كتاب الصلاة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٦٣٢)
صفحة 16 من 53إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ آخِرَ السُّورَةِ
إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ السَّجْدَةِ إِلَّا الرُّكُوعُ فَهُوَ قَرِيبٌ
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ العَوَّامِ عَن هَارُونَ بنِ عَنتَرَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الأَسوَدِ عَن عَلقَمَةَ وَالأَسوَدِ عَن عَبدِ اللهِ
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً ؛ تَقَدَّمَهُمْ أَحَدُهُمْ ، وَتَأَخَّرَ اثْنَانِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى ثَالِثَ ثَلَاثَةٍ ، جَعَلَ اثْنَيْنِ خَلْفَهُ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا صَلَّى مَعَهُ الرَّجُلَانِ خَلَّفَهُمَا خَلْفَهُ
إِذَا كَانَ الْقَوْمُ ثَلَاثَةً سِوَى الْإِمَامِ ؛ تَقَدَّمَهُمْ أَحَدُهُمْ
هَكَذَا يَصْنَعُ الثَّلَاثَةُ
أَتَيْتُ عُمَرَ وَهُوَ يُصَلِّي بِالْهَاجِرَةِ ، فَقُمْتُ عَنْ شِمَالِهِ ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً ؛ تَقَدَّمَهُمْ أَحَدُهُمْ ، وَصَلَّى اثْنَانِ خَلْفَهُ
جِئْتُ إِلَى عُمَرَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَمِينِهِ
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً ؛ تَقَدَّمَهُمْ أَحَدُهُمْ
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً ؛ تَقَدَّمَهُمْ أَحَدُهُمْ
اقْرَأْهَا ، فَإِنَّكَ إِمَامُنَا فِيهَا
بَلَى ، وَلَكِنَّكَ كُنْتَ إِمَامَنَا فِيهَا ، فَلَوْ سَجَدْتَ لَسَجَدْنَا
الْمَرْأَةِ تَقْرَأُ السَّجْدَةَ ؟ فَقَالَ : " هِيَ إِمَامُكَ
يَسْجُدُونَ قَبْلَهَا ، وَلَا يَأْتَمُّونَ بِهَا
بَيْنَا الْأَشْعَرِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِذْ قَرَأَ السَّجْدَةَ الْآخِرَةَ مِنْ سُورَةِ الْحَجِّ
قَرَأَ عَمَّارٌ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْقَرَارِ
أَنَّ عُمَرَ قَرَأَهَا وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، ثُمَّ نَزَلَ فَسَجَدَ
رَأَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ السَّجْدَةَ ، فَنَزَلَ فَسَجَدَ
أَنَّهُ قَرَأَ سَجْدَةَ ( ص ) وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَنَزَلَ فَسَجَدَ
قَرَأَ سَجْدَةَ سُورَةِ ص عَلَى الْمِنْبَرِ
لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَمُرَّ بِهَا فَيَتْرُكَهَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ إِذَا أَتَوْا عَلَى السَّجْدَةِ أَنْ يُجَاوِزُوهَا حَتَّى يَسْجُدُوا
وَاللهِ مَا صَرَفَنَا عَنْهَا إِلَّا شَّيْطَانٌ ، اقْرَأْهَا ، فَقَرَأَهَا ، فَسَجَدْنَا
لَا يَنْبَغِي لَهُ إِذَا مَرَّ بِهَا أَنْ يَتْرُكَهَا
يُكَبِّرُ تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ
يُكَبِّرُ تَكْبِيرَتَيْنِ
يُكَبِّرُ تَكْبِيرَتَيْنِ
لِيَفْتَتِحِ الصَّلَاةَ بِتَكْبِيرَةٍ ، وَيُكَبِّرْ لِلرُّكُوعِ ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَا يُجْزِئْهُ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي الْأَعْرَافِ ، وَبَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَالنَّجْمِ
عَزَائِمُ السُّجُودِ ؛ الم تَنْـزِيلُ
عَزَائِمُ سُجُودِ الْقُرْآنِ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
عَزَائِمُ السُّجُودِ : الم تَنْـزِيلُ ، وَالنَّجْمِ
أَنَّهُمْ أَجْمَعُوا عَلَى عَشْرِ سَجَدَاتٍ
وَذَكَرُوا سُجُودَ الْقُرْآنِ - فَقَالَ : " الْأَعْرَافُ ، وَالرَّعْدُ
عَدَّ عَلَيَّ مَسْرُوقٌ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ ، لَمْ يَذْكُرِ الَّتِي فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ ، الَّتِي يَسْجُدُونَ فِيهَا
كَانَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ يَقْرَأُ بَعْدَ الْغَدَاةِ ، فَيَمُرُّ بِالسَّجْدَةِ فَيُجَاوِزُهَا
أَنَّ قَاصًّا كَانَ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْفَجْرِ ، فَيَسْجُدُ ، فَنَهَاهُ ابْنُ عُمَرَ
يَا نَافِعُ ، اسْجُدْ بِنَا السَّجْدَةَ الَّتِي سَجَدَهَا الْقَوْمُ فِي غَيْرِ حِينِهَا
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ كَانَ يُحَدِّثُ ، فَإِذَا بَزَغَتِ الشَّمْسُ قَرَأَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ
كَانَ يَكْرَهُ الصَّلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَبَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
كُنْتُ أَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْفَجْرِ ، فَأَسْجُدُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ ابْنُ عُمَرَ فَنَهَانِي
رَأَيْتُ الْحَسَنَ قَرَأَ سَجْدَةً بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَرَأَهَا ثُمَّ سَجَدَ
إِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ ، فَأَتَيْتَ عَلَى السَّجْدَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْغَدَاةِ ، فَاسْجُدْ
إِذَا قَرَأَ الرَّجُلُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ ، فَلْيَسْجُدْ
فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ