ما قالوا فِي الصدقة فِي غير أهل الإسلام
الأحاديث(١٢)
كُنْتُ مَعَ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ فَمَرَّ عَلَيْهِ أُسَارَى مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَأَمَرَنِي أَنْ أَتَصَدَّقَ عَلَيْهِمْ
ج6 ص514
أَطْعِمْهُ ، وَلَا تُعْطِهِ نَفَقَتَهُ
ج6 ص515
أَنَّهُ كَانَ يُعْطِي الرُّهْبَانَ مِنْ صَدَقَةِ الْفِطْرِ
ج6 ص515
لَا تَصَدَّقْ عَلَى الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ بِنَفَقَةٍ
ج6 ص515
لَا تَصَدَّقْ عَلَى يَهُودِيٍّ وَلَا نَصْرَانِيٍّ إِلَّا أَنْ لَا تَجِدَ غَيْرَهُ
ج6 ص514
مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ وَغَيْرِهِمْ
ج6 ص515
هُمْ زَمْنَى أَهْلِ الْكِتَابِ
ج6 ص515
أَنَّهُمَا كَرِهَا الصَّدَقَةَ عَلَى النَّصْرَانِيِّ
ج6 ص515
الْأَسْرَى مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ
ج6 ص515
قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَسِّمُ فِي أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالْخُمُسِ
ج6 ص516
كَرِهَ النَّاسُ أَنْ يَتَصَدَّقُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ
ج6 ص514
تَصَدَّقُوا عَلَى أَهْلِ الْأَدْيَانِ
ج6 ص513