من أبواب صلاة التطوع
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٩٨٧)
صفحة 17 من 60أَنَّهُ كَانَ يَعْقِدُ ثَلَاثَةً وَخَمْسِينَ ، وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الدُّعَاءِ ، وَلَا يُحَرِّكُهَا
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَتَقَدَّمُوا فِي الصَّلَاةِ ، وَلَا يَتَأَخَّرُوا
الرَّجُلُ يَتَقَدَّمُ إِلَى الصَّفِّ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : لَا أَعْلَمُ بَأْسًا أَنْ يَتَقَدَّمَ خُطْوَةً أَوْ خُطْوَتَيْنِ
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ مَعَهُ الشَّيْءُ فَيَضَعُهُ فَيُصَلِّي ، ثُمَّ يَبْدُو لَهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ
كَانَ يُقَالُ : تَقَدَّمُوا ، تَقَدَّمُوا
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنْ رَجُلٍ كَانَ يُصَلِّي وَبَيْنَ يَدَيْهِ قَوْمٌ يُصَلُّونَ ، فَانْصَرَفُوا
كَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ
مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ ؟! اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، قَحَطَ الْمَطَرُ ، وَأَجْدَبَتِ الْأَرْضُ ، وَهَلَكَ الْمَالُ . قَالَ : فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَدَعَا حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاهِرًا يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ عَلَى مِنْبَرٍ
مَنْ بَزَقَ فِي الْمَسْجِدِ فَهِيَ خَطِيئَةٌ
أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ أَتَى مَنْزِلَهُ ، وَقَدْ بَزَقَ فِي الْمَسْجِدِ وَسَهَا أَنْ يَدْفِنَهَا حَتَّى أَتَى مَنْزِلَهُ
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
التَّفْلُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
كَفَّارَتُهُ دَفْنُهُ
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ
بَزَقَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِي الْمَسْجِدِ لَيْلًا ، فَلَمْ يَدْرِ أَيْنَ مَوْضِعُهُ
إِنَّ الْمَسْجِدَ لَيَنْزَوِي مِنَ الْمُخَاطِ وَالنُّخَامَةِ كَمَا تَنْزَوِي الْجِلْدَةُ مِنَ النَّارِ
إِنَّ الْمَسْجِدَ لَيَنْزَوِي مِنَ النُّخَامَةِ كَمَا تَنْزَوِي الْبَضْعَةُ أَوِ الْجِلْدَةُ مِنَ النَّارِ
مَا رَأَيْتُ طَاوُسًا بَزَقَ فِي الْمَسْجِدِ قَطُّ ، وَلَا مَسَّ الْحَصَى
كَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا
لَا تَقُومُوا تَدْعُونَ كَمَا تَصْنَعُ الْيَهُودُ فِي كَنَائِسِهِمْ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَدْعُو قَائِمًا بَعْدَمَا انْصَرَفَ ، فَسَبَّهُ أَوْ شَتَمَهُ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
ثِنْتَانِ هُمَا بِدْعَةٌ : أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ بَعْدَمَا يَفْرُغُ مِنْ صَلَاتِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يَدْعُو
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْقِيَامَ بَعْدَهَا يَتَشَبَّهُ بِالْيَهُودِ
أَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُ إِذَا انْصَرَفَ أَنْ يَقُومَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا فَأَتَاهُمْ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ النَّكْرَاءُ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ دَخَلَ الْبَيْتَ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ تَحَوَّلَ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَرْفَعُ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ ، يَدْعُو وَهُوَ قَائِمٌ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمًّا وَلَا غَائِبًا
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُسْمِعَ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ شَيْئًا مِنَ الدُّعَاءِ
كَانُوا يَجْتَهِدُونَ فِي الدُّعَاءِ ، وَلَا يَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا
إِنَّ الْمُصَلِّيَ إِذَا صَلَّى يُنَاجِي رَبَّهُ ، فَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ بِمَا يُنَاجِيهِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ الْمَغْرِبَ ، فَلَمَّا جَلَسْتُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ رَفَعْتُ صَوْتِي بِالدُّعَاءِ فَانْتَهَرَنِي
أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالدُّعَاءِ فَرَمَاهُ بِالْحَصَى
الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ
كَانَ يُسْتَحَبُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ أَذَانِ الْمَغْرِبِ ، وَقَالَ : إِنَّهَا سَاعَةٌ يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ
أَفْضَلُ السَّاعَاتِ مَوَاقِيتُ الصَّلَاةِ ، فَادْعُوا فِيهَا
اللَّهُمَّ مُنَّ عَلَيْنَا وَقِنَا عَذَابَ السَّمُومِ ، إِنَّكَ أَنْتَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ
دَخَلْتُ عَلَى أَسْمَاءَ وَهِيَ تَقْرَأُ : فَمَنَّ اللهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ
إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ بِذِكْرِ النَّارِ ، فَلْيَسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ النَّارِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبَّحَ
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ النَّارِ ، وَوَيْلٌ لِأَهْلِ النَّارِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ أَنْ يَسْأَلَ ، وَأَنَّ ابْنَ سِيرِينَ كَرِهَهُ
إِذَا جَلَسَ بَعْدَ تَمَامِ الصَّلَاةِ فَأَحْدَثَ قَبْلَ أَنْ يَتَشَهَّدَ أَوْ بَعْدَ التَّشَهُّدِ
إِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ فِي الرَّابِعَةِ ثُمَّ أَحْدَثَ ، فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ ، فَلْيَقُمْ حَيْثُ شَاءَ