَةٍ تَمْرَةٍ
إِذَا أَتَى أَحَدَكُمُ السَّائِلُ
رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِمِثْلِ رَأْسِ الْقَطَاةِ
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : لِلسَّائِلِ حَقٌّ
لِلسَّائِلِ حَقٌّ
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ ، وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ