الكتب›مصنف ابن أبي شيبة›كتاب الزكاة›ما جاء فِي الحث على الصدقة وأمرها

ما جاء فِي الحث على الصدقة وأمرها

الأحاديث(٢٤)

اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ

ج6 ص360

أَنَّ رَاهِبًا عَبَدَ اللهَ فِي صَوْمَعَةٍ سِتِّينَ سَنَةً

ج6 ص364

مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ صَدَقَةٍ تَخْرُجُ حَتَّى يُفَكَّ عَنْهَا لَحْيَا سَبْعِينَ شَيْطَانًا

ج6 ص363

مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ قَطُّ

ج6 ص366

لَا] ، كُلُّهَا لَكُمْ إِلَّا كَتِفَهَا

ج6 ص367

تَصَدَّقُوا ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ بِصَدَقَتِهِ فَلَا يَجِدُ مَنْ يَقْبَلُهَا

ج6 ص362

لَا تَرُدِّي سَائِلَكِ إِلَّا بِشَيْءٍ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ

ج6 ص361

تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ

ج6 ص360

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ يَوْمَ [الْعِيدِ يَوْمَ] الْفِطْرِ

ج6 ص360

تَصَدَّقُوا ، فَإِنَّ الصَّدَقَةَ تُنْجِي مِنْ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ الشَّرِّ

ج6 ص367

اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ

ج6 ص359

تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ

ج6 ص357

صَدَقَةُ الْمُؤْمِنِ ظِلُّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج6 ص369

أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَصَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ ، ثُمَّ خَطَبَ

ج6 ص357

قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ، قَالَ : مَنْ رَضَخَ

ج6 ص369

مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً - أَوْ صَالِحَةً - فَاسْتُنَّ بِهَا بَعْدَهُ

ج6 ص356

أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عِنَبٌ

ج6 ص369

خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَثَّنَا عَلَى الصَّدَقَةِ

ج6 ص352

مَا بِهَذَا أُمِرْنَا ، أَبَدِّيهِنَّ بِتَمْرَةٍ تَمْرَةٍ

ج6 ص370

إِذَا أَتَى أَحَدَكُمُ السَّائِلُ

ج6 ص374

رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِمِثْلِ رَأْسِ الْقَطَاةِ

ج6 ص371

قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : لِلسَّائِلِ حَقٌّ

ج6 ص374

لِلسَّائِلِ حَقٌّ

ج6 ص371

إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ ، وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ

ج6 ص364