كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٣٢)
صفحة 19 من 53كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي ص
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي ( ص
سَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَالْمُسْلِمُونَ فِي ( النَّجْمِ
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ بِالْمَدِينَةِ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ ، قَالَ : فَقَرَأَ فِيهَا إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيهَا
سَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّجْمِ
صَلَّى بِنَا عُمَرُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ
رَأَيْتُ عُمَرَ ، وَعَبْدَ اللهِ يَسْجُدَانِ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي النَّجْمِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْأَعْرَافِ
أَنَّهُ سَجَدَ فِي النَّجْمِ
عَزَائِمُ السُّجُودِ
قَرَأَ وَالنَّجْمِ فَسَجَدَ فِيهَا الْمُسْلِمُونَ
كَانَ يَسْجُدُ فِي النَّجْمِ
سَجَدْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
كَانَ يَسْجُدُ فِي النَّجْمِ وَفِي اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
قَرَأَ مُحَمَّدٌ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَأَنَا جَالِسٌ
قَرَأَ عَمَّارٌ عَلَى الْمِنْبَرِ
أَنَّ عُثْمَانَ قَرَأَ فِي الْعِشَاءِ بِالنَّجْمِ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ يَسْجُدُ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ
لَيْسَ فِي الْعَرَبِيِّ سُجُودٌ
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ
قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّجْمَ ، فَلَمْ يَسْجُدْ
فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ
مَنْ سَمِعَ السَّجْدَةَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ
إِنَّمَا السَّجْدَةُ فِي الْمَسْجِدِ ، وَعِنْدَ الذِّكْرِ
إِنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ جَلَسَ لَهَا
إِنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ سَمِعَهَا
الرَّجُلِ لَا يَدْرِي أَسَمِعَ السَّجْدَةَ أَمْ لَا
دَخَلَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ الْمَسْجِدَ ، وَفِيهِ قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ
إِنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ جَلَسَ لَهَا
أَنَّ قَاصًّا كَانَ يَجْلِسُ قَرِيبًا مِنْ مَجْلِسِهِ
إِنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ جَلَسَ لَهَا
إِنَّمَا السُّجُودُ عَلَى مَنْ جَلَسَ لَهُ وَأَنْصَتَ
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَيُومِئُ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَيُومِئُ
كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ أَبِي عُبَيْدَةَ بَيْنَ الْكُوفَةِ وَالْحِيرَةِ ، فَقَرَأَ السَّجْدَةَ
فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى دَابَّتِهِ
فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى دَابَّةٍ
أَيَنْزِلُ عَنْ دَابَّتِهِ لِلسَّجْدَةِ